facebook twitter instagram youtube whatsapp


No Image
العرب والعالم

معارك ضارية في شرق أوكرانيا..وبوتين يعتبر أن إنهاء حياد فنلندا العسكري سيكون "خطأ"

14 مايو 2022
ألمانيا تقلل من آمال كييف في الحصول على أموال الدولة الروسية المجمدة

عواصم " وكالات": اتصل الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو السبت بنظيره الروسي فلاديمير بوتين وتحدث معه بشأن توجه الدولة الاسكندينافية للترشح قريبًا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والذي أثار استياء موسكو.

وقال رئيس الدولة الفنلندية في بيان صادر عن الرئاسة "كانت المحادثة صريحة ومباشرة ولم تشهد توترًا. اعتُبر تجنب التوتر أمرًا مهمًا. الاتصال تم بمبادرة من فنلندا".

وأكدت هلسنكي أن الدولة الاسكندينافية "تريد التعامل مع القضايا العملية المتمثلة في كونها دولة مجاورة لروسيا بطريقة صحيحة ومهنية".

من جهته اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفنلندي سولي نينيستو، أن إنهاء الحياد العسكري لفنلندا سيكون "خطأ".

وجاء في بيان صادر عن الكرملين "شدد فلاديمير بوتين على أن إنهاء السياسة التقليدية للحياد العسكري سيكون خطأ، حيث لا يوجد تهديد لأمن فنلندا".

ويتوقع اليوم " الاحد "الإعلان عن ترشيح هلسنكي لعضوية الناتو، الأمر الذي يثير استياء موسكو.

ورأى الكرملين في بيانه أن "مثل هذا التغيير في التوجه السياسي للبلاد يمكن أن يكون له تأثير سلبي على العلاقات الروسية الفنلندية التي تطورت خلال سنوات بروح حسن الجوار والتعاون بين شركاء، ما يعود بالفائدة على الطرفين".

وناقش الزعيمان أيضًا الوضع في أوكرانيا التي غزتها روسيا في 24 فبراير. وأبلغ بوتين نظيره الفنلندي عن "وضع المحادثات الروسية الأوكرانية، التي علّقتها كييف عمليًا، وهي لا تبدي أي اهتمام بشأن إجراء حوار بناء وجاد"، بحسب بيان الكرملين.

أعلن رئيس فنلندا ورئيسة وزرائها سانا مارين الخميس رغبتهما في الانضمام إلى الناتو الذي تقوده الولايات المتحدة "بدون تأخير"، مع توقع إعلان الترشح الأحد.

تعتبر هلسنكي أن غزو أوكرانيا وكذلك مطالبة موسكو بعدم توسيع الناتو، يبرران تغيير موقفها.

وهددت موسكو باتخاذ إجراءات "تقنية - عسكرية" ردا على ذلك، كما يُتوقع أن تعلن السويد في الأيام المقبلة ترشحها لعضوية الناتو.

توقفت إمدادات الكهرباء من روسيا إلى فنلندا ليل "الجمعة/السبت" عقب إعلان بهذا الصدد من شركة التزويد الروسية، على ما قال مسؤول في شبكة الكهرباء الفنلندية لوكالة فرانس برس السبت.

كما اعرب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة عن معارضته انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي، ما يهدد بعرقلة العملية التي تستلزم إجماع دول الحلف.

وأعلن وزيرا خارجية السويد وفنلندا أن البلدين يعتزمان إجراء محادثات مع تركيا السبت في برلين بعد معارضة الرئيس التركي انضمامهما المحتمل.

وفي رد فعل سريع، أعربت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك عن انزعاجها حيال تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن الانضمام المحتمل لفنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وفي أعقاب اجتماع لوزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في فايسنهاوس على بحر البلطيق شمالي ألمانيا، قالت السياسية المنتمية إلى حزب الخضر، السبت، إن من المفترض بالأساس أن تسعد كل دول ديمقراطية إذا زادت ديمقراطيات ذات قدرات دفاعية قوية من قوة الحلف المشترك.

وأضافت بيربوك أنها " ستدعم جدا جدا" انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف الأطلسي.

وأكدت بيربوك أن ما يدفع فنلندا والسويد إلى الانضمام ليس هو الحلف، بل تصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرة إلى أن الدولتين كلتيهما ديمقراطيتان مرسختان تعيشان في سلام منذ عقود مع كل جيرانهما.

ومن المنتظر أن يبحث اجتماع لوزراء خارجية الناتو في برلين في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم الانضمام المحتمل للبلدين الواقعين شمالي أوروبا إلى الناتو.

تجدر الإشارة إلى أن أردوغان كان أعلن بشكل مفاجئ عن موقف رافض لهذه الخطوة الجمعة، وقال: "نتابع التطورات فيما يتعلق بفنلندا والسويد ولكننا لا نراها من منظور إيجابي في هذا الشأن"، وتابع أن الدول الإسكندنافية أصبحت "مثل دور ضيافة للمنظمات الإرهابية"، مثل حزب العمال الكردستاني المحظور.

