facebook twitter instagram youtube whatsapp
455455555
455455555
رأي عُمان

دبلوماسية عمانية ودولية من أجل اليمن

05 يونيو 2021

تحظى الحرب في اليمن هذه الأيام بزخم دبلوماسي إقليمي وعالمي ساهم في تسليط الضوء كثيفا على القضية اليمنية وتطوراتها ومسارات الحل فيها، كما أنه مارس ضغطا كبيرا على الكثير من الدول المنخرطة في أزمة الحرب المشتعلة منذ عام 2014، ما يفهم أن هناك توافقا إقليميا ودوليا مفاده أن إنهاء الحرب الدائرة في اليمن يأتي ضمن حزمة المتغيرات التي ستشهدها المنطقة خلال الأشهر القادمة.

ولما كانت السلطنة طرف سلام مؤثرا في الأحداث منذ بدايتها فإنها تشهد هذه الأيام حراكا دبلوماسيا داعما ضمن الحراك الدولي من أجل إنهاء الحرب في اليمن وبناء مساحة للحوار المباشر بين الأطراف المتقاتلة وإفساح الطريق لوصول المساعدات الإنسانية العاجلة لأكثر من 80% من الشعب اليمني الذي أصبح لا يملك الحد الأدنى من متطلبات الحياة بدون تلك المساعدات. وإضافة إلى وصول وزير الخارجية اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك إلى السلطنة ليبدأ اليوم جولة مباحثات سياسية مع كبار المسؤولين العمانيين فقد شهدت السلطنة جولة مباحثات دولية وإقليمية عبر اتصال من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وقبله المبعوث الأممي مارتن جريفيت والمبعوث الأمريكي تيم لندركنج إضافة إلى اتصالات وزيارات من دبلوماسيين خليجيين وإقليميين بعضها كان معلنا والآخر بقي بعيدا عن وسائل الإعلام. وخلال كل تلك المباحثات والمشاورات والتفاهمات التي كانت السلطنة طرفا فيها كان موقف السلطنة على الدوام مؤكدا على ضرورة وقف الحرب وداعما لبدء حوار مباشر ومفتوح بين جميع الأطراف. وترى السلطنة أن هذا هو أفضل توقيت يمكن أن تذهب فيه أطراف النزاع إلى وقف الحرب والدخول في حوار من أجل الوصول إلى تفاهمات تقرب وجهات النظر يكون هدفها الأساسي مستقبل اليمن وشعبه. فالأطراف الدولية جميعها تقريبا تدعم هذا التوجه بل إنها ترى وجوب وقف الحرب «الآن»، وأطراف النزاع وحدها، أيضا، وصلت إلى حقيقة أن على هذه الحرب العبثية أن تتوقف!

والأيام القادمة حبلى بالكثير من التفاصيل التي يمكن أن تنهي معاناة الشعب اليمني الذي كان ضحية لصراعات إقليمية، وعلى العالم أن يتحمل مسؤوليته الإنسانية من أجل تخفيف العبء الإنساني على جميع اليمنيين.

أعمدة
No Image
هوامش... ومتون : شبّاك لميعة
عبدالرزاق الربيعيحين بلغني خبر رحيل الشاعرة لميعة عباس عمارة في سان دييجو الامريكية عن٩٢ سنة، فإن أول شيء فعلته هو إرسال تعزية إلى الصديق غيلان نجل الشاعر بدر شاكر السياب التي كانت زميلة والده في دار المعلمين العالية- كلية الآداب بجامعة بغداد، وملهمته، ومرّ ذكرها بشكل غير مباشر في...