facebook twitter instagram youtube whatsapp


No Image
الاقتصادية

شركات تسويق الوقود تبدي تفاؤلها هذا العام مع تحسن النمو الاقتصادي والتعافي من الجائحة

01 مايو 2022
27 % زيادة في إنتاج الوقود العادي خلال الربع الأول

ارتفع إنتاج وقود السيارات من النوع العادي من مصافي سلطنة عمان 27 بالمائة إلى 2.865 مليون برميل بنهاية الربع الأول مقارنة ب2.252 مليون برميل في نفس الفترة من العام الماضي، بينما انخفض إنتاج وقود السيارات من النوع الممتاز إلى 2.855 مليون برميل من 4.347 مليون برميل بنهاية مارس الماضي، كما انخفض إنتاج وقود الطائرات والديزل إلى 1.356 مليون برميل و5.390 مليون برميل على التوالي. وكان إنتاج المصافي بشكل عام قد انخفض ما نسبته 25% بنهاية الربع الأول مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد أبدت الشركات العاملة في تسويق الوقود في سلطنة عمان بتحسن كفاءة أدائها خلال العام الجاري نظرا للنمو الاقتصادي الذي يصاحب ارتفاع أسعار النفط، والتعافي التدريجي من آثار جائحة كورونا.

وقالت إن تركيزها ينصب على تقديم منتجات مبتكرة ذات جودة عالية، وإطلاق مبادرات لجذب الزبائن، إضافة إلى التميز التشغيلي، وموثوقية أنظمة المعلومات، والاهتمام بأعمال البيع بالتجزئة غير الوقود.

وكانت الشركات حققت مبيعات وأرباحا جيدة بنهاية العام الماضي، إذ بلغت صافي أرباحها أكثر من 9 ملايين ريال عماني.

وبالرغم من تفاؤل شركة النفط العمانية هذا العام إلا أنها تتوقع وجود تحديات عديدة تستطيع التغلب عليها عن الطريق الابتكار في المنتجات الجديدة، وإعادة تنظيم استراتيجيات الأعمال، وتحسين التميز التشغيلي والخدمي، الأمر الذي يجعلها تتعامل مع المتغيرات المستقبلية بشكل أفضل.

وقالت النفط العمانية: إن تركيزنا ينصب على تنمية رأس المال البشري، وموثوقية أنظمة تقنية المعلومات، واتباع الممارسات الجيدة للصحة والسلامة المهنية، والجودة. إضافة إلى التركيز على جودة المنتج وفعالية التكلفة والتسليم دون المساومة على خدمة الزبائن. كما سيتم إطلاق مواقع البيع بالتجزئة بالتعاون مع متاجر أهلين في مواقع استراتيجية بسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وتنزانيا.

ومن منطلق التزام النفط العمانية للتسويق بنشر الطاقة النظيفة والمستدامة في عملياتها، زودت الشركة ثمانية من محطاتها بالطاقة الشمسية، كما قامت بتركيب جهاز لشحن المركبات الكهربائية في المحطة الصديقة للبيئة «المحطة المتكاملة بجامعة السلطان قابوس» . وتتطلع الشركة إلى مستقبل السيارات الصديقة للبيئة تماشيا مع الاستراتيجية الرامية إلى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وكانت الشركة حققت ارتفاعا في إيرادات مبيعاتها في العام الماضي بنسبة 27%، أي ما يعادل 560.7 مليون ريال، ويعود أسباب ذلك بشكل أساسي إلى ارتفاع المبيعات في أعمال البيع بالتجزئة، وترشيد التكلفة، وإدارة رأس المال العامل بطرقة فعالة والأسعار الإيجابية لخام النفط. كما ارتفعت أرباح الشركة قبل الضريبة إلى 4.38 مليون ريال، في حين بلغت الزيادة في صافي الأرباح بعد الضريبة 3.61 مليون ريال مقارنة بعام 2020.

شل

وتوقعت شل العمانية للتسويق أن يكون العام الجاري عاما مليئا بالاستقرار نتيجة الأوضاع الاقتصادية الجيدة والمصحوبة بارتفاع أسعار النفط. وقالت الشركة: لقد استمر تأثير جائحة كورونا على مستويات الطلب في قطاع الطاقة في عام 2021، والذي يعود بشكل أساسي إلى تقليل الأنشطة التجارية نتيجة القيود على التنقل خلال مراحل مختلفة من العام. ومن المتوقع أن يستمر عدم الوضوح فيما يتعلق سرعة تعافي مستويات الطلب في عام 2022 نتيجة ظهور حالات جديدة على الصعيدين المحلي والدولي.

وأوضحت شل أن حصولها على ميزانية عمومية مستقرة خلال عام 2021 تؤهلها لتكون في موضع يسمح لها بمواصلة الاستثمار في فرص أعمال جديدة في العام الجاري، مع المحافظة على قوة مالية تمنحها مرونة أمام احتمالية ظهور التحديات على مستويات الطلب مرة أخرى.

كما تركز الشركة على جوانب أخرى تشمل إدارة مخاطر المعلومات، والفرص والمخاطر التي تأتي مع الأعمال الجديدة ضمن توجه التحول في الطاقة. وكانت الشركة قد أكملت إطلاق محطة الخدمة الثانية التي تعمل بالطاقة الشمسية والتشغيل التجريبي لأول وحدة شحن كهربائي هذا العام. ويأتي ذلك ضمن رحلة تحول الطاقة نحو بيئة أكثر استدامة والتي تهدف لتحقيق طموح الشركة في تقليل الانبعاثات الكربونية.

