facebook twitter instagram youtube whatsapp


No Image
العرب والعالم

معارك ضارية في باخموت وموسكو تندد بـقرار برلين وتجدد عزمها حرق الدبابات

25 يناير 2023
وزير الدفاع الألماني: لن نصبح طرفا في الحرب وعملية التوريد تستغرق شهورا

عواصم "وكالات": نددت روسيا اليوم بقرار برلين "الخطير للغاية" تسليم دبابات ليوبارد إلى أوكرانيا.

وقال السفير الروسي في ألمانيا سيرغي نيتشايف "إنه قرار خطير للغاية من شأنه أن ينقل النزاع إلى مستوى جديد من المواجهة".

وأضاف على حساب سفارته على تلغرام أن "ذلك يجعلنا نقتنع من جديد بأن ألمانيا، مثل أقرب حلفائها، لا تريد حلا دبلوماسيا للأزمة الأوكرانية، وتريد تصعيدا دائما".

كما اتهم السفير الروسي برلين أنها بتسليم الدبابات "عادت عن تعهداتها التاريخية" المرتبطة "بجرائم النازية" خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال "مع موافقة الحكومة الألمانية، سيتم إرسال دبابات تحمل الصلبان الألمانية مجدداً إلى "الجبهة الشرقية" مما سيؤدي حتما إلى مقتل جنود روس ومدنيين أيضًا".

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس اليوم إن ألمانيا ستدعم أوكرانيا طالما كان ذلك ضروريا ولكن دون أن تصبح طرفا في الحرب، في تصريحات أعقبت إعلان برلين الموافقة على توريد دبابات ليوبارد 2 إلى أوكرانيا.

وقال بيستوريوس في برلين "لن نصبح طرفا في الحرب، وسنحرص على ذلك".

وأضاف أن ألمانيا ناقشت مع دول من بينها كندا وإسبانيا والبرتغال أفضل السبل للمضي قدما وتتوقع أن يستغرق الأمرعدة أشهر حتى تصبح الدبابات قابلة للتشغيل في أوكرانيا.

وأعلن الكرملينمجددا اليوم أنه في حال قامت الدول الغربية بتزويد أوكرانيا بدبابات ثقيلة فإن تلك الآليات ستُدمَّر في ساحة المعركة.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين "من الناحية التكنولوجية، الخطة فاشلة. إن ذلك مبالغة في تقدير الإمكانات التي ستُضاف للجيش الأوكراني".وأضاف "هذه الدبابات ستحترق مثل سواها. إنها باهظة الثمن فحسب".

وعرض الكرملين مجموعة من الردود على خطط حلفاء كييف دعم القوات الأوكرانية بدبابات ليوبارد.

فقد أعلن بيسكوف في وقت سابق هذا الأسبوع أن أي إمدادات من الدبابات الألمانية إلى أوكرانيا ستترك "أثرا لا يُمحى" على العلاقات الثنائية بين موسكو وبرلين.

وقبل ذلك قال إن الأسلحة الغربية المرسلة لأوكرانيا من شأنها فقط إطالة أمد النزاع، ومفاقمة معاناة المدنيين الأوكرانيين في نهاية المطاف.

ميدانيا أعلنت القوات الروسية اليوم عن احراز تقدم في باخموت بؤرة الصراع في شرق أوكرانيا حيث تدور معارك في بعض أحياء المدينة بحسب مسؤول روسي.

نقلت وكالات الأنباء الروسية عن المسؤول المعين من روسيا في منطقة دونيتسك دنيس بوشيلين قوله إن "معارك ضارية تدور في باخموت يدور القتال في موقع على التخوم وآخر في الأحياء التي كانت لا تزال تحت سيطرة العدو مؤخرا".وأوضح أن القوات الروسية وخصوصا مرتزقة مجموعة فاغنر "تتقدم".

وتتعرض باخموت التي كان عدد سكانها قبل الحرب 70 ألفا، منذ الصيف لهجمات متكررة من القوات الروسية التي لم تنجح حتى الآن في خرق الدفاعات الاوكرانية.

والمدينة التي دمر القسم الأكبر منها ولا يتفق الخبراء على أهميتها الاستراتيجية، أصبحت في الأشهر الأخيرة الموقع الذي تكبد فيه الجانبان خسائر فادحة.

وبحسب بوشيلين فان الخرق الذي أعلنت عنه روسيا في وقت سابق في يناير في سوليدار (شمال) "لعب دورا محوريا" في التقدم الحالي في باخموت.

واضاف أن الاستيلاء على هذه المدينة "سمح بقطع الامدادات للعدو وجزئيا السيطرة على مناطق" كان الأوكرانيون يقصفون منها مواقع روسية.

ومساء الثلاثاء أعلن قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين عبر مكتبه الإعلامي أن "الهدف من الاستيلاء على باخموت هو تدمير الجيش الاوكراني في ضواحي المدينة ومنع أي هجوم في كل الاتجاهات".

وأكد أن "جميع الوحدات الجاهزة للقتال في القوات المسلحة الاوكرانية ترسل الى باخموت ومجموعة فاغنر تدمرها مما يؤمن فرصا عملانية في اتجاهات اخرى من الجبهة".

وأكدت رئاسة الأركان الاوكرانية في تقريرها اليومي اليوم وقوع هجمات روسية في باخموت ومنطقتها.

وفقًا لمعهد دراسة الحرب وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة، "حققت القوات الروسية مكاسب محدودة في باخموت". كما كشف معلومات تفيد عن هجوم روسي جار في فوغليدار جنوبا.

أعمدة
No Image
جهود المستشرقين في توثيق اللغات الجنوبية
حظيت اللغات العربية الجنوبية الحديثة باهتمام المستشرقين منذ القرن التاسع عشر، ونقصد باللغات الجنوبية الحديثة (الشحرية، المهرية، السقطرية، الحرسوسية، الهبيوتية، البطحرية) والمقصود باللغات الحديثة تمييزا لها عن اللغات العربية الجنوبية المنقرضة مثل السبئية والقتبانية والحميرية. تنوع اهتمام المستشرقين ما بين توثيق المفردات وتسجيلها وبين دراسة قواعد اللغات وأصواتها والتعريف بها...