facebook twitter instagram youtube whatsapp
1477493
1477493
العرب والعالم

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى «اليقظة التامة» في التعامل مع رفع قيود العزل

12 مايو 2020

عودة بطيئة لمظاهر الحياة حول العالم .. وتلاميذ وأساتذة يعودون تدريجيًا إلى المدارس في دول أوروبية -

عواصم - (وكالات): يواصل العالم عودته البطيئة إلى الحياة الطبيعية رغم أن تفشي فيروس كورونا المستجد لم يتوقف بعد، بينما تراجعت حصيلة الإصابات اليومية في الولايات المتحدة في حين دعت منظمة الصحة العالمية إلى «اليقظة التامة» في التعامل مع رفع قيود العزل موضحة بأن بعض العلاجات تحد فيما يبدو من شراسة أو فترة الإصابة بمرض كوفيد-19 التنفسي، وإنها تركز على معرفة المزيد بشأن أربعة أو خمسة من أبرز سبل العلاج الواعدة.

وقالت المتحدثة مارجريت هاريس في مؤتمر افتراضي: «لدينا بعض العلاجات التي يبدو وهي في المراحل المبكرة جدا أنها تحد من خطورة أو طول المرض، لكن ليس لدينا شيء يمكنه أن يقضي على الفيروس أو يوقفه».

وأضافت: «تظهر بيانات ربما كانت إيجابية، لكننا بحاجة لأن نرى مزيدًا من البيانات حتى نكون على يقين مائة بالمائة ونحن نقول إن هذا العلاج أفضل من ذلك».

ومع إعلانها عن وفاة 830 حالة أمس الأول، تكون الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضررًا في العالم من الفيروس وفق الأرقام المطلقة، سجّلت حصيلة وفيات يومية دون 900 لليوم الثاني على التوالي وفق تعداد جامعة جونز هوبكنز. لكن لا يزال من المبكر معرفة ما إذا كانت هذه الوتيرة الانحدارية ستستمر.

روسيا تبدأ رفع العزل ببطء

وحول العالم، بدأت روسيا أمس رفع إجراءات العزل بحذر في بعض المناطق، معوّلةً على معدّل الوفيات المنخفض لديها جراء فيروس كورونا المستجدّ، ولو أنها سجّلت مرة جديدة أكثر من 10 آلاف إصابة إضافية بالمرض.

ومع 232243 إصابة مؤكدة منذ بدء تفشي الوباء بينها 10899 إصابة جديدة أمس، وفق إحصاءات رسمية، تُعدّ روسيا بين الدول التي لديها أكبر عدد من الإصابات في العالم.

ومنذ بداية شهر مايو، تحصي روسيا أكثر من 10 آلاف إصابة كل يوم، الأمر الذي تفسّره السلطات بتطبيقها سياسة الفحوصات المكثّفة، إذ إنها تجري حوالي 5.8 مليون فحص، بحسب تعداد أمس.

ولا يزال معدّل الوفيات جراء الفيروس منخفضًا مع 2116 وفاة، مقارنة بدول مثل: إسبانيا وإيطاليا وفرنسا أو حتى ألمانيا التي تُعتبر إجمالا نموذجًا في إدارتها للأزمة.

وتفسّر روسيا التي وصل إليها الوباء في وقت متأخر بالنسبة إلى دول أخرى، معدّل الوفيات المنخفض، بالقول إنها تمكنت من استخلاص العبر من تفشي الوباء في أوروبا الغربية، من خلال إغلاق حدودها بشكل سريع وإعادة تنظيم كامل لنظام المستشفيات لديها ولجوئها إلى سياسة الفحوص المكثفة لعزل الإصابات التي لا تُظهر عوارض أو التي تظهر عوارض طفيفة. وعزلت أيضًا في المنازل السكان المعرضين للخطر خصوصًا المسنين. ويرى منتقدون أن معدل الوفيات أقلّ من الواقع ببضعة آلاف ويشتبهون بأن السلطات تعزو سبب وفاة مصابين بكوفيد-19 إلى أسباب أخرى. وأُرغمت موسكو، البؤرة الرئيسية للوباء في البلاد مع 121301 إصابة، على تمديد العزل حتى 31 مايو. والتدبير الوحيد الذي اتُخذ في العاصمة لناحية تخفيف العزل هو إعادة فتح الثلاثاء المصانع وورش البناء، وهما قطاعان يضمان نصف مليون عامل. وأصبح وضع القناع الواقي والقفازات إلزاميًا في وسائل النقل المشترك والأماكن العامة المغلقة مثل متاجر المواد الغذائية. من جهة أخرى، من المقرر أن يبدأ رفع العزل في ولاية نيويورك الأمريكية اعتبارًا من الجمعة المقبلة، باستثناء مدينة نيويورك. ولا تزال المدينة ترزح تحت وطأة تفشي وباء كوفيد-19، إذ أنها تسجل ربع إجمالي عدد الوفيات في البلاد، الذي بلغ 80 ألفًا حتى الآن. وبحسب دراسة نشرتها المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها، فإن النسب الإجمالية العالية للوفيات التي سجلت خلال شهري مارس وأبريل تكشف أن حصيلة الوفيات الفعلية جراء الوباء قد تكون أعلى بالآلاف.

