facebook twitter instagram youtube whatsapp
رجل يتفحص أنقاض منزل مدمر في قرية إبلين بمنطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا بعد قصف من قبل القوات الحكومية.أ.ف.ب
رجل يتفحص أنقاض منزل مدمر في قرية إبلين بمنطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا بعد قصف من قبل القوات الحكومية.أ.ف.ب
العرب والعالم

قوات النظام تستهدف المسلحين جنوب إدلب عشرة قتلى في قصف صاروخي غرب سوريا

10 يونيو 2021

إبلين (سوريا-أ ف ب: قتل عشرة أشخاص، بينهم عناصر من هيئة تحرير الشام ومتحدّث باسمها، أمس جراء قصف صاروخي لقوات النظام في شمال غرب سوريا، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان، رغم وقف لإطلاق النار مستمر منذ أكثر من عام.

وشاهد مصور لوكالة فرانس برس في المكان جثثاً ممددة على الأرض موضوعة داخل أكياس أو مغطاة تحت أشجار الزيتون، ومنزلاً مدمرًا وسيارة محترقة طالهما القصف.

وتتعرض المنطقة الواقعة في جنوب إدلب منذ خمسة أيام، وفق المرصد، لقصف متكرر من قوات النظام، يتزامن مع غارات تشنها طائرات روسية.

واستهدفت قوات النظام بصاروخ موجّه، بحسب المرصد، سيارة كانت متوقفة قرب منزل في بلدة إبلين في ريف إدلب الجنوبي. ولدى وصول مقاتلين من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل أخرى الى المكان، جرى استهدافهم بصاروخ موجّه آخر، ما وتسبّب بمقتل عشرة أشخاص على الأقل، إضافة الى جرحى في حالات خطرة.

والقتلى هم ثلاثة مدنيين، رجل وأم مع طفلها، إضافة الى سبعة مقاتلين من هيئة تحرير الشام وفصيل متحالف معها.

وأكدت هيئة تحرير الشام في تصريح مقتضب عبر إحدى مجموعاتها على تطبيق واتساب مقتل المتحدث العسكري باسمها أبو خالد الشامي، وعضوين في مكتب العلاقات الإعلامية التابع لها.

وقال ابراهيم هرموش، أحد شهود العيان لفرانس برس، "استيقظنا صباحاً على صوت قصف طال منزل جارنا. وتجمّعت الناس لتسعف الجرحى.. وسقط الصاروخ الثاني".

وتسيطر هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة أقل نفوذاً على نحو نصف مساحة محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها من محافظات حلب وحماة واللاذقية. ويقطن في تلك المنطقة نحو ثلاثة ملايين شخص نصفهم من النازحين.

ويسري منذ السادس من مارس 2020 وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل المسلحة عقب هجوم واسع شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر، ودفع بنحو مليون شخص الى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً الى حد كبير، رغم خروقات متكررة يتضمنها قصف جوي روسي. إلا أن المحافظة لم تشهد سوى عمليات قصف محدودة أوقعت ما يفوق السبعة قتلى، آخرها في بداية العام الحالي حين قتل 11 عنصراً من أحد الفصائل برصاص قوات النظام. كما قتل ثمانية مدنيين في مارس الماضي في قصف شنته قوات النظام وطال مستشفى في مدينة الأتارب.

وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

أعمدة
No Image
التعمين واهتمام الحكومة
سالم بن سيف العبدلي - كاتب ومحلل اقتصاديقضية الباحثين عن عمل أصبحت الشغل الشاغل للحكومة ونالت اهتماما كبيرا من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - ولاحظنا خلال الفترة الأخيرة حراكًا واسعًا وعلى جميع المستويات حيث أعلنت وزارة العمل عن توفر...