facebook twitter instagram youtube whatsapp
الرياضية

عيسى العدوي يتأهب لخوض منافسات السباحة بأولمبياد طوكيو

21 يوليو 2021
اللجنة الأولمبية الدولية تعلن إقامة أولمبياد 2032 بمدينة برزبين الأسترالية

رسالة طوكيو - عادل البلوشي

يستهل السباح الواعد عيسى العدوي مشاركة منتخباتنا الوطنية في دورة الألعاب الأولمبية في نسختها الثانية والثلاثين والتي تحتضنها العاصمة اليابانية طوكيو خلال الفترة من 23 يوليو الجاري إلى 8 أغسطس المقبل وذلك يوم الثلاثاء المقبل، في منافسات 100 متر سباحة حرة بمركز طوكيو للألعاب المائية، ويكثف السباح عيسى من تحضيراته اليومية للأولمبياد عبر المعسكر الإعدادي الذي يقام خلال هذه الأيام في جامعة Rikko Saitama، تأهبًا للمشاركة وتمثيل السلطنة بالشكل المشرّف في المحفل الأولمبي الكبير، ومن المقرر أن يدخل ممثل السلطنة أجواء القرية الأولمبية اليوم الخميس، كأول الممثلين لرياضيي السلطنة، حاملًا معه أهدافا كبيرة من خلال تسجيل الأرقام الشخصية الجديدة والنتائج المتقدمة في دورة طوكيو 2020، وسيصل باقي أعضاء المنتخبات الوطنية الأخرى في الأيام القليلة المقبلة وفقًا لمواعيد انطلاق المنافسات، حيث ستصل بعثة الفريق الوطني للرماية يوم الاثنين القادم، فيما سيكون قدوم بعثتي ألعاب القوى ورفع الأثقال إلى طوكيو يوم الأربعاء المقبل.

وسيخوض العدوي منافسات السباحة في مركز طوكيو للألعاب المائية، والذي تم إنشاؤه حديثا، ضمن تجهيزات اليابان في تلك الفترة لاحتضان حدث الأولمبياد، ويتضمن المركز مرافق وأجنحة متكاملة ومهيأة بأعلى المواصفات الدولية، بهدف إقامة مختلف مسابقات السباحة المتنوعة ومن ضمنها السباحة، الغطس، الغوص وغيرها من المنافسات الأخرى، وسيتم تنظيم العديد من المسابقات والبطولات الإقليمية والدولية الكبيرة في هذا المركز المتكامل وذلك بعد الانتهاء من دورة الألعاب الأولمبية الحالية في اليابان.

حلم كبير

وقال السباح عيسى العدوي الذي سيحمل علم السلطنة في حفل الافتتاح عن مشاركته وتمثيله للسلطنة للمرة الأولى في الاستحقاق الأولمبي: إن تمثيل السلطنة في الدورات الأولمبية حلم وشرف ينتظره أي لاعب، وأنا في غاية السعادة بأن أكون أحد رياضيي السلطنة في هذه النسخة من الأولمبياد التي صادفت بأن تكون في اليابان، على هامش إكمال دراستي الجامعية في جامعة Chukyou اليابانية لدراسة تخصص العلوم الرياضية، إلى جانب أنني سأتشرف بحمل علم البلاد في طابور العرض بحفل الافتتاح، وهنا أقدم أسمى معاني الشكر والتقدير للمسؤولين باللجنة الأولمبية العمانية على هذه الثقة الكبيرة، ونسعى رفقة زملائي الرياضيين بأن نكون خير سفراء للسلطنة وأن نقدم النتائج والتطلعات المرجوة والمناسبة التي ستشرف مشاركة السلطنة في هذه الدورة الأولمبية.