«تقدم أعمى»

ولا ينطبق ذلك على مدينة نيويورك فقط، إذ بسبب نقص الفحوصات تقريبًا في كافة أنحاء العالم، لا تزال الحصيلة الفعلية للإصابات والوفيات غير مكتملة.

وفي غضون ذلك، يبدو أن القلق تسرب إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي حدّ من اتصاله بنائبه مايك بنس، الذي أصيبت المتحدثة باسمه بفيروس كورونا المستجد. وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي أمس الأول «هذا أمر سنتحدث عنه ربما خلال فترة الحجر هذه».

وبدا كأنه يؤكد معلومات صحفية تفيد بوضع بنس قيد الحجر الصحي.

وقد أودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 286 ألفًا و122 شخصًا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر الماضي، حسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس الثلاثاء استناداً إلى مصادر رسميّة، فيما سُجّلت رسميًّا أكثر من 4.188.040 إصابة في 195 بلدًا ومنطقة.

وفي ظل غياب علاج أو لقاح، شدد مسؤول الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية مايكل راين خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو على أن «اليقظة التامة ضرورية».

واعتبر أن «بعض الدول» التي لم يسمها، اختارت «إغلاق عينيها والتقدم بشكل أعمى» نحو رفع العزل، دون أن تحدد بؤر الوباء أو أن تحضر إمكانيات طبية كافية.

في الواقع، تحثّ تجربة أولى الدول الآسيوية التي شهدت تفشيًا للوباء على الكثير من الحذر. ورغم تعبئتها واستخدامها وسائل متطورة واسعة النطاق من أجل تتبع الفيروس والتدابير الوقائية التي اتبعها السكان بدقة، سجلت مدينة ووهان في وسط الصين، التي انطلق منها الفيروس، إصابات جديدة الأحد والاثنين الماضيين لكنها لم تعلن عن أي إصابات أمس.

أما كوريا الجنوبية، فتكافح من جهتها بؤرة جديدة للوباء انطلقت من شاب يبلغ من العمر 29 عامًا زار عدة أماكن مختلفة.

من جهتها، قال مسؤول بوزارة الصحة الإندونيسية: إن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في البلاد تخطى حاجز الألف أمس بتسجيل 16 وفاة جديدة إلى جانب 484 إصابة.

وبذلك يرتفع عدد وفيات الفيروس في إندونيسيا إلى 1007 والإصابات إلى 14749.

وقال أحمد يوريانتو المسؤول بوزارة الصحة: إن هناك أكثر من 32 ألف حالة إصابة مشتبه بها في البلاد مضيفا: إن 119728 شخصًا خضعوا للفحص وأن 3063 شخصًا تعافوا من المرض.

في مناطق أخرى في العالم، تبدو شروط رفع العزل قاسية، وفي باريس على سبيل المثال، هرع العشرات أمس الأول لتناول المشروبات على ضفاف نهر السين. ونتيجة لذلك، منعت الشرطة تناول الكحول في الأماكن العامة حتى إشعار آخر.

«كوراث كبرى»

في إسبانيا، ذكرت وزارة الصحة الإسبانية أن العدد اليومي للإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد انخفض أمس لأدنى مستوى له في أكثر من شهرين.

وقالت السلطات الصحية: إن 594 حالة إصابة جديدة سُجلت أمس، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 228030. وارتفعت حالات الوفاة الناجمة عن مرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس بواقع 176 حالة أمس إلى 26920.

في أوكرانيا أيضًا، تمّ فتح المطاعم وسط تدابير وقائية مشددة، يشكك البعض بمدى فاعليتها. وقال جيورجي موسلياني في أحد مقاهي كييف «كيف سينقذنا هذا القناع؟ لن ينقذنا».

وفي المملكة المتحدة، تم تسجيل أكثر من 36 ألف وفاة حتى مطلع مايو يعتقد أنها ناجمة عن فيروس كورونا المستجد، بينما تجاوز عدد الوفيات المعدل الطبيعي في السنوات السابقة بـ50 ألف حالة منذ بداية تفشي الوباء، بحسب إحصاءات رسمية نُشرت أمس.

