facebook twitter instagram youtube whatsapp
العرب والعالم

أفريقيا تبدأ استلام 400 مليون جرعة من لقاح "جونسون" الأسبوع المقبل

22 يوليو 2021
إندونيسيا تدرس تخفيف القيود ومنظمة الصحة تحث على تشديدها

عواصم - (وكالات): قال مبعوث خاص تابع للاتحاد الأفريقي بشأن كوفيد-19 امس الخميس إن أفريقيا، التي تواجه موجة ثالثة شديدة من الجائحة ستبدأ استلام الدفعة الأولى من لقاح جونسون أند جونسون والتي تضم 400 مليون جرعة في الأسبوع المقبل.

وتم التطعيم بنحو 60 مليون جرعة لقاح فحسب بين تعداد سكان يبلغ 1.3 مليار نسمة حتى الآن في القارة التي تضم 55 بلدا.

وقال المبعوث سترايف ماسيوا، المسؤول أيضا عن تنسيق فريق عمل تابع للاتحاد الأفريقي ومعني بالحصول على اللقاحات في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن جرعات جونسون أند جونسون ستستخدم في تطعيم نصف 800 مليون مستحق للتطعيم في أنحاء القارة.

وأشار إلى أن الشحنات ستزيد إلى عشرة ملايين في المتوسط شهريا بدءا من سبتمبر، وستزيد إلى 20 مليون في يناير حتى استكمال الطلبية بحلول سبتمبر العام المقبل.

ودعا ماسيوا شركات صناعة الأدوية إلى إنتاج لقاحات في أفريقيا بموجب ترتيبات ترخيص وليس عقود تصنيع التي يقول منتقدوها إنها تمنع البلدان من الاستقلالية في حيازة اللقاحات، وأضاف "نريد أن نعامل بنفس الطريقة التي ينتجون بها في الهند".

نسبة ضئيلة

كشفت وثيقة من الاتحاد الأوروبي أن دول الاتحاد لم تتبرع حتى الآن سوى بنسبة بسيطة من فائض لقاحات كوفيد-19 للدول الفقيرة معظمها من لقاح أسترازينيكا تمثل أقل من ثلاثة في المئة من 160 مليون جرعة تنوي التبرع بها للمساعدة في احتواء الجائحة العالمية.

وكان الاتحاد الأوروبي وعد بالمساعدة في تطعيم أشد الفئات فقرا في مختلف أنحاء العالم غير أن دوله الأعضاء مثل دول غنية أخرى ركزت حتى الآن على شراء الجرعات لتطعيم مواطنيها مما أسهم في نقص اللقاحات في بقية أنحاء العالم.

وحتى الآن تسلمت دول الاتحاد التي يبلغ عدد سكانها من البالغين 365 مليون نسمة حوالي 500 مليون جرعة من شركات الأدوية وتتوقع الحصول على مليار جرعة بحلول نهاية سبتمبر.

غير أن هذه الدول تبرعت حتى 13 يوليو الجاري بأقل من أربعة ملايين جرعة وفقا لما ورد في الوثيقة التي أعدتها المفوضية الأوروبية واطلعت عليها رويترز.

وتقول الوثيقة إن دول الاتحاد مجتمعة تعهدت بتقديم حوالي 160 مليون جرعة دون ذكر أفضلية معينة لوجهتها. ولم يسبق نشر شيء من قبل عن الكمية الإجمالية والكمية التي تم التبرع بها.

وسبق أن قالت بروكسل إن دول الاتحاد تعتزم التبرع بما لا يقل عن 100 مليون جرعة بنهاية العام الجاري. ولا يوجد إطار زمني لتحقيق الهدف الوارد في الوثيقة.

وذهبت التبرعات حتى الآن لدول وأقاليم تربطها صلة بالدولة المتبرعة في إطار سعي الدول الأعضاء لتعزيز العلاقات مع الدول القريبة منها وتعميق العلاقات الدبلوماسية.

وامتنع متحدث باسم المفوضية عن التعليق على الوثيقة والتبرعات لأن هذه القرارات تصدر عن الحكومات المعنية.

وكانت منظمة الصحة العالمية دعت الحكومات الغربية إلى التبرع بجرعات لبرنامج كوفاكس الذي تديره مع مبادرة جافي الخيرية للقاحات لضمان التوزيع العادل لأكثر دول العالم احتياجا لها.

