facebook twitter instagram youtube whatsapp
973971
973971
الاقتصادية

عُمران تنظم حلقات عمل قيادية للشباب بالتزامن مع مؤتمر«كوندي ناست»

04 أبريل 2017

بمشاركة شخصيات عالمية بارزة -

بدأت أمس حلقات العمل القيادية التي تنظمها شركة عمران ويقدمها أهم المتحدثين والمشاركين بمؤتمر كوندي ناست للفخامة لمجموعة من رواد ورائدات الأعمال العمانيين ونخبة من الطلبة من مختلف المؤسسات التعليمية بالسلطنة.

وتهدف هذه الحلقات إلى تعريف نحو 100 مشارك بالتوجهات العصرية والعالمية وإلهامهم من خلال عرض عدد من قصص النجاح لنماذج عالمية في مختلف المجالات، بالإضافة إلى إيجاد حلقة وصل مباشرة لتعزيز التواصل بين المؤسسات المحلية وأصحاب الخبرة في الخارج، علاوة عن تعريف الوفود القادمة للمشاركة في المؤتمر الذي تنطلق أعماله اليوم بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وممارسات السياحة المسؤولة التي تتبناها عمران.

وتأتي الحلقات في إطار جهود عمران في مجال المسؤولية الاجتماعية وتستهدف منح الشباب العماني فرصة للاحتكاك بأبرز الخبراء والشخصيات والنماذج العالمية الناجحة في مختلف التخصصات، حيث ضمت حلقات العمل مختلف الموضوعات التي يقدمها متخصصون عالميون كصناعة المجوهرات، والسفر، وصناعة الأفلام، والإعلام والنشر والتكنولوجيا والتسويق والتصميم.

وقالت بدرية السيابية، مديرة المسؤولية الاجتماعية بشركة عمران: «نلتزم بدعم الشباب العماني من رواد الأعمال والطلبة في هذا الحدث انطلاقًا من إيمان عمران بركيزة الاستدامة التي تضم المجتمع المحلي كأحد محاورها الرئيسة، كما تعد المعرفة من أهم القيم التي تستند عليها الشركة، فمن خلال التدريب والتوجيه وإعطاء الفرصة لروّاد الأعمال العمانيين للاحتكاك بالخبرات العالمية فإننا نسهم بنقل المعرفة ونعمل على صقل مواهبهم ومهاراتهم وتعزيزها قدر الإمكان للوصول إلى العالمية».

زهراء الحسنية من شركة بوينت من حاضنة ساس لريادة الأعمال تحدثت عن مشاركتها في هذه حلقات العمل قائلة «نعمل على إنتاج المحتوى التعليمي البصري، وقد قمنا مؤخرًا بتدشين منصة إدلال، أول منصة عمانية للتعلم المفتوح والتي تتضمن عدة مجالات منها التصوير والتصميم والتقنية، كما نقوم بإنتاج فيديوهات لعدة مؤسسات منها الوزارات الحكومية والشركات الخاصة.

اطمح من خلال مشاركتي في هذه حلقات العمل إلى تطوير مهاراتي في مجالات الإعلام والنشر، وتطوير طريقة وصول أعمالنا إلى أكبر شريحة من الجمهور». كما تحدثت ريا ساران، رئيسة تحرير مجلة كوندي ناست ترافلر لمنطقة الشرق الأوسط - المجلة الرائدة عالميًا في مجال السفر والسياحة - قائلة: «نهدف من خلال مشاركتنا إلى إيصال صورة للمسافرين من مختلف أنحاء العالم عن المميزات السياحية لمنطقة الشرق الأوسط، لجذب المزيد من السياح إليها وتعريفهم بشكل أقرب إلى المنطقة وبالتالي تطوير السياحة». وأضافت: «ومن خلال مشاركتي اليوم في حلقات العمل القيادية أسعى إلى نقل معرفتي وخبرتي مع الشباب الذين بدأوا مسيرتهم في هذا المجال، ويعد ذلك مهمًا لمشاركة خبراتي التي حصدتها من مختلف الأماكن التي زرتها في العالم مع المجتمع». وقالت زينة الحارثية، رئيسة شركة جرين روم للعلاقات العامة: «أشارك اليوم في إدارة حلقة عمل عن السياحة، حيث تهدف الحلقة إلى تعريف روَّاد الأعمال العمانيين في مجالات السياحة والضيافة على التجارب الدولية لتنمية إمكانياتهم للوصول إلى المستويات العالمية». وقام عدد من الخبراء الدوليين بتقديم هذه الحلقات القيادية ومنهم نيكولاس كوليردج، المدير الإداري لكوندي ناست ببريطانيا والذي سيتحدث عن مجال الإعلام والنشر، وسايمون ميتشل مؤسس علامة سيباريت، والذي سيحاضر في مجال التصميم المعماري والتصميم الداخلي.

بالإضافة إلى ذلك، ستقوم صوفي هاكفورد، وتعتبر من المفكرين المستقبليين في هذا المجال بإدارة حلقة عن أثر التكنولوجيا على مجال الموضة، بينما ستقوم كاترينا أوتشيو، مؤسس شركة سي مي بتنظيم حلقة عن صناعة المجوهرات المسؤولة.

هذا وقد تعاونت عمران مع عدد من حاضنات الأعمال في السلطنة لترشيح العديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للاستفادة من هذه حلقات العمل التدريبية، كالهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) وصندوق تنمية مشروعات الشباب (شراكة) والمركز الوطني للأعمال ومركز الزبير للمؤسسات الصغيرة وحاضنة أعمال (ساس) التابعة لهيئة تقنية المعلومات، إلى جانب التعاون مع عدد من المؤسسات التعليمية مثل جامعة السلطان قابوس والكلية التقنية العليا والكلية العلمية للتصميم والجامعة الألمانية للتكنولوجيا وكلية السياحة.

كما ساهم منتجع شانجريلا بر الجصة برعاية ودعم هذه الحلقات.

أعمدة
WhatsApp Image 2021-04-15 at 12.10.57 PM (2)
نوافذ: الحياة دون كهرباء
سليمان المعمري -جدران متهالكة تتهشم، حيوانات تنفق، أشجار عملاقة تقتلع من جذورها، أسقف تتطاير تاركة الغرف تحت عين السماء، أبواب كبيرة تتراقص للأمام وللوراء ثم تسقط، أطفال يرتجفون من الرعب، وآخرون يبتسمون غير آبهين ولا منتبهين لما يجري، سيارات تسبح في الوادي كأنها البط، جذعٌ عملاق لنخلة يسقط فوق حافلة...