ويكشف هذا التقييم الصادر عن المكتب الوطني للإحصاء والذي يشير إلى صعوبة الوضع في دور المسنين، عن حصيلة أعلى من تلك التي أوردتها وزارة الصحة الأكثر تقييدا.

وأظهرت أرقام جديدة أعلنتها وزارة الصحة البريطانية الإثنين 32 ألفا و65 وفاة لمرضى ثبتت إصابتهم بكوفيد-19 في المستشفيات ودور المسنين.

وأحصى المكتب، على مدى الأسابيع الستة بين 21 مارس و 1 مايو، 36 ألفا و473 وفاة (باستثناء غير المقيمين) لحالات ذكرت شهادات وفاتهم أن إصابتهم بالفيروس كينت السبب المشتبه للوفاة.

ويؤكد المنحى الأسبوعي الانخفاض العام الملاحظ منذ منتصف أبريل في التقارير اليومية ولكنه يشير إلى أن الوضع لا يزال صعبًا في دور المسنين.

وقال المحلل في مكتب الإحصاء نيك ستريب لشبكة بي بي سي «لسوء الحظ، تعاني دور المسنين من أبطأ انخفاض».

وأشار إلى أن حصيلة الوفيات في هذه المؤسسات تجاوزت لأول مرة منذ بداية الوباء تلك المسجلة في المستشفيات خلال الأسبوع الذي انتهى في الأول من مايو.

وسجلت إنجلترا وحدها أكثر من 8000 حالة وفاة في هذه المؤسسات بحلول 8 مايو، وفقًا للبيانات التي جمعها مكتب الإحصاءات الوطنية من المشرفين عليها.

وحاول المكتب الوطني للإحصاء تحديد زيادة حجم الوفيات التي يسببها هذا الوباء، فتبين بالمجمل، على مدى ستة أسابيع من الوباء، تسجيل أكثر من 50 ألف حالة وفاة إضافية مقارنة بمتوسط السنوات الخمس الماضية.

في دور المسنين، سجلت الوفيات في الأسبوع الأخير من شهر أبريل أكثر من ثلاثة أضعاف المتوسط (220 بالمائة) مقابل زيادة في الوفيات بنسبة 40 بالمائة في المستشفيات.

وأعلنت المملكة المتحدة، الأكثر تضررًا في أوروبا والثانية عالميا بعد الولايات المتحدة وفق الأرقام المطلقة، عن تدابير الإغلاق العام في 23 مارس والذي سيرفع تدريجيًا لأول مرة اليوم -في انجلترا فقط- عبر السماح للناس بالخروج بحرية وعودة بعض الموظفين إلى العمل.

ويمكن في مرحلة ثانية، اعتبارًا من 1 يونيو وفي حال تم تحقيق تقدم في مكافحة الفيروس، إعادة فتح المدارس الابتدائية واستئناف بعض الأنشطة التجارية والرياضية، كما يمكن للأسر تبادل الزيارات.

وفي المرحلة الثالثة، اعتبارًا من يوليو، سيعاد فتح الحانات ومحلات تصفيف الشعر ودور العبادة وقاعات السينما.

ولدى شرح مراحل خطته أمس الأول، أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أنه «في حال ظهرت معطيات عكس المتوقع (...) لن نتردد في كبح وتأجيل (رفع) التدابير أو تعويضها بأخرى» في حال حدوث تطور مقلق للوباء.

عزل دام أسابيع في دول أوروبية

وفي النروج، إحدى أولى الدول الأوروبية التي أعادت التلاميذ إلى الصفوف، تبين أن هذا التدبير لم يسهم في زيادة انتشار الوباء. وسيعود التلاميذ الأكبر سنًا أيضًا إلى مدارسهم خلال الأسبوع.

ولا تزال دول أخرى مترددة في تخفيف القيود، مثل تركيا. وفرض الرئيس رجب طيب أردوغان أربعة أيام من العزل، اعتبارًا من السبت وحتى أمس، لكن صالونات تصفيف الشعر والمراكز التجارية بدأت فتح أبوابها.

ومع دعوته للحذر في كل الأوقات، قال أردوغان: «أمامنا أمثلة من كافة أنحاء العالم، تبين كيف أن التهاون قد يؤدي إلى كوارث كبرى».

عزل دام أسابيع في دول أوروبية عدة، سلك التلاميذ والأساتذة مجددا طريق المدرسة أمس الأول، بعد عزل دام أسابيع بسبب الأزمة الصحية العالمية، باستثناء الإيطاليين والإسبان الذين لن يعودوا إلى المدارس قبل سبتمبر.