وتبين الوثيقة أن أغلب اللقاحات التي تم التبرع بها ستوجه من خلال البرنامج. وتعتمد دول فقيرة كثيرة على كوفاكس لكن البرنامج لم يسلّم حتى الآن سوى 135 مليون جرعة على مستوى العالم ويعتمد إلى حد كبير على التبرع بالجرعات. وتعثرت بصفة مؤقتة خطط لكي يشتري البرنامج لقاحات بسبب مشاكل إنتاجية لدى الشركات المنتجة للقاحات وقيود التصدير في الهند.

وقد تلقى الاتحاد الأوروبي ما يكفي لتطعيم 70% من البالغين فيه بالكامل في حين لم تطعم جنوب أفريقيا سوى سبعة في المئة من سكانها البالغين وتبلغ النسبة واحدا في المئة فقط في نيجيريا.

وتجاوز عدد الجرعات التي تبرعت بها واشنطن حتى الآن 15 مليون جرعة في إطار تعهد الولايات المتحدة بالتبرع بعدد 80 مليون جرعة.

وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن المفوضية حثت حكومات الدول الأعضاء مرارا على التعجيل بالتبرعات وتوزيعها على جميع أنواع اللقاحات التي تتسلمها.

غير أن الجرعات التي وعدت دول الاتحاد بالتبرع بها اقتصرت حتى الآن تقريبا على لقاح أسترا زينيكا وفقا لما ورد في الوثيقة. واللقاح التالي الذي يتردد اسمه في قائمة التبرعات هو لقاح جونسون آند جونسون رغم أن جانبا كبيرا من التبرعات لم يحدد نوع اللقاح.

وكانت دول كثيرة من أعضاء الاتحاد الأوروبي قد فرضت قيودا على استخدام لقاح أسترا زينيكا ولقاح جونسون آند جونسون بسبب مخاوف من حالات شديدة الندرة لإصابات بجلطات دموية مما قلل استخدام هذين النوعين.

وتقول الوثيقة إن ألمانيا أكبر دول الاتحاد الأوروبي تعهدت بالتبرع بعدد 33 مليون جرعة منها 30 مليونا من أسترا زينيكا وجونسون آند جونسون دون تحديد نوع الثلاثة ملايين الباقية.

وأكد مسؤولون ألمان هذه الأرقام وقالوا إن التبرعات ستبدأ في أغسطس. وتتصدر فرنسا قائمة التعهدات بالتبرعات الأوروبية بفارق كبير. فقد وعدت بتقديم 60 مليون جرعة أغلبها لبرنامج كوفاكس دون أن تحدد الوجهة النهائية المفضلة لها.

غير أنها لم تقدم حتى الآن سوى حوالي 800 ألف جرعة أوضحت الوثيقة أن نصفها حصلت عليه مستعمراتها السابقة السنغال وموريتانيا وبوركينا فاسو.

وقال مسؤول في وزارة المالية الفرنسية إنه تم التبرع حتى الآن بحوالي خمسة ملايين جرعة من أسترا زينيكا عن طريق برنامج كوفاكس وإنه سيتم التبرع بلقاحي جونسون آند جونسون وفايرز بنهاية الصيف.

إندونيسيا تدرس تخفيف القيود

حثت منظمة الصحة العالمية إندونيسيا امس الخميس على تطبيق إجراءات أشد وأوسع نطاقا للتصدي لزيادة الإصابات والوفيات بمرض كوفيد-19، وذلك بعد أيام من تحدث رئيس البلاد عن تخفيف القيود.

وأصبحت إندونيسيا إحدى بؤر الجائحة العالمية في الأسابيع القليلة الماضية مع ارتفاع الإصابات بالمرض إلى خمسة أمثالها على مدى الأسابيع الخمسة الماضية. وهذا الأسبوع تجاوز عدد الوفيات اليومية 1300، وهو ضمن الأعلى على مستوى العالم.

وفي أحدث تقرير لها حول الوضع قالت منظمة الصحة العالمية إن تطبيق قيود صارمة فيما يتعلق بالصحة العامة وتشديد القيود الاجتماعية أمر بالغ الأهمية، ودعت إلى "تحرك عاجل" لمكافحة زيادة حادة في الإصابات في 13 إقليما من أقاليم إندونيسيا الأربعة والثلاثين.

