facebook twitter instagram youtube whatsapp
1565150
1565150
الرئيسية

وداعا 2020 عام التغيرات الكبيرة

30 ديسمبر 2020

استشراف السنة الجديدة بالأمل في ظل استمرار التحدي - 

يودع العالم غدا عام 2020 الذي سوف يسجله التاريخ الإنساني بوصفه واحدا من أكثر الأعوام قسوة وربما ألما بسبب الجائحة التي ضربت البشرية في أركان الأرض الأربعة، وفي السلطنة فإن هذا العام قد بدأ بالخبر الحزين والمفجع حيث رحيل مؤسس النهضة العمانية الحديثة السلطان قابوس بن سعيد- طيب الله ثراه -. جاء تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - وسط هذا الموج المضطرب في عام التحديات، بيد أن جلالته وهو يأخذ بإرث السلطان الخالد، وينسج الطريق باتجاه نهضة متجددة، استطاع بحكمته وحنكته وخبرته متوكلا على الله ومستعينا بوفاء الشعب العماني وصبره وإخلاصه، أن يحول هذه السنة الصعبة إلى مرحلة عبور إلى المستقبل حيث تحققت العديد من الإنجازات الكبيرة في 2020 برغم كل التحديات والظروف. خلال العام الراهن ألقى جلالة السلطان المعظم - أيده الله - ثلاثة خطابات سامية وأصدر عشرات المراسيم وقاد إصلاحا هيكليا في الدولة مجددا في التشريعات والقوانين ومعيدا بناء المؤسسات، بما يهيئ الأرضية لتنفيذ الرؤية المستقبلة «عُمان 2040» مع بدء العام الجديد، تلك الرؤية التي كان جلالته مهندسها حيث ترأس اللجنة العليا لها، وحيث قامت على جهد وطني خالص ومشاركة تضافرية من المجتمع بتأكيد عاهل البلاد المفدى.

على الصعيد العالمي الذي وجدت السلطنة نفسها جزءا منه في عالم متصل وواحد، فقد كان حجم الأثر الاقتصادي كبيرا من تضرر الدول والشركات والأفراد، وحجم الفقد لأرواح الأقارب والأحباء، وغيرها من صور الأسى والحزن، وطغى ذلك المشهد على السياسة والثقافة والفنون وكل شيء حيث تعطلت الحياة وأصبحت العزلة هي المشهد المهيمن.

يبقى الأمل والرجاء قائمين في ظل استمرار التحدي، بالانطلاق إلى آفاق الغد المشرق، في ظل عزيمة تؤمن بأن الدرب ليس مفروشا بالورد، وأن الإرادة الصلبة تصنع المستحيل، وأن طاقة الإنسانية على البناء والإنجاز قائمة في وجود القيادة السامية والبصيرة في ظل تكاتف الجميع وإيمانهم بوحدة الهدف والمصير والقدرة على تحقيق الطموحات العظيمة.

آخر الاخبار
المزيد
أعمدة
No Image
نوافذ : المنحنى السلوكي ..
في فترة زمنية، إبان ما كنت صحفيا في جريدة عمان، كلفت بمهمة عمل إلى جزيرة مصيرة، بمحافظة جنوب الشرقية، وأثناء تجوالي بصحبة الزميل المصور سالم المحاربي؛ في الصباح الباكر؛ مررنا على الشاطئ حيث يهب الصيادون العائدون من رحلة صيدهم المعتادة في إنزالهم حمولة قواربهم، وهناك على الضفاف تقف مجموعة السيارات...