كان أردوغان اتهم السويد ودولا أوروبية أخرى بشكل متكرر في الماضي بعدم التصدي بحزم كاف لحزب العمال وحركة فتح الله جولن وهي الحركة التي تحملها القيادة التركية المسؤولية عن محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في.2016

ومن الممكن، من الناحية النظرية، أن تعرقل تركيا انضمام فنلندا والسويد للحلف نظرا لأن القرارات داخل الناتو تستند إلى مبدأ الإجماع.

يذكر أن فنلندا وجارتها السويد تعتبران اليوم شريكين مقربين للناتو لكنهما ليستا عضوين رسميين في الحلف. وقد تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في إطلاق نقاش مكثف في البلدين حول خطوة الانضمام للحلف.

معارك ضارية تبطئ تقدم القوات الروسية

من جهتها، أعلنت أوكرانيا السبت أنها تصدّ هجوما روسيا على منطقة دونباس شرق البلاد وتعهدت إجلاء آخر مقاتليها المتبقين من مصنع آزوفستال المحاصر.

في غضون ذلك، أكدت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى أنها لن "تعترف إطلاقا" بالحدود التي تحاول روسيا إعادة رسمها من خلال الحرب وتعهدت فرض مزيد من العقوبات لتشديد الخناق على موسكو.

من جانبه، توقع رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية أن تبلغ الحرب "مرحلة فاصلة" بحلول أغسطس وتنتهي بهزيمة روسيا قبل نهاية السنة.

وجهت روسيا التي أرسلت قوات إلى أوكرانيا في 24 فبراير، اهتمامها بشكل متزايد إلى شرق أوكرانيا منذ نهاية مارس بعد أن فشلت في السيطرة على العاصمة كييف.

يعتقد محللون غربيون أن الرئيس فلاديمير بوتين يتطلع إلى ضم جنوب أوكرانيا وشرقها في الأشهر المقبلة، لكن يبدو أن قواته تواجه مقاومة شديدة.

وأكد حاكم منطقة لوغانسك (شرق) سيرغي غايداي أن القوات الأوكرانية صدّت محاولات روسية لعبور نهر فاصل وتطويق مدينة سيفيرودونيتسك.

وقال غايداي "هناك قتال عنيف على الحدود مع منطقة دونيتسك"، مشيرا إلى خسائر روسية كبيرة في المعدات والأفراد.

وأضاف "من عمليات الاعتراض (للمكالمات الهاتفية) علمنا أن كتيبة (روسية) كاملة رفضت الهجوم لأنهم يرون ما يحدث".

وأظهرت صور جوية عشرات المركبات المدرعة المدمرة على ضفة النهر والجسور العائمة المدمرة.

وفي شأن آخر، قللت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك من الآمال التي تعقدها أوكرانيا على سرعة الحصول على أموال الدولة الروسية المجمدة في الخارج.

وفي أعقاب اجتماع لوزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في فايسنهاوس على بحر البلطيق، شمالي ألمانيا، قالت السياسية المنتمية إلى حزب الخضر السبت: "الوصول إلى الأموال المجمدة هو أمر أبعد ما يكون عن السهولة من الناحية القانونية".

وفي الوقت نفسه، رأت بيربوك أن هناك بعض الأسباب الوجيهة التي تدعو إلى السير في هذا الطريق، لكنها قالت إن العقوبات وتحديدا مثل هذه الخطوة لابد أن يكون لها رسوخ أمام القانون الألماني والمحكمة الأوروبية.

كان وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا طلب من ألمانيا ودول مجموعة السبع خلال اجتماع في ولاية شلزفيج-هولشتاين الخميس بسن قوانين لمصادرة أصول الدولة الروسية المجمدة في الخارج وإعطائها لأوكرانيا لأعمال إعادة الإعمار في البلاد.

وقال كوليبا:"نحن نتحدث عن مئات مليارات الدولارات في أوروبا"، وأضاف أن على روسيا أن تدفع ثمن الحرب سياسيا واقتصاديا وماليا أيضا.

وفي المقابل، تنظر أوروبا إلى ما تنطوي عليه مثل هذه الخطوة من مخاطر سياسية إلى جانب الصعوبات القانونية حيث تتخوف أوروبا من أن تقوم دول مثل روسيا والصين بإنشاء نظام مالي دولي بديل كرد فعل على المصادرات.

وجاءت تصريحات بيربوك في ختام اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع الكبار بأحد الفنادق الفاخرة بالقرب من منطقة فايسنهويزر شتراند، وشارك كوليبا في الاجتماع بشكل مؤقت كضيف.

وتتولى ألمانيا في الوقت الراهن الرئاسة الدورية للمجموعة التي تضم إلى جانب ألمانيا كلا من الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا.

"هجوم مضاد"

وقالت الاستخبارات العسكرية البريطانية أيضا إن القوات الروسية تكبدت خسائر فادحة أثناء محاولتها عبور النهر.