وعن أبرز أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها في المرحلة القادمة، أجاب العدوي قائلا: منذ تواجدي في اليابان بشهر أكتوبر عام 2017 وهدفي هو تحطيم الأرقام التي أحققها وأن أصل للمستويات العالمية المتقدمة من خلال معايشتي وتدريبي مع عدد من اللاعبين ذوي المستويات الفنية المتقدمة، وكما تعلمون فإن رقمي الشخصي الأخير الذي حققته في الشهر المنصرم من خلال بطولة اليابان المفتوحة هو 50.17 في منافسات 100 متر سباحة حرة، وفي عالم السباحة يحتاج التحسين الفني في الرقم إلى فترة طويلة وجهد كبير، فقد استغرقت نحو ثلاث سنوات إلى تحسين رقمي الحالي عبر التدريبات المستمرة والمكثفة من خلال الجهاز الفني المشرّف لتدريباتي في جامعة Chukyou اليابانية بقيادة المدرب كوسانجي كينتا، كما أنني عملت خلال السنوات الثلاث الماضية للاستفادة من تدريبات الغوص العميق وهي تتمثل في حركة القفز المبدئي للسباح عند بدء شارة انطلاق المنافسات، حيث إنني أحاول جاهدا في زيادة رقمي الحالي وهو الوصول إلى عمق 15 مترًا وأكثر وإتمام حركة الدوران بسرعة أكبر في المجرى الطويل، إلى جانب باقي التدريبات الفنية المختلفة.

وأبدى عيسى العدوي الذي يشارك في الأولمبياد للمرة الأولى تفاؤله الكبير بإمكانية تحقيق أرقام شخصية متقدمة في الأولمبياد، لافتًا إلى أن لديه الثقة الكاملة والإمكانيات العالية التي تؤهله إلى تسجيل الأرقام المتقدمة، نظير البرنامج التدريبي المكثف الذي حظي به في الفترة الماضية. وأضاف: من المؤكد أن المنافسات لن تكون سهلة وهناك مشاركون من مختلف دول العالم، ولكنني سأقدم كل ما لدي من إمكانيات وقدرات فنية، وبإذن الله سأحقق الرقم المطلوب والنتيجة المتقدمة التي سأشرّف بها بلدي في هذه المشاركة الدولية المهمة.

وردا حول سؤال عن خوضه لأي تجارب سابقة في مركز طوكيو للألعاب المائية الحديث، قال السباح عيسى: للأسف لم أخض أي تجارب رسمية أو ودية في المركز الجديد، بل تدربت لأكثر من مناسبة في مركز طوكيو للألعاب المائية (المبنى القديم)، كما أنني خضت تجارب متنوعة في المجرى الطويل للسباحة وهذا يعطيني ثقة أكبر في دخول منافسات 100 متر سباحة حرة بكل حماس وشغف لتدوين رقم شخصي جديد.

واختتم السباح عيسى العدوي حديثه قائلا: سأسعى خلال الفترة المتبقية من دراستي الجامعية بمضاعفة الجهد والتدريبات للوصول إلى المستويات العالمية المطلوبة وتحقيق المزيد من الإنجازات القادمة للسلطنة في رياضة السباحة.

طموحات عالية

من جانبها أكدت العداءة في سباقات 100 و00 متر مزون العلوية أنها استطاعت تحطيم الرقم الشخصي لها في المعسكر الذي خاضته في تركيا خلال الشهر الماضي، كما أنها تسعى إلى تقديم أفضل النتائج خلال مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية في نسختها الثانية والثلاثين والتي تحتضنها العاصمة اليابانية طوكيو خلال الفترة من 23 يوليو الجاري إلى 8 أغسطس المقبل.

وأضافت: كان استعدادي لأولمبياد طوكيو عبر معسكر تركيا، وآمل أن أقدم النتائج الإيجابية في هذه المشاركة الأولمبية برفقة لاعب المنتخب بركات الحارثي الذي هو الآخر سيكون موجودا في الأولمبياد.

وحول الفريق بين مشاركتها في أولمبياد ريو عام 2016 وبين أولمبياد طوكيو 2021 قالت العلوية: هناك فرق كبير، حيث إن مشاركتي في أولمبياد ريو كانت الأفضل بسبب أن الظروف كانت مهيأة بشكل طبيعي أما الآن فنواجه صعوبات كبيرة بسبب جائحة كورونا والتوقف المستمر عن التدريبات والاستعداد المتواضع.

ووجهت العداءة مزون العلوية شكرها للاتحاد العماني لألعاب القوى واللجنة الأولمبية العمانية وللمدرب الوطني محمد الهوتي.

ويضم الوفد الرسمي للسلطنة في أولمبياد طوكيو الذي يترأسه السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية كلا من طه بن سليمان الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية وكاظم بن خان محمد البلوشي مدير البعثة الرياضية وعلي العجمي من اللجنة الأولمبية العمانية، وعادل البلوشي الموفد الإعلامي.

