facebook twitter instagram youtube whatsapp


cdn4.premiumread.com
cdn4.premiumread.com
رأي عُمان

العالم باتجاه أزمة تضخم كبرى!

07 مايو 2022

رغم المشهد الاقتصادي والمالي القاتم جدًا والذي بدا واضحًا منتصف عام 2020 وإلى نهاية ذلك العام الصعب في تاريخ سلطنة عمان إلا أن إدارة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - للأزمة المالية سرعان ما أعطت نتائج إيجابية جنّبت البلاد الكثير من الصعاب على المستويين المالي والسياسي. وبعد مضي عام من ذلك التحسن في الجانب المالي وكذلك في جوانب النمو الاقتصادي حققت سلطنة عمان نجاحًا كبيرًا يستحق الوقوف عنده.

صحيح أن حجم المديونية ما زال كبيرًا جدًا بالنظر إلى الدخل القومي إلا أن البلاد خرجت من عنق الزجاجة رغم استمرار الجائحة الصحية المترتبة على انتشار فيروس كورونا، لكن الأمر لم ينته عند هذه النقطة حيث ظهرت جائحة التضخم العالمية المتشكلة في الأساس بسبب تراكم جائحة كورونا وبسبب الحرب الروسية-الأوكرانية التي أثرت بشكل كبير جدًا على أسعار السلع في العالم نتيجة الصعود الكبير لأسعار الوقود، ونتيجة أن روسيا وأوكرانيا من أبرز مصدري المواد الغذائية ومشتقاتها في العالم.

وكما استطاعت إدارة صاحب الجلالة حل الأزمات الكبرى التي مرت بها عُمان خلال العامين الماضيين، تستطيع تجاوز التحدي الجديد دون أن يكون هناك ضرر على الأفراد ودون أن تترتب عليهم أعباء مالية جديدة تضاعف من حجم آثار الفترة الماضية والتي كانت صعبة بكل المقاييس ومن الصعب أن يتحمل الأفراد أعباء جديدة.

ما نحتاجه في سلطنة عمان الآن هو عودة المشروعات على اختلاف أحجامها حتى تعود السيولة المالية إلى السوق ويعود نشاط الشركات الكبرى والمتوسطة وكذلك الصغيرة ويعود آلاف الناس إلى أعمالهم التي توقفت خلال السنتين الماضيتين وهذا من شأنه أن يساعد بعض فئات المجتمع في مواجهة تضخم الأسعار والصمود أمام أعباء الحياة الكثيرة.

كما أن المرحلة القادمة تحتاج إلى ثقافة إدارة دخل الأسرة وكيفية تصريفه، كما تحتاج إلى ثقافة مختلفة في النظر إلى الأعمال الأسرية الإضافية التي تقوم بها الأسرة من أجل تحسين دخلها ورفع مستواه عبر مشروعات أسرية تدر عليها دخلًا إضافيًا.

كل المؤشرات العالمية تشير إلى دخول العالم في مرحلة تضخم قد تستمر لسنوات والدول الناجحة هي التي تستطيع عقولها الاقتصادية إدارة هذه الأزمة والخروج منها بأقل الخسائر.

أعمدة
No Image
غريب لا تعرفه ولن تلتقيه يومًا
شبّه محمد نظام حياته بصعود سُلَّم، يقف فيه طويلا في درجة واحدة في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى يقفز على درجات عديدة مرة واحدة، دون أن يعرف إن كان هذا القفز صعودا أم نزولا، وفي أيهما يكمن الرحيل. كان هذا الفنان التشكيلي العُماني العاشق للفنّ، المهجوس بتفكيك الأشياء إلى عناصرها...