facebook twitter instagram youtube whatsapp
1221409
1221409
الرياضية

قمتا قاع على صفيح ساخن في افتتاحية الأسبوع الرابع والعشرين من دوري عمانتل.. اليوم

17 مايو 2019

كتب - فيصل السعيدي -

تطفو على سطح الأحداث قمتان بارزتان من قمم القاع في افتتاح مباريات الأسبوع الرابع والعشرين من دوري عمانتل لكرة القدم اليوم، حيث يصطدم الشباب بعقبة مضيفه نادي عمان باستاد السيب الرياضي ويخوض صور اختبارا حاسما في معقله أمام مجيس منافسه المباشر على الهبوط، وتقام كلتا المباراتين في تمام الساعة العاشرة مساء وهو ذات التوقيت الذي سيشهد مواجهة صحار مع ضيفه العروبة ومواجهة النصر مع مضيفه مرباط بمجمع صلالة الرياضي.

صور ومجيس للتشبث بقشة البقاء -

هي قمة قمم القاع بدون منازع تلك المواجهة التي يخوضها فريقا صور ومجيس اليوم بشعار التمسك بالفرصة الأخيرة بالبقاء والابتعاد عن مناطق الهبوط كليا ولذلك من المتوقع أن يشهد هذا اللقاء الذي سيحتضنه مجمع صور الرياضي إثارة وندية كبيرة من الطرفين الباحثين عن التعلق بسترة النجاة الأخيرة قبل مرحلتين فقط من نهاية مسابقة الدوري في الموسم الحالي.

ويدخل صور حسابات مواجهة اليوم رافعا راية التحدي والانتصار آملا في مسح قاموس كبواته واخفاقاته الكثيرة هذا الموسم والتي كان آخرها السقوط في ميدانه أمام الرستاق بهدفين مقابل هدف مما جمد رصيده عند 16 نقطة في ذيل الترتيب تماما.

ويدرك بطل الكأس أنه لا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز في مباراة اليوم أمام منافسه المباشر على معركة الهبوط نادي مجيس فهي مباراة بست نقاط سيضرب من خلالها الفريق الفائز عصفورين بحجر واحد، أما الفريق الخاسر فمن المؤكد أن حظوظه في البقاء ستتأثر بشكل كبير وقد تتلاشى وتنعدم تماما في حال لم تخدمه النتائج الأخرى في هذه المرحلة الحساسة بالذات والتي لا تقبل أي هفوة إضافية.

من جانبه يدخل مجيس لقاء اليوم وفي جعبته 17 نقطة في المركز ما قبل الأخير مستفيدا من تعادله السلبي أمام مسقط في الجولة السابقة ويعاني مجيس من فرضيات الهبوط المريرة والتي كانت وما زالت شبحا يلاحقه من جولة إلى أخرى إلا أنه يمني النفس في أن يتمرد على واقعه الصعب ويرفع راية التمرد والعصيان على منافسيه اعتبارا من مباراة اليوم التي يسعى من خلالها إلى إيذاء مضيفه صور والعودة إلى قواعده محملا بالنقاط الثلاث التي توصله إلى النقطة العشرين.

 

النهضة يبحث عن تعزيز مركزه أمام مرباط -

يبحث النهضة عن تعزيز مركزه الثالث عندما يحل في ضيافة نادي مرباط بمجمع صلالة الرياضي في تمام الساعة العاشرة من مساء اليوم لحساب الجولة الرابعة والعشرين من دوري عمانتل لكرة القدم ويحتل النهضة المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 37 بعدما نجح في استعادة هذا المركز من نادي صحم إثر فوزه عليه بهدف دون رد وذلك في المواجهة المباشرة التي جمعت الفريقين الأسبوع الفائت بمجمع البريمي الرياضي.

ويسعى النهضة إلى ضمان الاحتفاظ بالمركز الثالث عندما يواجه مضيفه مرباط اليوم وعينه على الفوز والعودة إلى البريمي بالنقاط الثلاث التي توصله إلى النقطة الأربعين في الوقت الذي يبحث فيه مرباط عن استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل انتزاع فوز مهم يمكنه من الوصول إلى النقطة الثانية والثلاثين التي تضمن له البقاء رسميا في الدوري بعيدا عن أي حسابات أخرى ويملك مرباط حاليا 29 نقطة في رصيده يحتل بها المركز العاشر في جدول الترتيب وقد عانى من مخاض متعسر في الجولات الماضية فقد على إثرها العديد من النقاط والتي كان آخرها خسارة النقاط الثلاث أمام الشباب بالسقوط أمامه بهدفين نظيفين مما كلف الفريق نتيجة سلبية أخرى والتراجع بالتالي إلى المركز العاشر الذي يبقيه في دائرة المهددين بخطر الهبوط إلا انه بات بحاجة إلى 3 نقاط فقط من أجل أن يضمن البقاء رسميا في بطولة الدوري مما يعني أن فوزه في مباراة اليوم سيكفيه لتحقيق معادلة البقاء الآمنة بغض النظر عن نتائجه في الجولتين الأخيرتين وبغض النظر أيضا عن نتائج خصومه خلال الجولات الثلاث الأخيرة.