أما البعثة الرياضية فيمثلها كل من العداء بركات الحارثي ومزون العلوية برفقة مدرب المنتخب الوطني لألعاب القوى محمد الهوتي، والسباح عيسى العدوي ومدربه أيمن الكليبي، والرامي حمد الخاطري وبرفقته المدرب سلطان الرشيدي والإداري سليمان الهنائي، والرباع عامر الخنجري برفقة مدربه مازن رشيد البدري والإداري يوسف الحسني، إلى جانب مشاركة عبدالمنعم العلوي كحكم دولي لإدارة منافسات ماراثون السباحة بالأولمبياد وشعيب الزدجالي من اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات كمدير موقع لمنافسات الدراجات الهوائية بالأولمبياد.

ويأمل الجميع من المشاركة العمانية في الدورة الأولمبية بنسختها الثانية والثلاثين الكثير من الطموحات والآمال، من خلال تحقيق الرياضيين العمانيين للنتائج المشرفة والمتقدمة في الحدث الرياضي الأولمبي الأكبر على مستوى العالم، والخروج بأعلى المكتسبات والفوائد الفنية المرجوة التي تساهم وتعزز من رصيد الخبرات الفنية للاعبين والعمل على الاستفادة منها للمرحلة القادمة والمواصلة في تطوير تلك القدرات بهدف تسجيل المزيد من الإنجازات للسلطنة في الاستحقاقات الأولمبية والقارية والدولية.

اجتماعات فنية

تقام اليوم الخميس العديد من الاجتماعات الفنية لمختلف الرياضات الأولمبية، حيث ستتم إقامة الاجتماع الفني لمنافسات الرماية على ميدان أساكا للرماية، فيما سيقام أيضًا أعمال الاجتماع الفني لمنافسات رياضة رفع الأثقال في مركز طوكيو الدولي وسيسبق الاجتماع الفني الفترة الخاصة باعتماد القائمة النهائية للمشاركين، تليها جولة تعريفية لممثلي المنتخبات الوطنية في التعرف على مرافق مركز طوكيو الدولي المخصص والتي تتضمن مسرحًا عملاقًا وعددًا من المسارح الفرعية للتدريبات والتجهيز إلى جانب الخدمات والمرافق الأخرى، أما الاجتماع الفني لمنافسات السباحة فسيقام في مركز طوكيو للألعاب المائية.

وسيتم خلال الاجتماعات أعلاه، التطرق إلى الكثير من التفاصيل الفنية المتعلقة لكل رياضة أولمبية ومنها اعتماد القوائم النهائية للمشاركين في مختلف الفئات الخاصة بالمنافسات إلى جانب اعتماد الأوزان والتصنيفات وتوزيع المشاركين إلى مجموعات وتعريف المدربين والإداريين بالشروط والقوانين الواجب اتباعها أثناء سير المنافسات خصوصا في هذه الفترات الصعبة مع تواصل استمرارية تفشي فيروس كورونا.

من جانبه يواصل كاظم البلوشي مدير البعثة الرياضية لوفد السلطنة مشاركته في الاجتماعات اليومية لمديري البعثات الرياضية بالأولمبياد، حيث تضمن الاجتماع الذي أقيم صباح أمس الأربعاء بمقر اللجان الأولمبية الوطنية بالقرية الأولمبية، مناقشات متنوعة عن حفل الافتتاح اليوم سيقام مساء غد الجمعة، وأبرز التدابير اللازم اتخاذها من ممثلي البعثة المشاركون في مراسم الحفل مع ضرورة مراعاة التباعد الاجتماعي، كما أكد ممثل اللجنة الأولمبية الدولية لكافة مديري البعثات الرياضية في الاجتماع على ضرورة تنبيه الرياضيين والمشاركين بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية التي تضمن سلامة المشاركين وتساعد اللجنة المنظمة على إقامة نسخة آمنة وبعيدة عن مخاطر تفشي فيروس كورونا.

وصول الكشري

وصل مساء أمس الأربعاء طه بن سليمان الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية إلى طوكيو، وكان في استقبال الكشري مدير البعثة الرياضية للسلطنة كاظم بن خان محمد البلوشي وعدد من ممثلي اللجنة المتخصصة في استقبال الضيوف والشخصيات الرسمية، وسيشارك الأمين العام للجنة الأولمبية العمانية في حفل افتتاح الأولمبياد إلى جانب متابعة المنافسات التي سيشارك بها رياضيو السلطنة.

