facebook twitter instagram youtube whatsapp
1318494
1318494
الرئيسية

السلطنة الأكثر أمانا للمعيشة وجودة للحياة

17 سبتمبر 2019

ميونخ - العمانية: حصلت السلطنة على أكبر تقدير للسلامة والأمن ضمن قائمة أفضل الوجهات الأكثر سلمًا وأمانًا للمعيشة وجودة للحياة للعام الجاري 2019.

وقد جاءت السلطنة في المركز الأول عربيًا ضمن استطلاع شبكة «انترنيشن» الألمانية وهو الاستطلاع المعروف عالميًا باسم «ايكسبات انسيدر» أحد أكثر التقارير شمولية حول العالم حول المعيشة في الخارج.

وأوضح الاستطلاع الذي يقيس عدة مؤشرات فرعية أهمها مؤشر «الأمن والسلامة» أن السلطنة اتخذت عدة خطوات مهمة تتصل بالأمن والسلامة الشخصية، وأشار إلى أن 79 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع منحوا السلطنة أفضل تصنيف ممكن في الاستطلاع، كما أن 96 بالمائة من الوافدين يقدرون الهدوء الذي ينعمون به في السلطنة بينما قال 86 بالمائة: إنهم «راضون للغاية» عن حالة الاستقرار التي تعيشها البلاد.

وأفاد الاستطلاع أنه ووفقًا لمؤشر السلام العالمي فإن السلطنة هي البلد الأكثر هدوءًا في الشرق الأوسط وعمِل وضعها السياسي المستقر على جعلها مكانًا جذابًا لكل من المغتربين والمستثمرين الأجانب.

ويأتي تصدر السلطنة هذا الترتيب ليدرجها أيضًا ضمن قائمة أفضل وجهات العالم وأكثرها سِلمًا وأمنًا للمعيشة.

وكانت النسخة الصادرة من الاستطلاع العام الماضي 2018 قد صنفت السلطنة ضمن قائمة أفضل الوجهات الأكثر سِلمًا وأمانًا لمعيشة النساء إذ جاءت في الأولى عربيًا والثانية عالميًا.

وأشار استطلاع هذه النسخة إلى أن الفضل في هذا الإنجاز يعود إلى الخدمات والسياسات التي اتبعتها السلطنة وإلى قيم التسامح والتعايش التي تسود المجتمع العُماني.

جدير بالذكر أن تصنيف شبكة «انتر نيشن» يركز على موضوعات مهمة في الترتيب يأتي في مقدمتها جودة الحياة والعمل في الخارج وتكلفة المعيشة إضافة إلى بعض المؤشرات الفرعية أهمها عنصر «السلامة والأمن» والذي هو جزء من مؤشر «جودة الحياة» الذي يتكون من ثلاثة عوامل هي «السلم» و«السلامة الشخصية» و«الاستقرار السياسي».

وفي عام 2018 حققت «Expat Insider » وهي واحدة من أكبر الدراسات الاستقصائية في العالم مُنجزًا مهما في الذكرى السنوية الخامسة إذ بلغ عدد المستجيبين مستوى قياسيًا في المجموع من جميع أنحاء العالم في المسح والذين مثلوا 178 جنسية ويعيشون في 187 دولة مما وفر رؤية فريدة للمعيشة في الخارج.

آخر الاخبار
المزيد
أعمدة
No Image
موسوعة الأثر البعيد
محمود الرحبي - من يقرأ "موسوعة عمان في التراث العربي" التي تكفل بجمعها الدكتور هلال الحجري في ثلاث مجلدات، يقف على حضور متنوع لعمان في المدونة العربية القديمة، حضور يشمل الأدب والتاريخ والأنساب والجغرافيا والرحلات، إلى جانب التفسير واللغة والفقه والطب. يكفي مثلا أن نستحضر "أبا الحسن العماني" هو البطل...