facebook twitter instagram youtube whatsapp
1028995
1028995
العرب والعالم

إسرائيل تدعي أنها لم تكن تعلم أن إحدى غاراتها استهدفت قاصرين

31 أكتوبر 2018

فتح تحقيق في مقتل المسعفة الفلسطينية -

القدس- (أ ف ب) -: أكد الجيش الإسرائيلي أمس أنه لم يكن يعلم أن إحدى غاراته على غزة استهدفت قاصرين، مدافعا بذلك عن نفسه من الاتهامات التي وجهت إليه بعد مقتل ثلاثة فتية في ضربة جوية في القطاع.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه اعتقد أن الفتية الثلاثة الذين تبلغ أعمارهم بين 13 و14 عاما حسب وزارة الصحة في غزة ، كانوا يزرعون قنبلة بالقرب من السياج الفاصل بين إسرائيل والقطاع.

وقال في بيان: إن «الجنود رصدوا مجموعة من ثلاثة مشبوهين يقتربون بوضع القرفصاء بما يثير الشكوك، من الحدود مستفيدين من الظلام»، موضحا أنهم ضبطوا بينما كانوا «يخربون السياج ويحفرون».

وتابع الجيش الإسرائيلي أن «الثلاثة كانوا يتحركون بالطريقة نفسها التي سجلت في حوادث سابقة قام خلالها نشطاء بوضع عبوات ناسفة في المكان نفسه»، وأضاف أنه قام قبل أن يوجه الضربة الجوية «بإطلاق عيارات تحذيرية باتجاههم لكنهم لم يستجيبوا».

وأكد أن العسكريين «لم يتبين لهم أنهم فتية».

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت الأحد مقتل «ثلاثة شهداء أطفال» من وادي السلقا في «قصف جوي إسرائيلي»، هم خالد بسام محمود أبو سعيد (14 عاماً) وعبد الحميد محمد أبو ظاهر (13 عاماً) ومحمد إبراهيم عبد الله السطري (13 عاماً).

واتهم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إسرائيل بـ«الاستخدام المفرط للقوة» بعد مقتل الفتية الثلاثة الذين قال: إن أعمارهم تتراوح بين 14 و15 عاما، وتم تشييعهم الاثنين.

وقال المركز الفلسطيني: إن تحقيقاته كشفت أن الأطفال الثلاثة «اقتربوا من السياج الفاصل مع إسرائيل شرق قرية وادي السلقا وشرق مدينة دير البلح، في محاولة يبدو أنها تسلل»، موضحا أن «طائرة إسرائيلية بدون طيار أطلقت صاروخا» باتجاههم أسفر عن مقتلهم.

وأوضح أن «الأطفال الثلاثة كانوا مدنيين وغير مسلحين»، بينما نقل عن مسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني الذين انتشلوا جثث الأطفال، أنه «لم يكن بحوزتهم أي شيء»، ووصف المركز العملية بأنها «جريمة جديدة من الجرائم الناجمة عن الاستخدام المفرط للقوة».

ويأتي ذلك في إطار التوتر المستمر منذ أشهر على خلفية احتجاجات متواصلة يقوم بها الفلسطينيون عند السياج الفاصل في قطاع غزة تتخللها مواجهات، وبعد تصعيد إضافي ترجم خلال الأسبوعين الماضيين بإطلاق صواريخ من قطاع غزة وبغارات إسرائيلية.

وقتل 218 فلسطينيا في هذه التوترات، كان آخرهم الاثنين، كما قتل جندي إسرائيلي واحد في المواجهات المتواصلة منذ 30 مارس 2018.

وتبرر إسرائيل حصارها بضرورة احتواء حماس وتتهم الحركة التي تسيطر على القطاع بتنظيم الاحتجاجات لأهداف «إرهابية».

في نفس السياق أعلن الجيش الإسرائيلي عن فتح تحقيق حول مقتل مسعفة متطوعة فلسطينية في يونيو على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

وقتلت رزان النجار (21 عاما) برصاصة في الصدر في الأول من يونيو حلال احتجاجات وصدامات قرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وكانت «الجمعية الفلسطينية لإغاثة الشعب الفلسطيني» أكدت في حينها أن المسعفة أصيبت أثناء محاولتها تقديم العلاج لمتظاهرين جرحى.

ونفى الجيش الإسرائيلي بعد أيام على وفاة المسعفة تعمد قتلها موضحا أن نتائج «درسه» للوقائع سترفع إلى المدعي العام العسكري.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان الثلاثاء: إن «تحقيقا فتح» حول مقتل الشابة بعد أن درس المدعي العام الملف.

والمدعي العام الإسرائيلي مكلف بالإشراف على احترام القانون ومدونة السلوك داخل المؤسسة العسكرية. ويشهد قطاع غزّة منذ 30 مارس احتجاجات ومواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية قرب السياج الفاصل بين القطاع المحاصر والدولة العبرية.

وأسفرت هذه المواجهات عن مقتل 218 فلسطينيا على الأقل بنيران القوات الإسرائيلية بحسب تعداد لفرانس برس، في حين قتل جندي إسرائيلي واحد.

أعمدة
WhatsApp Image 2021-04-15 at 12.10.57 PM (2)
نوافذ: الحياة دون كهرباء
سليمان المعمري -جدران متهالكة تتهشم، حيوانات تنفق، أشجار عملاقة تقتلع من جذورها، أسقف تتطاير تاركة الغرف تحت عين السماء، أبواب كبيرة تتراقص للأمام وللوراء ثم تسقط، أطفال يرتجفون من الرعب، وآخرون يبتسمون غير آبهين ولا منتبهين لما يجري، سيارات تسبح في الوادي كأنها البط، جذعٌ عملاق لنخلة يسقط فوق حافلة...