facebook twitter instagram youtube whatsapp
1216212
1216212
العرب والعالم

مسيرة العودة في قرية خبيزة المهجرة بإسرائيل: يوم استقلالكم يوم نكبتنا

09 مايو 2019

مستوطنون في الضفة الغربية يحتفلون بقيام الاحتلال -

حيفا-خبيزة- رام الله- الأناضول-(أ ف ب) - شارك آلاف العرب الفلسطينيين داخل إسرائيل في مسيرة العودة تحت شعار «يوم استقلالكم يوم نكبتنا» في قرية خبيزة المهجرة والمهدمة في قضاء مدينة حيفا، في الذكرى الواحدة والسبعين لقيام دولة إسرائيل، بحسب مصور فرانس برس.

انطلقت المسيرة في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا من فسحة ترابية في قرية خبيزة المهدمة التي لم يبق منها سوى حجارة منازلها المبعثرة في أنحاء أجمة من الشوك والأعشاب ونبات الصبّار. وتقع خبيزة بين مدينة أم الفحم ومدينة حيفا.

حمل المشاركون بالمسيرة الأعلام الفلسطينية، وهتفوا تضامنا مع قطاع غزة، وغنوا أغنية محمود درويش «منتصب القامة أمشي...»، وقبل بدء المهرجان الخطابي أنشدوا النشيد الوطني الفلسطيني.

وقد دعت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في إسرائيل لهذه المسيرة في بيان كتبت فيه «71 عاما مرت على نكبة شعبنا الفلسطيني وملايين اللاجئين الفلسطينيين لا يزالون مشتتين في مخيمات اللاجئين في الوطن والشتات، محرومين من ممارسة حقهم الطبيعي في العودة والعيش على أراضيهم وفي قراهم ومدنهم».

وأكدت الجمعية أن أهم أهدافها «العمل لدى المؤسسات الحكومية لعودة المهجرين إلى قراهم»، وأضافت الجمعية أنه «منذ النكبة الفلسطينية عام 1948 وحتى يومنا هذا لم تعالج قضية المهجرين في إسرائيل بعد أن أعلن عن الحاضرين منهم غائبين وصودرت أملاكهم المنقولة وغير المنقولة بقوانين جائرة، وهدمت منازلهم ودمرت قراهم ومدنهم عن بكرة أبيها، ومنع المهجرون من العودة إلى أراضيهم خلافا لاتفاقية جنيف الرابعة».

وأكدت أنه «يعيش اليوم ما يقارب 250 ألف مهجر داخل إسرائيل في القرى والمدن العربية التي استضافتهم منذ عام 1948».

وبدأت مسيرات العودة وإحياء ذكرى القرى المدمرة في الذكرى الخمسين للنكبة من مدينة الناصرة إلى قرية صفورية المدمرة.

سقطت قرية خبيزة بيد منظمة «أتسيل» الصهيونية ما بين 12 و14 مايو وقامت السلطات الإسرائيلية بهدم كل بيوتها، وأحاطت القرية كلها بأسلاك شائكة تتناثر بينها حجارة المنازل، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.c يشكل الفلسطينيون العرب الذين بقوا على أرضهم بعد قيام الدولة العبرية عام 1948 حوالي خمس سكان إسرائيل.

في المقابل أغلق الجيش الإسرائيلي، أمس ، عددا من المواقع في الضفة الغربية المحتلة، لتوفير الحماية لمستوطنين يهود محتفلين بذكرى قيام إسرائيل الـ 71.

وقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي أغلق طريقا رئيسيا غربي رام الله (وسط)، لتوفير الحماية لمئات المستوطنين المحتفلين في الذكرى السنوية لقيام إسرائيل.

وأضاف الشهود، إن قوات كبيرة من الجيش تنتشر في محيط بلدات النبي صالح وعابود وأم صفا غربي رام الله، وتمنع الفلسطينيين من العبور، وأشار الشهود إلى أن الإغلاق تسبب بسلوك المواطنين طرقا بديلة للوصول لأعمالهم ومنازلهم.

وأغلق الجيش الإسرائيلي متنزه «المسعودية» الأثري التابع لبلدية برقة بمحافظة نابلس (شمال)، لتوفير الحماية لمئات المستوطنين المحتفلين في المتنزه.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمالي الضفة الغربية، للأناضول، إن مئات المستوطنين اقتحموا متنزه «المسعودية» وأقاموا احتفالات بذكرى قيام «إسرائيل».

وأشار إلى أن الجيش أغلق الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وجنين لتوفير الحماية للمستوطنين في تلك المنطقة.

واقتحم مستوطنون منطقة «برك سليمان» ببلدة أرطاس بمحافظة بيت لحم (جنوب)، بحماية قوة من الجيش الإسرائيلي وأقاموا احتفالات بحسب شهود.

وتحتفل إسرائيل في مايو من كل عام بذكرى تأسيسها، في حين يحيي الفلسطينيون ذكرى «النكبة»، وهي ذكرى تهجيرهم من أراضيهم على يد «عصابات صهيونية مسلحة»، عام 1948.

أعمدة
No Image
نوافذ : المنحنى السلوكي ..
في فترة زمنية، إبان ما كنت صحفيا في جريدة عمان، كلفت بمهمة عمل إلى جزيرة مصيرة، بمحافظة جنوب الشرقية، وأثناء تجوالي بصحبة الزميل المصور سالم المحاربي؛ في الصباح الباكر؛ مررنا على الشاطئ حيث يهب الصيادون العائدون من رحلة صيدهم المعتادة في إنزالهم حمولة قواربهم، وهناك على الضفاف تقف مجموعة السيارات...