ومن المتوقع أن يلتقي الأمين العام للجنة الأولمبية العمانية خلال الأيام المقبلة، أعضاء البعثة العمانية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في نسختها الثانية والثلاثين والتي تحتضنها العاصمة اليابانية طوكيو خلال الفترة من 23 يوليو الجاري إلى 8 أغسطس المقبل، ومعرفة آخر المستجدات الخاصة بالبعثة وأبرز التحضيرات الجارية لاستقبال ممثلي باقي المنتخبات الوطنية في الأيام القادمة، والوقوف على البرامج الإعدادية الختامية لرياضيي السلطنة قبل بدء المنافسات.

طقس متقلب

تشهد مدينة طوكيو اليابانية أجواء مناخية متقلبة طوال اليوم، حيث ترتفع درجات الحرارة في فترة النهار لتصل إلى 34 درجة بينما تنخفض درجات الحرارة في فترة المساء لتصل إلى 26 درجة مئوية، وكانت مدينة طوكيو قد شهدت هطول أمطار متفاوتة الغزارة قبل عدة أيام، مع اعتدال المناخ والطقس في تلك الفترة، ونظرًا لارتفاع درجات الحرارة في فترات النهار، فقد قامت اللجنة المنظمة بوضع برادات المياه في مواقع مختارة بالقرية الأولمبية، للتسهيل على الرياضيين والمشاركين بالأولمبياد من شرب الكميات الكافية للسوائل.

15400 رياضي

يشارك رياضيون ورياضيات من 205 دول ومنطقة في دورة طوكيو الأولمبية بينهم أكثر من 11 ألفا للألعاب، و4 الآف للألعاب البارالمبية. يضاف اليهم عشرات الآلاف من المدربين، أفراد الجهاز الفني، مسؤولون رسميون، أفراد اللجنة الأولمبية الدولية، ممثلو وسائل الإعلام والبث التلفزيوني. وتتراوح أعمار الرياضيين الذي يتنافسون على الميداليات من 12 عاما، أمثال لاعبة كرة الطاولة السورية هند ظاظا، إلى 66 عاما وهو حال الفارسة الأسترالية ماري هانا التي تشارك في الألعاب للمرة السادسة.

33 رياضة

سيتنافس الرياضيون في 339 مسابقة ضمن 33 رياضة، علما بأن أربع ألعاب ستعتمد للمرة الأولى وهي: كاراتيه، سكايت بورد، ركوب الأمواج والتسلّق. وستعود لعبة البيسبول للرجال والسوفت بول للفتيات الشعبيتين لدى اليابانيين إلى ألعاب طوكيو بعد غياب 13 عاما، لكن كما هي الحال مع الكاراتيه لن تستمر في ألعاب باريس 2024. وفي خطوة من أجل زيادة الإمتاع والإثارة، قرّرت اللجنة المنظمة مع اللجنة الأولمبية الدولية إدخال مسابقات أقل تقليدية مثل كرة السلة الثلاثية (3-3) ودراجات الطرق الوعرة بي أم أكس حرّة إلى لعبتي كرة السلة والدراجات. في المقابل، تتضمّن الألعاب البارالمبية 22 رياضة بينها التجذيف، التايكواندو والكراسي المتحركة في المبارزة، حيث يتبارى المتنافسون في 539 مسابقة.

43 موقعا أولمبيا

من مركز الألعاب المائية العصري إلى ساحة فنون الدفاع عن النفس التاريخية، يوجد 43 موقعا أولمبيا وللألعاب البارالمبية في اليابان في منطقتين رئيسيتين. ثمة "منطقة خليج طوكيو" في منطقة الميناء المزدحمة في العاصمة، و"منطقة التراث" الأكثر مركزية التي تضمّ العديد من المواقع من أولمبياد طوكيو عام 1964. تشمل الفعاليات التي ستقام خارج العاصمة رياضة الدراجات حيث يتعامل المتسابقون على الطرق مع منحدرات جبل فوجي والماراثون الأولمبي في الأجواء الأكثر برودة في مدينة سابورو. وستقام منافسة جزئية على كرة القدم والبيسبول في منطقة توهوكو الشمالية لإظهار تعافيها من زلزال 2011 المدمر وتسونامي والكارثة النووية.

