facebook twitter instagram youtube whatsapp
1238184
1238184
العرب والعالم

الأمم المتحدة: 5.1 مليون يمني يعيشون في مناطق يصعب إيصال المساعدات لها

09 يونيو 2019

السعودية تعلن مقتل جندي و«أنصار الله» يتبنّون هجوماً على مطار جازان -

صنعاء - عمان - وكالات -

أفادت وكالة أممية أمس بأن 5.1 مليون يمني يعيشون في مناطق يصعب إيصال المساعدات لها.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، في تغريدة على حسابه على موقع تويتر، أن «هناك 5.1 مليون يمني ممن هم بحاجة لمساعدات يعيشون في 75 منطقة يصعب الوصول إليها».

وكثيرا ما تشكو المنظمات الإغاثية من الصعوبات التي تواجهها خلال العمل في اليمن.

ووفقا لبيانات الأمم المتحدة فإن 24 مليون شخص في اليمن بحاجة للمساعدات الإنسانية، يمثلون نحو 80% من سكان البلاد. كما تشير البيانات إلى أن الصراع تسبب في تهجير 6ر3 مليون شخص.

من جهة ثانية، أعلنت السعودية أمس، مقتل أحد جنودها على الحدود الجنوبية مع اليمن.

ووفق وكالة الأنباء السعودية قدم الملك سلمان بن عبد العزيز تعازيه لأسرة جندي أول حسن الجابري أحد منسوبي القوات البرية الذي استشهد دفاعاً عن الوطن في الحد الجنوبي بمنطقة جازان.

وعبّر العاهل السعودي عن «فخر واعتزاز الجميع بالشهيد الذي قدم روحه في سبيل أداء مهامه وواجباته الوطنية».

وبينما لم تحدد الوكالة توقيتا للواقعة إلا أنه في وقت سابق أمس، أعلنت جماعة «أنصار الله» أن «سلاح الجو المسيّر» نفّذ أمس، عدّة عمليات هجومية بعدد من طائرات «قاصف 2 كي» على مطار جازان الدولي (جنوب السعودية).

ونقل موقع «المسيرة نت» (التابع لأنصار الله) عن مصدر عسكري أن الهجمات الجوية على مطار جازان «استهدفت مرابض ومحطّات الطائرات بدون طيّار المشاركة في الحرب على اليمن»، مضيفاً أن عملية الاستهداف «نفّذت بعد رصد استخباراتي دقيق».

وأشار المصدر إلى أن هذه الهجمات «تأتي بعد أن حوّلت دول التحالف المطار إلى قاعدة عسكرية للحرب على اليمن».

الى ذلك، أعلنت قوات الجيش الوطني (الموالي للشرعية) أنها «أحزرت تقدّماً جديداً في محافظة صعدة شمال البلاد».

وتمكّنت قوات الجيش الوطني من استعادة «تبّة البيضاء» و5التباب السود» في مديرية باقم شمال المحافظة، بعد مواجهات عنيفة مع مسلّحي «أنصار الله».

وخلال المواجهات تمكّنت قوات الجيش الوطني من قطع الخط الدولي إلى باقم، والذي كان يمد جماعة «أنصار الله» بالإمداد والتموين لمواقعها في المديرية ذاتها. وقال قائد المنطقة العسكرية الخامسة اللواء الركن يحيى صلاح للمركز الإعلامي للمنطقة «إن أفراد الجيش اجتازوا قرابة 15 كيلو متراً، وتمكّنوا من تطهير مزارع النسيم والخضراء والحاشدي والمراني والخميسي وبني عاتي، وقرى المطارية والحجاورة والمخازن والكدمة والشعوب والقص والعمرية وذهب حجر والمشايبة وبني فراص ووادي رحبان».

من ناحية أخرى، دعا وزير الإدارة المحلية رئيس «اللجنة العليا للإغاثة» عبد الرقيب فتح المنظّمات الدولية والإقليمية العاملة إلى التدخّل العاجل لإنقاذ السكان في محافظات عدن وأبين ولحج (جنوب اليمن) من كارثة الأمطار والسيول التي تسبّبت في أضرار بالمنازل والممتلكات الخاصة والعامة والشوارع والمزارع، وسرعة إرسال فرق الطوارئ وإعداد الخطط الطارئة التي تستخدم في مثل هذه الأوضاع وتوفير المتطّلبات الإغاثية والإيوائية والطبية لكافة المتضرّرين، والتنسيق مع السلطات المحلية وكافة الجهات ذات العلاقة. ووجّه فتح في بيان صحفي أمس (الأحد) محافظي المحافظات الثلاث والسلطات المحلية فيها، بالنزول الميداني إلى الأماكن التي تضرّرت من السيول جرّاء المنخفض الجوي، والعمل على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة في توفير الخدمات المتكاملة للمتضرّرين وحصر الأسر والأضرار في الممتلكات الخاصة والعامة.

أعمدة
no image
هوامش... ومتون: لنلملم شتات أرواحنا
عبدالرزّاق الربيعيوسط ضجيج الحياة، وتشعّب منعطفاتها، وتشابك العلاقات الاجتماعية، نحتاج بين حين، وآخر لخلوة، نعيد خلالها ترتيب أوراقنا المبعثرة، ومراجعة الذات، وتأمّل موجوداتها، وإذا كان الفرد، بعد أن اندمج مع المجموع، وتناغم مع المحيط، صار من الصعب عليه أن ينتزع نفسه منه، ليتمتّع بعزلة مضيئة تمكّنه من كلّ ذلك، بحكم...