facebook twitter instagram youtube whatsapp
 منصات حقول النفط  في إكوينور في بحر الشمال ، النرويج. رويترز
منصات حقول النفط في إكوينور في بحر الشمال ، النرويج. رويترز
الاقتصادية

نفط عمان يتجاوز 71 دولارا .. والاسعار العالمية صوب ثالث ارتفاع أسبوعي

11 يونيو 2021

جولدمان ساكس يتوقع ارتفاع برنت إلى 80 دولارا هذا الصيف

وكالة الطاقة الدولية تتوقع تجاوز الطلب على النفط في 2022 مستويات ما قبل كوفيد

عواصم (وكالات) - تتجه أسعار النفط صوب الارتفاع للأسبوع الثالث بفضل توقعات بتعافي الطلب على الوقود في أوروبا والصين والولايات المتحدة إذ تؤدي زيادة معدلات التطعيم إلى تخفيف القيود المفروضة بسبب جائحة كورونا. وقد بلغ سعر نفط عُمان الجمعة تسليم شهر

أغسطس المقبل(71.37) دولار أمريكي. وشهد سعر نفط عُمان ارتفاعا بلغ 43 سنتا مقارنة بسعر يوم الخميس والبالغ (70.94) دولار أمريكي.

وهبطت أسعار النفط الجمعة لكنها تتجه صوب الارتفاع للأسبوع الثالث .

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت أربعة سنتات أو ما يعادل 0.06 بالمائة إلى 72.48 دولار ، بعد أن أغلقت عند أعلى مستوياتها منذ مايو 2019 الخميس.

ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أيضا أربعة سنتات أو ما يعادل 0.06 بالمائة إلى 70.25 دولار للبرميل، بعد أن ارتفعت 0.5 بالمائة الخميس لتغلق عند أعلى مستوياتها منذ أكتوبر 2018.

ويتجه برنت صوب ارتفاع أسبوعي 0.8 بالمائة بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط لتحقيق مكسب 0.9 بالمائة.

ويتوقع بنك الاستثمار الأمريكي جولدمان ساكس أن تبلغ أسعار خام برنت 80 دولارا للبرميل هذا الصيف، مراهنا على أن ارتفاع سوق النفط في الآونة الأخيرة سيستمر إذ يعزز توزيع لقاحات مضادة لفيروس كورونا النشاط الاقتصادي العالمي والطلب على الخام.

وذكرت رويترز الجمعة نقلا عن مصادر أن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، ستورد كامل كميات الخام للتحميل في يوليو إلى الزبائن في آسيا.

وزادت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، سبعة ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في الرابع من يونيو وارتفعت مخزونات نواتج التقطير 4.4 مليون برميل، بما يزيد بكثير عن توقعات المحللين، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء.

وقالت مارجريت يانج الخبيرة لدى ديلي فيكس إن الزيادة غير المتوقعة حفزت موجة بيع لجني الأرباح إذ ارتفعت الأسعار لأعلى مستوى في عامين ونصف العام.

بالإضافة إلى ذلك، قال محللون لدى إيه.إن.زد إن بيانات تكشف أن حركة السيارات على الطرق تعود إلى مستويات ما قبل كوفيد-19 في أمريكا الشمالية ومعظم أوروبا مشجعة.

وقال محللو إيه.إن.زد "حتى سوق وقود الطائرات يظهر مؤشرات على التحسن، فيما ارتفعت الرحلات الجوية في أوروبا 17 بالمائة على مدى الأسبوعين الماضييين وفقا ليوروكنترول".

وعززت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) نظرة متانة الطلب، وتمسكت بتوقعها بأن الطلب في 2021 سيرتفع 5.95 مليون برميل يوميا، بزيادة 6.6 بالمائة عنه قبل عام.

وكالة الطاقة الدولية

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أعلنت الجمعة أن الطلب على النفط سيتجاوز بحلول نهاية العام المقبل مستويات ما قبل الوباء، لكن لدى المنتجين القدرة على توفير احتياجات السوق.

وفي أول توقعات مفّصلة ضمن تقاريرها الشهرية بشأن سوق النفط، أشارت الوكالة إلى أنها ترى عودة تدريجية للطلب في ظل تكثيف حملات التطعيم وعودة النشاط الاقتصادي إلى طبيعته في الكثير من الدول والقطاعات.

وأفادت أنه "بحلول نهاية العام 2022، يفترض أن يتجاوز الطلب مستويات ما قبل كوفيد".

وتراجع الطلب على النفط بمعدل قياسي بلغ 8.6 مليون برميل يوميا العام الماضي مع إغلاق الدول أجزاء من اقتصاداتها فيما تفشى فيروس كورونا حول العالم.

وتتوقع الوكالة بأن يرتفع هذا المعدل بـ5.4 مليون برميل في اليوم العام الحالي، و3.1 مليون برميل إضافي في اليوم العام المقبل.