وأضافت أن المناورة شديدة الخطورة وتعكس "الضغط الذي يتعرض له القادة الروس لإحراز تقدم في عملياتهم في شرق أوكرانيا".

وأكدت أن القوات الروسية "فشلت في تحقيق أي تقدم ملموس رغم تركيز القوات في هذه المنطقة".

في واشنطن، قال مسؤول دفاعي كبير إن معظم العمليات تجري الآن في منطقة دونباس.

في غضون ذلك، قال حاكم منطقة خاركيف أوليه سينيغوبوف في مقطع فيديو نشره عبر تلغرام إن القوات الأوكرانية تشن هجومًا مضادًا في اتجاه مدينة إيزيوم شمال شرق البلاد.

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن قواتها تمكنت من إخراج الجيش الروسي من خاركيف التي تحظى بالأولوية بالنسبة لموسكو.

وصرّح متحدث باسمها بأن "جهود العدو الرئيسية تتركز على ضمان انسحاب وحداته من مدينة خاركيف".

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد الجمعة أن قواته ستقاتل لاستعادة كل الأراضي المحتلة والواقعة تحت الحصار.

ويشمل ذلك مدينة ماريوبول الساحلية (جنوب) حيث يتحصن آخر المقاتلين الأوكرانيين في مصنع آزوفستال للصلب.

وقال "في الوقت الحالي، تجري مفاوضات صعبة للغاية بشأن المرحلة التالية من مهمة الإجلاء - إنقاذ المصابين بجروح خطيرة، والأطباء. عدد كبير من الأشخاص".

تم إجلاء النساء والأطفال وكبار السن الذين لجأوا إلى أنفاق ومخابئ مصنع آزوفستال في نهاية أبريل بمساعدة الأمم المتحدة والصليب الأحمر.

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في تقرير السبت إن القوات الروسية تواصل "حصار وحداتنا قرب مصنع أزوفستال" ونفذت "قصفا مدفعيا وضربات جوية مكثفة".

من داخل المصنع، قال القيادي في كتيبة آزوف سفياتوسلاف بالامار لمنتدى كييف الأمني عبر الإنترنت، إن هناك 600 جريح وطلب المساعدة لإجلائهم.

وأضاف "نواصل الدفاع عن أنفسنا ولن نستسلم".

"المرحلة الفاصلة"

توقع القادة الغربيون نزاعا طويل الأمد بعد فشل روسيا في تحقيق نصر سريع في مواجهة المقاومة الأوكرانية العنيدة.

الى ذلك، قال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكرانية لشبكة سكاي نيوز البريطانية السبت. يمكن أن تبلغ الحرب في أوكرانيا "مرحلة فاصلة" بحلول أغسطس وتنتهي بهزيمة روسيا قبل نهاية العام، حسبما

وقال الجنرال كيريلو بودانوف (36 عاما) للشبكة الإخبارية إنه "متفائل" إزاء المسار الحالي للنزاع، وأضاف "المرحلة الفاصلة ستكون في النصف الثاني من أغسطس".

ورأى أن "معظم العمليات القتالية الفعلية ستكون قد انتهت بنهاية هذا العام.... نتيجة لذلك، سنستعيد السيطرة على جميع المناطق التي خسرناها ومنها دونباس والقرم".

تتكثف المعارك حاليا في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، حيث قامت روسيا مؤخرا بتعزيز قواتها من دون إحراز تقدم يذكر.

وقال بودانوف "نعرف كل شيء عن عدونا. نعرف عن مخططاتهم وقت إعدادها تقريبا".

من جانبها، رفضت روسيا اتهامها باستهداف المدنيين ولا سيما المدارس في منطقة دونباس، بعد أن قالت أوكرانيا الأسبوع الماضي إن 60 شخصا قتلوا في قرية بيلوغوريفكا.

وقال فلاديمير غيراسيمنكو (70 عاما) "العالم انقلب رأسا على عقب" بينما كان يتفقد أنقاض المدرسة حيث قال الحاكم المحلي إن مدنيين كانوا يحتمون من قصف جوي ورجح أنهم لقوا حتفهم.

وصرح لوكالة فرانس برس أن "السلاف يقتلون السلاف. من يدري لماذا وبأي هدف"؟.

وجدد وزراء خارجية مجموعة السبع في ألمانيا السبت تأكيد دعم المجموعة لأوكرانيا، ووعدوا بتشديد العقوبات الغربية على روسيا، وانتقدوا بيلاروس لتسهيلها الغزو الروسي.

أعمدة
No Image
غريب لا تعرفه ولن تلتقيه يومًا
شبّه محمد نظام حياته بصعود سُلَّم، يقف فيه طويلا في درجة واحدة في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى يقفز على درجات عديدة مرة واحدة، دون أن يعرف إن كان هذا القفز صعودا أم نزولا، وفي أيهما يكمن الرحيل. كان هذا الفنان التشكيلي العُماني العاشق للفنّ، المهجوس بتفكيك الأشياء إلى عناصرها...