20 ألف فحص يوميا

سيخضع الرياضيون المشاركون إلى فحوص للكشف عن فيروس كورونا بشكل يومي خلال الألعاب، حيث سيمُنع على أصحاب الحالات الإيجابية المشاركة في المنافسات وسيتم حجرهم في فندق أو مستشفى. وسيتم اجراء 20 الف فحص يوميا كما أعلن تيتسويا مياموتو مدير الخدمات الطبية في طوكيو 2020 خلال مرافقته لوفد صحافي داخل القرية الأولمبية. ومن بين هؤلاء، من المتوقع إجراء 100 في عيادة مخصصة للحمى سيتم استخدامها لاختبار وعزل الأشخاص المشتبه في إصابتهم بعدوى كوفيد-19 أو الذين يعتبرون على اتصال وثيق بهم.

4 آلاف ميدالية

صُنعت 4 آلاف ميدالية ذهبية وفضية وبرونزية في دورة ألعاب طوكيو بالكامل من المعادن المعاد تدويرها المستخرجة من ما يقرب من 79000 طن من الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية المستخدمة بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة الألعاب والكاميرات الرقمية. كجزء من المشروع، تم التبرع بـ6.21 مليون هاتف محمول قديم من قبل متاجر الإلكترونيات اليابانية والمدارس وعامة الناس الذين وضعوا سلعهم في صناديق تبرعات صفراء في مكاتب البريد وفي زوايا الشوارع. في ريو 2016 ، تم صنع حوالي ثلث الميداليات الفضية والبرونزية من مواد معاد تدويرها.

أولمبياد 2032 بأستراليا

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أمس الأربعاء رسميا انتخاب مدينة برزبين الأسترالية لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2032 .

واتبع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية توصية من مجلسها التنفيذي في انتخاب برزبين، التي لم تتنافس مع ملف طلب استضافة آخر، وذلك خلال الاجتماع رقم 138 للجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية المنعقد في طوكيو.

ويأتي ذلك قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في طوكيو، بإقامة حفل الافتتاح الرسمي غدا الجمعة.

وستكون دورة برزبين، ثالث دورة أولمبية تحتضنها أستراليا بعد أولمبياد ملبورن 1956 وأولمبياد سيدني 2000 .

وحالف الحظ مدينة برزبين، عاصمة ولاية كوينزلاند، هذه المرة بعد أن أخفقت في منافستها مع مدينة برشلونة الإسبانية على استضافة أولمبياد 1992 .

واستضافت برزبين دورة ألعاب الكومنولث عام 1982، وقد أقيمت نسخة عام 2018 من هذه الدورة في مدينة جولد كوست الأسترالية التي ستشارك مع صن شاين كوست في استضافة بعض فعاليات الأولمبياد في 2032 .

وفي ظل القواعد الجديدة التي تهدف لتقليص التكلفة وتسهيل إجراءات التقدم بملف طلب استضافة الأولمبياد، جرى اختيار ملف برزبين كمرشح مفضل من جانب المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، قبل أن يتم الإعلان رسميا اليوم عن فوزه بحق الاستضافة.

وكانت مدن بودابست ودلهي والدوحة ومنطقة "راين-رور" الألمانية وكذلك إندونيسيا قد أبدت رغبة في استضافة أولمبياد 2032، لكن برزبين فازت بعد أن استعرضت عددا من الملاعب المقامة بالفعل، ضمن ملف طلب الاستضافة.

وتبلغ ميزانية الدورة الأولمبية نحو ثلاثة مليارات يورو (53ر3 مليار دولار) وستساهم دولة أستراليا بنحو نصف المبلغ.

واستقرت اللجنة الأولمبية الدولية بذلك على مستضيفي الدورات الأولمبية حتى عام 2032، باستثناء أولمبياد 2030 الشتوي، وهو ما منح اللجنة استقرارا لعشرة أعوام مقبلة.

ويقام أولمبياد 2024 في باريس وأولمبياد 2028 في لوس أنجليس، بينما يقام أولمبياد 2022 الشتوي في بكين وأولمبياد 2026 الشتوي في ميلانو وكورتينا دامبيتزو.

أعمدة
No Image
يوميات سورية 16
ـ 1 ـهذا المساء... قدم لي النمل درسا في عناد الغريزة العليا.هذا المساء قدّم لي ذكر النحل درسا في الغريزة العليا.والعصفور، وهو يغني قبل النعاس، قدّم لي درسا في تحمل الأحزان.النمل... للمؤونة من أجل شتاء قادم.ذكر النحل أدى واجبه في ازدياد الخلايا.وأنا أتعثر بغموض الكلمات الواضحة.ـ 2 ـخفضت حصة الفرد...