لكن الوكالة التي تتخّذ في باريس مقرا وتقدّم المشورة للدول المستهلكة للنفط، حذّرت من أن "التعافي سيكون غير متكافئ ليس على مستوى المناطق فحسب، بل كذلك على مستوى القطاعات والمنتجات".

ويتوقع بأن يتعافى الطلب بوتيرة أسرع في الدول الغنية التي تمكّنت من تطعيم سكانها قبل غيرها، بينما لا تزال بعض القطاعات كالطيران ترزح تحت وطأة الوباء جرّاء استمرار القيود على السفر بينما يعمل عدد متزايد من الناس من منازلهم مقارنة بما كان الوضع عليه قبل كوفيد.

وقالت الوكالة "تبدو عودة قطاع الطيران العالمي بشكل واسع إلى إمكانياته المعتادة مستبعدة إلى حين وصول معظم الدول إلى تحقيق مناعة مجتمعية، وهو أمر قد لا يتم قبل أواخر 2022".

وأكدت أن ارتفاع عدد الإصابات بكورونا في الفترة في الكثير من الدول النامية يذّكر بأن الوباء لم ينته بعد، منوّهة إلى أن الطلب العالمي على النفط تراجع في مايو جرّاء تفشي الوباء.

كذلك، لا تستبعد احتمال تعرّض دول مثل الهند إلى موجات وبائية جديدة إذ لا يتوقع بأن تستكمل الدولة الآسيوية مثلا تطعيم عدد كاف من الناس قبل أواخر العام المقبل فيما لم تطلب العديد من الدول الإفريقية بعد كميات كافية من اللقاحات.

لا مشكلة

وذكرت وكالة الطاقة الدولية بأنها تتوقع بأن يزداد الطلب على النفط في الأشهر المقبلة و"يُستبعد بأن تكون هناك مشكلة في تلبية النمو في الطلب". وتتوقع أيضا بأن تزيد الدول غير المنضوية في تحالف "أوبك بلاس" إنتاجها بـ1.6 مليون برميل العام المقبل، وهو معدّل أعلى من مستويات 2019.في الأثناء، لدى دول "أوبك بلاس" قدرة إنتاجية فائضة قدرها 6.9 مليون برميل في اليوم حتى بعد زيادة الانتاج بمليوني برميل في اليوم في الفترة بين مايو ويوليو.

وأكدت "حتى وإن غطى منتجو أوبك بلاس الفجوة الناجمة عن نمو الطلب، سيبقى إنتاج التكتل أقل بأكثر من مليوني برميل في اليوم عن معدّل 2019".

وخفض أعضاء منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها مثل روسيا (وهي الدول المنضوية معا في ما بات يعرف بـ"أوبك بلاس") الإنتاج العام الماضي بهدف دعم أسعار النفط والمساهمة في استقرارها، بعدما تراجعت لمدة وجيزة إلى مستويات سلبية.

وبات تحالف أوبك بلاس يزيد الإنتاج ببطء مع تعافي الاقتصاد العالمي، لكن بمعدّل يؤدي إلى خفض مخزونات النفط بشكل بطيء.

وأشارت وكالة الطاقة إلى أن مخزونات قطاع النفط في الدول المتقدمة المنضوية في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي تراجعت إلى المعدلات التي سجّلت قبل كوفيد في السنوات بين 2015 حتى 2019، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عام.

ومن شأن انخفاض المخزونات أن يمنح دول أوبك بلاس سيطرة أكبر على أسعار الخام، مع تجاوز العقدين النفطيين الأهم حاليا 70 دولارا للبرميل.

كذلك، شددت الوكالة على أن التعافي المتوقع في الطلب على النفط يأتي بينما لا يزال على معظم الدول تحديد سياساتها للأمد القريب من أجل الإيفاء بتعهّداتها بشأن الحياد الكربوني التام بحلول منتصف القرن الحالي، وهو أمر فصّلته في تقرير صدر قبل فترة قصيرة.

وقالت: "في الأثناء، يبدو أن الطلب على النفط سيواصل الارتفاع، ما يؤكد على الجهود الهائلة التي يتطلبها الوصول إلى الطموحات المعلنة".

أعمدة
No Image
هوامش... ومتون : شبّاك لميعة
عبدالرزاق الربيعيحين بلغني خبر رحيل الشاعرة لميعة عباس عمارة في سان دييجو الامريكية عن٩٢ سنة، فإن أول شيء فعلته هو إرسال تعزية إلى الصديق غيلان نجل الشاعر بدر شاكر السياب التي كانت زميلة والده في دار المعلمين العالية- كلية الآداب بجامعة بغداد، وملهمته، ومرّ ذكرها بشكل غير مباشر في...