وإذا كان عدد من التلاميذ الأوروبيين عادوا إلى الصفوف في الدنمارك والنروج، فقد استأنف التلاميذ الهولنديون واليونانيون والسويسريون والكرواتيون والصربيون الدروس بالتناوب وبحسب الفئات العمرية.

في فرنسا، في اليوم الأول من رفع العزل، كان يُفترض أن يفتح نحو 86% من المدارس البالغ عددها 50500 في أنحاء البلاد، أبوابها أمام الأساتذة الاثنين لتستقبل أمس «أكثر من 1.5 مليون طفل» في الروضة والصفوف الابتدائية، وفق ما أكد وزير التعليم جان ميشال بلانكي في حديث لصحيفة «جورنال دو ديمانش».

لكن مقابل معضلة القواعد الصحية، يتردد الكثير من رؤساء البلديات في إعادة فتح المدارس وكذلك الأساتذة الذين يفكرون في حقهم في الانسحاب وأيضًا الأهل الذين يخشون تعريض أولادهم إلى احتكاك محتمل بالفيروس.

وأكد ماكسيم برونان مدير مدرسة فورون في سويسرا، حيث أعادت المدارس الابتدائية والمتوسطة فتح أبوابها في ظلّ طقس ماطر، «المخاوف موجودة لكن هناك رغبة في العودة إلى المدرسة، هذا ما يهم، هذا ما أراه على الوجوه».

في النروج، أول دولة في أوروبا أعادت فتح الحضانات والروضات، ثمّ المدارس الابتدائية، أكدت السلطات أمس الأول أن ذلك لم يحرك تفشي الوباء في الوقت الحاضر.

ألمانيا تسجل 7500 وفاة

سجلت ألمانيا حتى صباح أمس أكثر من 170400 إصابة بفيروس كورونا المستجد، بزيادة قدرها نحو 600 حالة منذ أمس الأول، بحسب تحليل أجرته وكالة الأنباء الألمانية استنادًا إلى أحدث بيانات مسجلة لدى الولايات الألمانية.

وبحسب البيانات، سجلت ألمانيا حتى الآن 7510 حالات وفاة، على الأقل، جراء الإصابة بالفيروس، بزيادة قدرها 66 حالة منذ أمس.

وبحسب بيانات معهد «روبرت كوخ» الألماني لأبحاث الأمراض المعدية وغير المعدية، تعافى نحو 147200 مصاب من الفيروس حتى الآن.

وسجلت ولاية بافاريا أعلى عدد إصابات في ألمانيا (أكثر من 44700 إصابة)، و2170 حالة وفاة، على الأقل، تليها ولاية شمال الراين-ويستفاليا التي سجلت أكثر من 35100 حالة إصابة، و1436 حالة وفاة على الأقل.

وجاءت ولاية بادن-فورتمبرج في المرتبة الثالثة بعدد إصابات زادت عن 33300 حالة، وبلغ عدد الوفيات 1570 حالة على الأقل.

ووفقا لبيانات معهد «روبرت كوخ» أمس الأول، ارتفع معدل الاستنساخ إلى 1.07 ما يعني أن كل عشرة مصابين قد ينقلون العدوى إلى أكثر من 10 تقريبًا في المتوسط: وكان المعهد أكد من قبل أنه يتعين أن يكون معدل الاستنساخ أقل من 1 لضمان خفوت تفشي الوباء.

ووهان تنوي إجراء فحوصات

تنوي ووهان، البؤرة الأولى لوباء كوفيد-19، فحص جميع سكانها، في حين تثير الحالات الجديدة مخاوف من عودة انتشار العدوى في هذه المدينة الصينية، حسبما ذكرت امس وسائل إعلام. ونشرت صحيفة «ذي بيبر» الإلكترونية تعميما صادرا عن البلدية يمنح كل منطقة من مقاطعات المدينة الـ13، ويبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، مهلة عشرة أيام لتهيئة فحص سكانها. وأشار التعميم إلى أن هذا الفحص سيتم باستخدام الحمض النووي. ولم يتم بوضوح تحديد الموعد النهائي لاختبار السكان بالكامل.

ونقلت صحيفة «ديلي غلوبال تايمز» عن مسؤول محلي قوله: إن خطة الفحص «تخضع لمراجعة إضافية».

أعمدة
No Image
هوامش... ومتون : شبّاك لميعة
عبدالرزاق الربيعيحين بلغني خبر رحيل الشاعرة لميعة عباس عمارة في سان دييجو الامريكية عن٩٢ سنة، فإن أول شيء فعلته هو إرسال تعزية إلى الصديق غيلان نجل الشاعر بدر شاكر السياب التي كانت زميلة والده في دار المعلمين العالية- كلية الآداب بجامعة بغداد، وملهمته، ومرّ ذكرها بشكل غير مباشر في...