 

الشباب ونادي عمان.. سباق محموم على النقاط -

يدخل ناديا عمان والشباب في سباق محموم نحو تحقيق النقاط الثلاث وذلك عندما يتواجهان مساء اليوم على أرضية استاد السيب الرياضي في إطار مباريات المرحلة الرابعة والعشرين من دوري عمانتل لكرة القدم ويدخل الشباب لقاء اليوم بمعنويات الفوز الأخير الذي حققه على حساب مرباط في الجولة السابقة بهدفين دون رد والذي ساهم في رفع رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثاني عشر بجدول الترتيب العام لمسابقة الدوري، بينما يدخل نادي عمان حسابات مواجهة اليوم بمعنويات مضطربة بعدما فرط بفوز كان متناوله في الجولة السابقة وأبى إلا أن يخرج متعادلا في نهاية المطاف وبثلاثة أهداف لمثله في المباراة التي جمعته مع السويق ليضيف نقطة إلى رصيده وتصبح لديه 24 نقطة في المركز الحادي عشر.

وينظر الشباب إلى مباراة اليوم بأنها بمثابة الفرصة الأخيرة للتعلق بقشة البقاء خاصة وأنها تجمعه مع منافسه المباشر نادي عمان الذي يتقدمه مباشرة في جدول الترتيب ولا يفصلهما عن بعض سوى فارق نقطة واحدة لذا يدرك الشباب أهمية لقاء اليوم فهو لقاء وزنه من ذهب ونقاطه بست نقاط في حسابات البقاء والهبوط.

 

صحار والعروبة يهدفان لتحسين المراكز -

يهدف صحار والعروبة إلى تحسين مركزيهما في جدول الترتيب العام لمسابقة الدوري وذلك عندما يتواجهان مساء اليوم في مجمع صحار الرياضي ضمن الجولة الرابعة والعشرين من منافسات دوري عمانتل لكرة القدم ويحتل العروبة المركز السادس برصيد 32 نقطة متقدما على صحار الثامن برصيد31 نقطة.

ويتسلح صحار بعاملي الأرض والجمهور في سبيل تجاوز العروبة في عدد النقاط ومحاولة القفز إلى المركز السادس الذي يشغله العروبة بالذات حاليا.

وفي حال تمكن صحار من الفوز في مباراة اليوم سيرفع رصيده إلى 34 نقطة وسيتخطى نقاط العروبة الاثنتين والثلاثين وستصبح أمامه فرصة منافسة الرستاق على المركز الخامس بحلول الجولة المقبلة ولما لا قد ينهي منافسات الدوري هذا الموسم في المركز الرابع في حال فاز في مبارياته الثلاث الأخيرة وتعثر منافسوه المباشرون الذين يتقدمونه في جدول الترتيب.

وكان صحار قد سقط في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام النصر وصيف جدول الترتيب في الجولة الماضية مما أبقاه ثامنا في جدول الترتيب والفرصة ستكون سانحة في لقاء اليوم من أجل تحسين مركزه والتقدم ولو بخطوة واحدة في مراكز جدول الترتيب.

من جانبه يهدف العروبة إلى الارتقاء في سلم جدول الترتيب وهو الذي يحتل حاليا المركز السادس برصيد 32 نقطة كما أسلفنا الذكر ساعيا إلى تعويض تعادله المخيب بدون أهداف الأسبوع الماضي أمام ظفار بطل مسابقة الدوري هذا العام.

ويرغب العروبة في الدق على وتد الانتصار والنقاط الثلاث عندما يجابه مضيفه صحار اليوم وعينه على الصعود إلى مركز أفضل من السادس، حيث إنه في حال حقق الانتصار على صحار اليوم سيصل إلى 35 نقطة قد يرتقي بها إلى المركز الخامس أو قد يحتل المركز الرابع بفارق الأهداف عن صحم.

وإجمالا، فإن مباراة اليوم هي مباراة تبادل مراكز وتنافس على الكراسي الموسيقية في بطولة الدوري وكلا الفريقين يتطلع لقلب واقعه إلى الأحسن وتحويل تخلفه بالنقاط عمن سبقوه في جدول الترتيب فلمن ستكون الغلبة؟.

أعمدة
WhatsApp Image 2021-04-15 at 12.10.57 PM (2)
نوافذ: الحياة دون كهرباء
سليمان المعمري -جدران متهالكة تتهشم، حيوانات تنفق، أشجار عملاقة تقتلع من جذورها، أسقف تتطاير تاركة الغرف تحت عين السماء، أبواب كبيرة تتراقص للأمام وللوراء ثم تسقط، أطفال يرتجفون من الرعب، وآخرون يبتسمون غير آبهين ولا منتبهين لما يجري، سيارات تسبح في الوادي كأنها البط، جذعٌ عملاق لنخلة يسقط فوق حافلة...