facebook twitter instagram youtube whatsapp
المنوعات

موجة جديدة من القرصنة المعلوماتية وطلبات الفدية انطلاقا من روسيا

27 يونيو 2020

واشنطن "أ.ف.ب": - يصعّد قراصنة مقرهم روسيا هجماتهم الالكترونية على شركات أميركية كبيرة سعيا لشل شبكات حواسيبها في حال عدم تلبية طلباتهم بدفع فدية من ملايين الدولارات، وفق ما حذر باحثون في مجال الأمن. وكانت شركة الأمن المعلوماتي سيمانتك أعلنت أنها حددت 31 هدفا على الأقل في الولايات المتحدة، بينها ثماني شركات على قائمة مجلة فورتشن لأكبر 500 شركة.

وقال فريق سيمانتك المملوكة من برودكوم في تحذيره "يبدو أن المهاجمين الذين يقفون وراء هذا التهديد متمرسون ولديهم خبرة وقادرون على اختراق بعض أكثر المؤسسات حماية وسرقة بيانات والتحرك بسهولة عبر شبكاتها. وهكذا فإن ويستد لوكر هو برنامج خطير جدا من برامج الفدية".

وأضاف التنبيه أن "31 مؤسسة على الأقل من الزبائن هوجمت، ما يعني أن العدد الإجمالي للهجمات قد يكون أكثر بكثير. المهاجمون اخترقوا شبكات المؤسسات المستهدفة وكانوا بصدد وضع الأرضية لشن هجمات ببرامج فدية".

في وقت سابق هذا الأسبوع ورد تحذير مشابه من مجموعة إن.سي.سي للأمن ومقرها بريطانيا، حددت فيه برنامج الفدية ويستد لوكر بوصفه تهديدا جديدا منذ مايو.

وقال الباحثون إن من بين المسؤولين عن تلك الهجمات، الروسيين إيغور اوليغوفيتش وماكسيم فيكتوروفيتش ياكوبتس، واللذين وجهت لهما اتهامات في الولايات المتحدة في ديسمبر لدورهما في كيان يطلق عليه "إيفل كورب" متهم بقرصنة بنوك أميركية وبريطانية.

وكتب المحلل في إن.سي.سي ستيفانو انتينوتشي إن الباحثين يمكنهم أن يؤكدوا "بدرجة عالية من الثقة" أن برنامج الفدية الأخير هو من "إيفل كورب" التي دأبت على استخدام البرنامج الخبيث "درايدكس" منذ يوليو 2014.

وبحسب لائحة الاتهام الأميركية، يعتقد أن المجموعة المرتبطة بالاستخبارات الروسية أدخلت برمجيات خبيثة في أجهزة كمبيوتر في عشرات الدول، لسرقة أكثر من 100 مليون دولار من شركات وسلطات محلية. وأرفقت لائحة الاتهام بعقوبات فرضتها الخزانة الأميركية على الرجلين، وكذلك الإعلان عن مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار لمن يساعد في القبض على ياكوبتس وإدانته، وهذه أكبر مكافأة تقدم للقبض على مجرم معلوماتي.

آخر الاخبار
المزيد
أعمدة
No Image
المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بين مطرقة المنافسة وسندان فاتورة الكهرباء
تشكل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة نسبة لا بأس بها من مجموع الشركات المسجلة والعاملة في السلطنة وتساهم هذه الشركات بنسبة معقولة في الناتج القومي وتعتمد عليها العديد من دول العالم في خلق فرص عمل والمساهمة في النمو والانتعاش الاقتصادي، وبذلت الحكومة جهودا مضنية في سبيل دعم ومساندة هذه المؤسسات خلال الفترة...