ومن المقرر أن تفتتح الشركة 4 محطات متكاملة على طريق الباطنة السريع بنهاية الربع الأول من العام الجاري. وقالت الشركة: إن قطاع البيع بالتجزئة يعد من أكبر قطاعات أعمال الشركة التي تواصل تزويد الزبائن بتجربة نقل ممتازة من خلال شبكة واسعة من محطات الخدمة. وبالرغم من تحديات السوق الصعبة نتيجة جائحة كورونا والتحديات التي فرضتها على التنقل والأنشطة التجارية منذ بداية العام، إلا أن الأعمال التجارية بقيت مرنة، وكان التركيز منصبا على تقديم منتجات ذات جودة عالية.

وأوضحت الشركة أن من ضمن التحديات التي واجهتها الشركة في العام الماضي، إعصار شاهين الذي ضرب الجزء الشمالي من سلطنة عمان في بداية أكتوبر، الأمر الذي أدى إلى تأثر نصف شبكة الإعمال سواء ذلك جزئيا أو كليا، لكن الشركة تمكنت من تغيير جميع المرافق المتضررة في أقل من يومين.

وبالنسبة لأعمال التجزئة لغير الوقود، فيحظى بتركيز كبير لتحسين تجربة الزبائن حيث تم افتتاح محل شل «سلكت» جديد إضافة إلى شبكة الفروع.

وفي قطاع أعمال حلول الأساطيل التجارية، تلتزم الشركة نحو الزبائن في عملية التسريع في رحلة التحول الرقمي والتشغيل الآلي والتجارب الذكية لتلبية احتياجات الزبائن، كما واصلت الشركة جهودها لتوسيع زبائنها والحصول على زبائن جدد من خلال الاستفادة من نظام إدارة البطاقات لتوفير تجربة متميزة لزبائن الأساطيل.

وعن قطاع أعمال الوقود التجاري، أوضحت الشركة أن هذا القطاع ظل متسما بالتحديات نتيجة للتأثيرات التي سببها المشهد الاقتصادي ككل، إلا أن التركيز بقي منصبا على اغتنام الفرص الجديدة والتميز التشغيلي ووجود الخدمة من أجل الحفاظ على الزبائن الرئيسيين. أما قطاع أعمال الزيوت فقد أثر ارتفاع أسعار النفط على التكلفة الإجمالية للزيوت المصنعة وهامش أرباحها، ولكن استطاعت الشركة تعزيز نموها من خلال طرح منتجات جديدة ذات العلامة التجارية التجارية المشتركة التي يتم تصنيعها خصيصا لسيارات أيزو وهايونداي. كما استفادت الشركة من مصنع الزيوت الحاصل على شهادة الجودة العالمية في ميناء الفحل لتعزيز القيمة المحلية المضافة.

وكانت الشركة حققت إيرادات جيدة خلال العام الماضي، إذ ارتفعت 9% إلى 398.429 مليون ريال، كما ارتفع إجمالي الربح 10% إلى 30.039 مليون ريال ويعود ذلك بشكل أساسي إلى التحرك في قيمة المخزون نتيجة للزيادة في أسعار المنتجات النفطية وهامش الربح. أما صافي الربح والدخل الشامل فقد بلغ 3.611 مليون ريال.

المها

وأبدت المها لتسويق المنتجات النفطية تفاؤلها خلال العام الجاري للاستفادة من الفرص الناشئة من بيئة الأعمال المتغيرة وذلك مع ارتفاع أسعار النفط ونمو في الناتج المحلي الإجمالي، وانخفاض القيود على الحركة وارتفاع نسبة التحصين ضد وباء كورونا.

وقالت الشركة إن قطاع الطيران من أكثر القطاعات تأثرا خلال فترة الوباء، نتيجة القيود الشديدة المفروضة على السفر الدولي، ومن المتوقع عودة هذا القطاع في الانتعاش مجددا في 2024 أي مع عودة حركة المطارات وزيادة أعداد المسافرين.

وتستمر الشركة جهودها خلال هذا العام على رقمنة جميع محطاتها، وإطلاق مبادرات جاذبة للقطاع التجاري، كمبادرة «فيولي» لنقل الوقود على باب الزبون. وكانت الشركة حققت مبيعات مرتفعة بنهاية العام الماضي تقدر ب12% أي ما يعادل 372.9 مليون ريال نتيجة التعافي الجزئي للأنشطة الاقتصادية بسبب انخفاض تأثير وباء كورونا، وانتعاش أسعار النفط . كما ارتفع صافي الربح على 2.760 مليون ريال أي ما نسبته 220% مقارنة بعام 2020.

أعمدة
No Image
مكيافيللي.. الأمير.. المكيافيللية؟
ظلت هذه الكلمات تتردد على مسامعنا في الوثائقيات مذ كنا أطفالا، ثم رافقتنا في قراءتنا للأدب والسياسة وشتى أفرع علوم الاجتماع والإنسان. والكتاب الذي بين أيدينا اليوم هو كتاب الأمير للسياسي الإيطالي نيكولو ماكيافيللي -حسب نطقه بالإيطالية- بترجمة محمد لطفي جمعة مرفقا بتقديم ودراسة للدكتور ياسر عبدالحسين والذي طبعته دار...