عمان بريميوم
الاحد / 1 / جمادى الأولى / 1443 هـ - 05 ديسمبر 2021 م
رئيس التحرير : عاصم بن سالم الشيدي
pray   مواعيد الصلاة
rating
weather
facebook twitter instagram youtube whatsapp


No Image
الاقتصادية

الصين واليابان تنضمان إلى أمريكا في ضخ احتياطي النفط الاستراتيجية.. وأوبك تتعامل بحذر

25 نوفمبر 2021
سعر نفط عُمان ينخفض 63 سنتًا

عواصم - وكالات: توافقت الصين مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأعلنت أنها ستستخدم مخزونها النفطي في مسعى لخفض أسعار النفط، لتسير بذلك على خطى مبادرة جو بايدن. وبلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر يناير القادم (30ر81) دولار أمريكي، حيث شهد ارتفاعًا بلغ (63) سنتًا مقارنة بسعر يوم الأربعاء والبالغ (93ر81) دولار أمريكي. وبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر نوفمبر الجاري (78ر72) دولار أمريكي للبرميل مرتفعًا بمقدار (3) دولارات أمريكية و(40) سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر أكتوبر الماضي.

وأكدت وزارة النفط العراقية الخميس أن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تتعامل بحذر مع عمليات الضخ وخفض الإنتاج، ولفتت إلى أن سياساتها حققت نجاحًا كبيرًا.

وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الخطوات التي اتخذتها أوبك هدفت لإعادة التوازن للسوق النفطي وإعادة الاستقرار بين العرض والطلب نتيجة الأزمات التي شهدها الاقتصاد العالمي".

وأوضح أن برنامج تحالف "أوبك بلس" أدى إلى "امتصاص الفائض النفطي وتحسين أسعار النفط في الأسواق العالمية".

وأشار إلى أن الرؤية لسوق النفط غير واضحة حاليًا "بسبب الإرباك الموجود في الأسواق العالمية بعد التعافي، والتزامن مع تحذير من عودة الجائحة".

واستطرد قائلا: إن منظمة أوبك "لا تريد أن تخسر النجاح الذي حققته بضخ مزيد من النفط؛ لأن الأسواق النفطية لا تزال هشة، ويمكن لأي كميات إضافية أن تؤدي إلى انهيار في الأسعار".

وأكد أن العراق متضامن مع "أوبك بلس" في خططه.

وكان البيت الأبيض قد اعلن إنه سيفرج عن 50 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للمساعدة في تهدئة أسعار النفط. وأضاف البيت الأبيض: إن هذه الخطوة، بالإضافة إلى اقتراض وبيع من الاحتياطي، تجري بالتنسيق مع تحركات للسحب من الاحتياطي الاستراتيجي من جانب الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا وتعد جزءا من جهود يقودها الرئيس الأمريكي جو بايدن للإفراج المنسق عن المخزونات التي يُنظر إليها على أنها تحذير لمنظمة أوبك وحلفائها (أوبك+) من ضخ المزيد من النفط لمواجهة التضخم المتزايد في الاقتصادات الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين وغيرها.

وأعلن بايدن الثلاثاء إطلاق "مبادرة كبرى" من أجل خفض أسعار الذهب الأسود وذلك من خلال ضخ 50 مليون برميل من المخزون النفطي الاستراتيجي للبلاد، وهي أكبر كمية يتم سحبها.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أن الصين ستنضم إلى هذه المبادرة، مثل الهند واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، ولكن دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية.

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي: إن هذه الدول "أعلنت بالفعل" استخدام بعض مخزونها الاحتياطي أو تنوي القيام بذلك.

ودون أن يأتي على ذكر الولايات المتحدة، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان الأربعاء أن بكين ستنضم إلى المبادرة.

وقال للصحفيين: إن "الصين، بالنظر إلى احتياجاتها وظروفها الحالية، ستسحب من مخزونها الوطني من النفط الخام وستتخذ إجراءات ضرورية أخرى للحفاظ على استقرار السوق".

لم يحدد تشاو موعد عملية السحب هذه أو كمية النفط التي تنوي بكين ضخها في السوق.

ذكرت وكالة بلومبرج أن الرئيس بايدن تحدث عن المبادرة الأسبوع الماضي مع نظيره الصيني شي جينبينج خلال أول اجتماع لهما عبر الفيديو.

