facebook twitter instagram youtube whatsapp


No Image
ثقافة

علم الجينات وأثره على علم الأنساب .. محاضرة بالنادي الثقافي

11 مايو 2022

«عمان»: استضاف النادي الثقافي مساء أمس الدكتورة عبير بنت أنور الصائغ، استشارية أولى في الطب ووراثة السرطان، وخبيرة في تشخيص الأفراد وعائلاتهم للحالات الوراثية النادرة، ومتخصصة أيضا في تشخيص متلازمات السرطان الوراثية، قدمت خلال استضافتها محاضرة بعنوان «علم الجينات وأثره على علم الأنساب»، حيث لاقى هذا الموضوع الجدل وانقسم بين المتحمسين والمشككين له، وتناولت أوراق العمل عدة محاور منها علم الجينات وأثره على علم الأنساب، والتعريف بعلم الوراثة، ومراحل تطور علم الوراثة، والتطبيقات الطبية وغير الطبية لعلم الوراثة، وأسباب الطفرات الجينية وأنواعها، وتطرقت إلى الاختبارات الطبية متناولة فوائدها، كما ناقشت المحاضرة بعض الأمور المتعلقة بها، مثل صعوبة إجرائها وسعر الفحوصات، بذكر بعض الأمثلة من المجتمع العماني.

أدار المحاضرة الدكتور عبدالمطلب الموسوي باحث في الحمض النووي وعلم السلالة البشرية.

وتم خلال المحاضرة طرح عدة مسائل حول هذا الموضوع ومنها استطاعة هذا العلم وبشكل دقيق تحديد السلالات والجينات أم أن الأمر مجرد تكهنات، ومدى الاعتماد على هذا العلم في تحديد الأنساب القديمة أو الأنساب القريبة، حيث ينادي بعض المشككين في نتائج هذا العلم بوجود احتمالية التداخل بين الخلايا الأنثوية (XX) والخلايا الذكورية (XY) على مر تعاقب الأجيال مما قد يؤدي إلى تغير التركيبة الوراثية في الكروموسومات وذلك بدروه -بحسب اعتقادهم- يؤدي إلى تغيير السلالة البشرية الموروثة منقب الآباء والأجداد، أي ما يؤكد الشك في نتائج هذا العلم في تحديد الأنساب بين أبناء العم.

كما تناولت الدكتورة عبير الصائغ في محاضرتها العديد من المحاور المتعلقة بعلم الجينات وأثره على علم الأنساب حيث قدمت تعريفا بعلم الوراثة ومراحل تطور علم الوراثة والتطبيقات الطبية وغير الطبية لعلم الوراثة وأسباب الطفرات الجينية و أنواعها والاختبارات الطبية من حيث فوائدها ومناقشة بعض الأمور المتعلقة بها.

وتناولت المحاضرة الحديث عن الأسلوب الأمثل في التعامل مع حقائق الأنساب التي تتمخض عن فحوص الحمض النووي ومدى الاعتماد المطلق عليها أو التعامل معها بتريث وتعقل وانتظار لما يمكن أن يستجد في هذا العلم.

أعمدة
No Image
غريب لا تعرفه ولن تلتقيه يومًا
شبّه محمد نظام حياته بصعود سُلَّم، يقف فيه طويلا في درجة واحدة في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى يقفز على درجات عديدة مرة واحدة، دون أن يعرف إن كان هذا القفز صعودا أم نزولا، وفي أيهما يكمن الرحيل. كان هذا الفنان التشكيلي العُماني العاشق للفنّ، المهجوس بتفكيك الأشياء إلى عناصرها...