facebook twitter instagram youtube whatsapp
1006116
1006116
الاقتصادية

تدشين «جوائز عُمان للسياحة».. وفتح باب التنافس مطلع ديسمبر

09 أكتوبر 2018

أطلقت وزارة السياحة بالشراكة مع جريدة الرؤية أمس جوائز عمان للسياحة في نسختها الأولى، وذلك من منطلق الحرص على دعم القطاع السياحي الواعد، وتحفيز المؤسسات والأفراد والجهات على مواصلة العمل في هذا القطاع وتنميته، بما يحقق الفوائد الإيجابية المأمولة على الاقتصاد الوطني. جاء التدشين تحت رعاية سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية وكيلة وزارة السياحة، في مسرح وزارة السياحة. وسيتم فتح باب التقدم للتنافس على الجائزة في الأول من ديسمبر المقبل، على أن يتم غلق باب الترشح في 10 فبراير 2019، وسيتم تنظيم حفل توزيع الجوائز في 25 فبراير 2019، بالتزامن مع الاحتفال بيوم السياحة العربي.

وقال السيد عادل بن المرداس البوسعيدي مستشار الشؤون السياحية بوزارة السياحة، يسعدني أن أرحب بكم جميعا في مستهل هذا اللقاء المتميز، والذي ينعقد في خضم احتفالات دول العالم باليوم العالمي للسياحة الموافق 27 سبتمبر من كل عام، فيما يواصل القطاع السياحي مسيرة النمو بشكل متسارع، وبنسب متزايدة عن السنوات الماضية، على الرغم من الظروف التي يمر بها العالم من تحديات مناخية وبيئية واقتصادية وجيوسياسية.. غير أن قطاع السياحة لا يزال شريانا ينبض بالعائدات على اقتصادات العديد من بلدان العالم، والتي استطاعت أن توظف قدراتها البشرية ومقوماتها الطبيعية وإمكانياتها الحضارية وإرثها التاريخي وإنجازاتها المعاصرة، الأمر الذي يدفعنا جميعا إلى التكاتف والتعاون لمواجهة التحديات عبر التميز في العمل والابتكار في تنويع الطرق والأدوات الداعمة للجذب السياحي وتحقيق قيمة محلية مضافة، والحصول على الحصة المناسبة من السياح الذين يجوبون العالم سنوياً بحثاً عن وجهات تناسب احتياجاتهم، وتلبي رغباتهم، وإن السلطنة لتزخر بالعديد من المقومات السياحية التي تؤهلها لتكون أحد أبرز الوجهات السياحية، ليس على مستوى منطقتنا فحسب، بل على الصعيد العالمي. لكن ذلك لن يتأتى إلا بزيادة الجهد ومضاعفة العمل للاهتمام بجميع الأنشطة المرتبطة بالسياحة، وفي المقدمة قطاع الضيافة والترفيه وتنظيم الجولات السياحية، إضافة إلى البنية الأساسية من الخدمات.

ووضح البوسعيدي: من منطلق اهتمام وزارة السياحة بتشجيع المبادرات الداعمة للقطاع، ومن أجل تحقيق الأهداف المرسومة وفقا للاستراتيجية الوطنية للسياحة، فإن الوزارة تعلن عن دعمها لمبادرة جوائز عُمان للسياحة، بالشراكة مع جريدة الرؤية، من أجل الإسهام في تحفيز الأفراد والفنادق والشركات، للتنافس على تقديم أرقى الخدمات وأفضل الحزم والعروض السياحية، وفقا للمعايير المعتمدة، بهدف جذب المزيد من السياح لزيارة السلطنة بشكل مستمر، ومن أجل صناعة قطاع سياحي مستدام. يسعدني أن أعلن عن توقيع اتفاقية التعاون بين وزارة السياحة وجريدة الرؤية، لتدشين جوائز عُمان للسياحة، والتي تشمل المجالات الآتية: جائزة أفضل منشأة فندقية؛ وستشمل جميع المنشآت الفندقية بأنواعها ومستوياتها، وجائزة أفضل مبادرة إعلامية وستشمل الأفراد والمؤسسات الإعلامية، وجائزة أفضل مطعم للمأكولات العمانية والمأكولات العالمية، وجائزة أقدم شخصية عاملة بالقطاع السياحي، وجائزة أفضل مرشد سياحي عماني وغير عماني، بالإضافة جائزة أفضل عمل حرفي. وسيتم بمشيئة الله تعالى فتح باب التسجيل في الأول من ديسمبر المقبل، على أن يكون العاشر من فبراير لعام ألفين وتسعة عشر، آخر موعد لاستلام طلبات الترشح، فيما سيتم تتويج الفائزين بتاريخ السادس والعشرين من فبراير المقبل.

ومن جهته قال المكرم حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير جريدة الرؤية، : تزخرُ بلادُنا الحبيبةُ بالعديدِ من المقوِّمات السياحية، بفضلِ الطبيعةِ الساحرةِ والشواطئ الرائعةِ الممتدةِ على طولِ الساحلِ العماني من مسندم إلى صلالة، وما تتمتعُ به من تنوعٍ ثري يُعززُ جودةَ المُنتجِ السِّياحي، سواء كانت محمياتٍ طبيعيةٍ أو مزاراتٍ سياحيةٍ أو مواقعَ أثريةٍ، كُلها تنبِضُ بعمقِ الحضارةِ العمانيةِ، وتؤكدُ على المستقبلِ الواعدِ الذي ينتظرُ هذا القطاع.. وإذا نظرنا إلى مؤشراتِ القطاعِ، يتضحُ أنّه يمضي قُدُمًا نحوَ تسجيلِ مُعدلاتِ نموٍ إيجابيةٍ، فقد بلغَ إجمالي الإنتاجِ السياحي في السلطنة بنهايةِ عام ألفين وسبعة عشر، ما قيمتُه مليار ومئتان وخمسونَ ألفَ ريالٍ عماني.

أعمدة
WhatsApp Image 2021-04-15 at 12.10.57 PM (2)
نوافذ: الحياة دون كهرباء
سليمان المعمري -جدران متهالكة تتهشم، حيوانات تنفق، أشجار عملاقة تقتلع من جذورها، أسقف تتطاير تاركة الغرف تحت عين السماء، أبواب كبيرة تتراقص للأمام وللوراء ثم تسقط، أطفال يرتجفون من الرعب، وآخرون يبتسمون غير آبهين ولا منتبهين لما يجري، سيارات تسبح في الوادي كأنها البط، جذعٌ عملاق لنخلة يسقط فوق حافلة...