facebook twitter instagram youtube whatsapp
No Image
رأي عُمان

المناعة المجتمعية قادمة

01 يونيو 2021

تحمل المؤشرات الوبائية الجديدة التي أعلنتها وزارة الصحة أمس أخبارا سيئة، حيث عاد عدد الإصابات في الارتفاع بشكل تدريجي مرة أخرى. وإذا كان المؤشر الذي يمكن عبره قراءة الوضع الوبائي بشكل أكثر دقة هو عدد الذين يحتاجون إلى التنويم في المستشفيات كل يوم فإن هذا الرقم عاد إلى الارتفاع مرة أخرى بعد أن شهد تراجعا مطلع شهر مايو المنصرم.

وقالت وزارة الصحة: إن 97 شخصا نوموا في المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وحسب ما تؤكده الدراسات في السلطنة أن عدد الذين يحتاجون إلى التنويم في المستشفيات من مجمل عدد حالات العدوى حوالي 5% فهذا يعني أن عدد الإصابات التقريبية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية كان في حدود 1940 إصابة وهذا رقم ضخم مرة أخرى. والرقم الأصعب هو عدد المنومين في غرف العناية المركزة والذي وصل أمس إلى 257 من أصل 802 منومين في أجنحة كوفيد في مختلف المؤسسات الصحية في السلطنة.

على أنه رغم كل هذه الأخبار السيئة والمخيفة إلا أن ثمة أخبارا مفرحة أيضا في مقدمتها أن النظام الصحي في السلطنة ما زال متماسكا والطواقم الطبية التي قدمت تضحيات لن تنساها عُمان لهم أبدا ما زال ممسكا بزمام الأمر وقادرا على إدارة الأزمة رغم كل الضغط العملي والنفسي الذي يتعرض له جميع من يعمل في القطاع الصحي.

وهذا خبر مفرح أول، أما الخبر المفرح الثاني أن السلطنة بدأت في الحصول على كميات جيدة جدا من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وأمس قالت وزارة الصحة: إن الرقم المتوقع وصوله إلى السلطنة من جرعات لقاح فيروس كورونا تصل إلى 1.25 مليون جرعة، ومنذ السبت الماضية بدأت السلطنة استلام 200 ألف جرعة كل أسبوع. هذا الأمر سيتيح لوزارة الصحة تحصين كل من تتجاوز أعمارهم 12 سنة وبمعدل 70% من السكان. وقالت الوزارة التي بدأت فعلا حملة لتطعيم طلاب الدبلوم العام أنها ستبدأ منذ الأسبوع القادم تطعيم موظفي الجهات العسكرية والمدنية وكذلك جميع مقدمي الخدمات الصحية حتى في المؤسسات الصحية الخاصة، إضافة إلى فتح الباب للتطعيم لكل من يبلغ 45 سنة فما فوق وذلك بدءا من الأسبوع الثالث من الشهر الجاري. هذه أخبار مفرحة وإنجازات تضاف إلى إنجازات وزارة الصحة التي تحملت الجزء الأكبر من مهمة مواجهة الجائحة.

أعمدة
No Image
هوامش... ومتون : شبّاك لميعة
عبدالرزاق الربيعيحين بلغني خبر رحيل الشاعرة لميعة عباس عمارة في سان دييجو الامريكية عن٩٢ سنة، فإن أول شيء فعلته هو إرسال تعزية إلى الصديق غيلان نجل الشاعر بدر شاكر السياب التي كانت زميلة والده في دار المعلمين العالية- كلية الآداب بجامعة بغداد، وملهمته، ومرّ ذكرها بشكل غير مباشر في...