مبادرة كبرى

وقال بايدن في كلمة ألقاها على خلفية صور لمحطات وقود وصهاريج "إننا نطلق مبادرة كبرى". وتعهد من البيت الأبيض بأن المبادرة "لن تخفض الأسعار بين عشية وضحاها" لكنها "ستحدث فرقا".

وقبل أن يبدأ الأمريكيون رحلاتهم لمسافات طويلة لقضاء عطلة عيد الشكر الخميس مع عائلاتهم، اتّهم الرئيس الأمريكي الثلاثاء من جديد شركات النفط الكبرى بأنها تتحمل جزءًا من المسؤولية في مسألة ارتفاع أسعار الوقود.

وقال: إن "أسعار الوقود في سوق الجملة انخفضت بنحو 10% خلال السنوات الماضية، لكن السعر في محطات الوقود لم يتحرك فلسًا واحدًا".

وأضاف "بعبارة أخرى، تدفع مجموعات التزويد بالوقود أقلّ وتربح أكثر بكثير" متّهمًا الشركات بأنها "تكسب الفرق" بين سعرَي الجملة والتجزئة. واعتبر أن ذلك "غير مقبول".

اليابان تنضم أيضا

أيضا إنضمت اليابان إلى التحالف حيث من المقرر أن تطرح مئات الآلاف من براميل النفط من مخزونها الطارئ، في عمل منسق مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى. ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن وزير الصناعة كويتشي هاجيودا القول إن توقيت طرح النفط مازال " قيد الدراسة". وأضاف " استقرار أسعار النفط أمر مهم لتحقيق التعافي الاقتصادي".

ووفقا لكيودو فإن هذا لا ينتهك قانون تخزين النفط في اليابان، حيث تعتزم الحكومة طرح الاحتياطي الزائد عن هدفها الذي يقضي بتخزين نفط كاف للاستهلاك لمدة 160 يوما.

براميل مدفونة

ولا تستخدم الولايات المتحدة عادة سوى النذر الضئيل من هذه الاحتياطات المقدرة حاليًا بنحو 609 ملايين برميل والمخزنة تحت الأرض في لويزيانا وتكساس، في حالة حدوث كوارث طبيعية أو أزمات دولية.

وندد السناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام في بيان بما وصفه بأنه "إساءة" استخدام لهذه الاحتياطيات المخصصة لحالات "الطوارئ".

ويشكل ارتفاع الأسعار في محطات الولايات المتحدة التي تستهلك البنزين بكميات كبيرة، معضلة سياسية كبيرة للرئيس جو بايدن.

ولطالما كرر أن هدفه السياسي الرئيسي هو تخفيف الأعباء المعيشية عن الطبقة الوسطى المستاءة بسبب العولمة ووباء كوفيد.

فبايدن يسعى إلى إحياء الحلم الأمريكي، المتمثل في توفير الرخاء والنجاح للجميع، لإثبات تفوق النموذج الديموقراطي على الديكتاتورية.

وفي هذا الإطار، قدم بايدن برنامجه.

خلال عشرة أيام، أصدر خطة ضخمة لتحديث البنية الأساسية بقيمة 1.2 تريليون دولار ودفع العملية التشريعية قدمًا لإقرار برنامج إنفاق اجتماعي ومناخي ضخم بقيمة 1750 مليار دولار.

وتتصدر المعركة ضد كوفيد برنامجه، حيث سيعمد الرئيس الديموقراطي إلى تطعيم الأطفال وتوفير الجرعات المعزِّزة للبالغين.

لكن على الرغم من هذا التقدم ونمو سوق العمل، لا يحظى بايدن بشعبية كبيرة.

تُظهر هذه الصورة التي التقطت في 19 أكتوبر 2021 على مشارف مواندا ، في الطرف الجنوبي الغربي من جمهورية الكونغو الديمقراطية ،

أعمدة
Untitled-1
كلام فنون .. في ذكرى رحيل سفير الأغنية العُمانية
يروي لي الفنان القدير سالم بن علي في تسجيل صوتي بتاريخ 14 يناير عام 2017 إن زيارته الفنية الثانية إلى مسقط كانت بدعوة من الشاعر الأستاذ عبدالله بن صخر العامري في 1981، ذلك بعد أن رتب له الأستاذ حماد الغافري مدير الإذاعة بصلالة زيارته الأولى إلى مسقط واللقاء بالعامري سنة...