وورد في التقرير "تواجه إندونيسيا في الوقت الراهن مستوى مرتفعا جدا من انتشار العدوى، وهذا مؤشر على مدى أهمية تطبيق إجراءات صحية واجتماعية صارمة، لا سيما الحد من الانتقالات في أنحاء البلاد".

وتطبق إندونيسيا إغلاقا جزئيا وقيودا اجتماعية تشمل العمل من المنزل وإغلاق المراكز التجارية في جزيرتي جاوة وبالي وبعض الجيوب الصغيرة في أنحاء أخرى من البلاد. لكن هناك قطاعات كبيرة من الاقتصاد تعتبر حيوية أو أساسية مستثناة من معظم إجراءات الإغلاق أو بعها.

وأشار الرئيس جوكو ويدودو يوم الثلاثاء إلى تخفيف القيود بدءا من الأسبوع المقبل، مشيرا إلى بيانات رسمية أظهرت تراجع الإصابات في الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي يقول خبراء الأوبئة إنه يرجع إلى انخفاض معدلات الفحص المحدودة بالأساس.

"ارتفاع دراماتيكي"

حذّرت "منظمة الصحة للبلدان الأمريكية" الأربعاء من أنّ كوبا تشهد "ارتفاعاً دراماتيكياً" في إصابات كورونا في العديد من مقاطعاتها حيث تتفشّى المتحوّرة دلتا الشديدة العدوى.

وقالت مديرة منظمة الصحة للبلدان الأمريكية كاريسا إتيان خلال مؤتمر صحافي إنّ "أعداد الإصابات والوفيات بكوفيد-19 آخذة في الارتفاع في كوبا حيث تسجّل العديد من المقاطعات ارتفاعاً دراماتيكياً في الإصابات".

وأضافت مديرة هذه الوكالة الإقليمية التابعة لمنظمة الصحّة العالمية أنّ الوضع "دقيق بشكل خاص" في منطقة ماتانزاس السياحية.

من جهته قال سيرو أوغارتي، رئيس الحالات الطارئة في منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، إنّ كوبا البالغ عدد سكّانها 11 مليون نسمة سجّلت هذا الأسبوع عدداً قياسياً من الإصابات منذ ظهر الفيروس في الجزيرة في مارس 2020.

وأضاف أنّ كوبا سجّلت هذا الأسبوع "أكثر من 43 ألف إصابة، أي بزيادة بنسبة 21% (مقارنة بالأسبوع السابق)، وبمعدّل 6199 إصابة جديدة يومياً"، مشيراً إلى أنّ المتحورة دلتا تتفشّى "في مقاطعات عدّة".

ورفض أوغارتي الربط بين هذه الزيادة والاحتجاجات الشعبية التي هزّت الجزيرة يومي 11 و12 يوليو الجاري، مؤكّداً أنّ "عدد الإصابات في كوبا كان آخذاً في الارتفاع قبل الاحتجاجات الأخيرة".

ولم تنضمّ كوبا إلى برنامج كوفاكس لتوزيع اللقاحات على الدول الفقيرة الذي تدعمه منظمة الصحة العالمية وتديره في أمريكا اللاتينية منظمة الصحة للبلدان الأمريكية.

لكنّ كوبا طوّرت لقاحاتها الخاصة بكوفيد وأطلقت في منتصف مايو برنامجاً وطنياً للتحصين باستخدام اثنين من هذه اللقاحات.

وحتّى 11 يوليو، تمّ تطعيم 3.3 مليون شخص في كوبا، أي "30% من السكّان، وهو مستوى لا يزال منخفضاً"، وفقا لأوغارتي. وتأمل السلطات الكوبية تطعيم 70% من السكان بحلول أغسطس.

أعمدة
No Image
موسوعة الأثر البعيد
محمود الرحبي - من يقرأ "موسوعة عمان في التراث العربي" التي تكفل بجمعها الدكتور هلال الحجري في ثلاث مجلدات، يقف على حضور متنوع لعمان في المدونة العربية القديمة، حضور يشمل الأدب والتاريخ والأنساب والجغرافيا والرحلات، إلى جانب التفسير واللغة والفقه والطب. يكفي مثلا أن نستحضر "أبا الحسن العماني" هو البطل...