facebook twitter instagram youtube whatsapp
1157144
1157144
الاقتصادية

برعاية عمان و Observer إعلاميا : أكثر من 35 دولة و550 مشاركا يناقشون فرص وتحديات قطاع الألمنيوم في «عربال 2017»

07 نوفمبر 2017

كتب – حمد بن محمد الهاشمي -

انطلقت أمس فعاليات المؤتمر والمعرض العربي الدولي للألمنيوم “عربال 2017”، والذي يناقش على مدى ثلاثة أيام أهم الفرص والتحديات في قطاع الألمنيوم. افتتح المؤتمر الذي تنظمه شركة صحار ألمنيوم تحت رعاية صاحب السمو السيد حارب بن ثويني آل سعيد مساعد أمين عام مجلس الوزراء للمؤتمرات بمنتجع بر الجصة بمسقط. واستقطب المؤتمر أكثر من 550 مشاركًا من 35 دولةً و64 متحدثًا من أبرز خبراء ورواد القطاعات ذات الصلة لمناقشة أهم الفرص والتحديات في قطاع الألمنيوم.

وعلى هامش المؤتمر يقام معرض عربال 2017 الذي يأتي بمشاركة 43 شركة من أكبر منتجي ومصنعي الألمنيوم على مستوى العالم ونخبة من شركات الشق السفلي المحلية ومصاهر الألمنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، إضافة إلى وفد من شركة كيبيك ألمنيوم الرائدة في قطاع الألمنيوم بكندا، وعدد من وكالات تطوير التصدير التابعة لكيبيك. وأكد صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد مساعد الأمين العام لمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في كلمته أمام المؤتمر على الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الألمنيوم في تحقيق استراتيجية السلطنة للتنويع الاقتصادي.

وصرح سموه قائلا: «لقد شهدت صناعة الألمنيوم في السلطنة تطورًا كبيرًا في فترة زمنية قياسية، الأمر الذي رسخ مكانة عُمان في القطاع عالميًا وساهم ببناء قاعدة معرفية على المستويين الإقليمي والدولي، أما على الصعيد المحلي فقد فتح القطاع آفاقا تنموية جديدة للسلطنة وساهم في إيجاد فرص عمل للكوادر الوطنية».

وأكد سموه على أهمية هذا القطاع الحيوي في تعزيز الرؤية المستقبلية للبلاد، مضيفًا: “علينا تعزيز جهودنا لتوظيف الموارد الطبيعية التي تزخر بها عُمان من أجل دفع عجلة التنويع الاقتصادي التي تتبناها الحكومة”.

النمو والتطور المستدام

وتحدث المهندس سعيد بن محمد المسعودي الرئيس التنفيذي لشركة صحار ألمنيوم في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر قائلًا: «يواجه قطاع الألمنيوم تحديات مختلفة مثل جميع القطاعات الأخرى والتي تشمل التغيرات المتسارعة في الأسعار والفائض في السوق؛ ولذا يعد مؤتمر عربال المنصة المثالية لاستعراض سُبل تحقيق النمو والتطور المستدام في قطاع الألمنيوم».

وقال: تم تأسيس صحار ألمنيوم في عام 2004، في إطار إستراتيجية السلطنة لتنويع الاقتصاد الوطني، وقد ارتبطت بداياتنا، كما هو حاضرنا ومستقبلنا، بطموحات وآمال السلطنة في أن تكون مركزًا تجاريًا عالميًا، يربط أسواق آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط ببعضها البعض، وقد تم اختيار ولاية صحار لتكون مقرًا لمصنع الشركة ترسيخًا لتاريخ عمان في صناعة المعادن، ولقد مكنتنا الإنجازات التي حققناها من لعب دورنا في خدمة المجتمع المحيط والمساهمة في دفع عجلة التنمية الاجتماعية فيه، ويتجلى التزام صحار ألمنيوم بالمسؤولية الاجتماعية في العديد من المشاريع والمبادرات التي أطلقتها الشركة بين جنبات المجتمع المحيط، من خلال نشر الوعي والمعرفة حول أفضل ممارسات السلامة والاهتمام بتسخير سبل الرخاء والرفاهية لمختلف الأطراف ذات العلاقة وكذلك المحافظة على البيئة المحيطة، ونأمل من خلال المشاركة المتواصلة والدعم الذي نقدمه للأطراف ذات العلاقة في وضع الأسس والمحافظة على استدامة أعمال الشركة للأجيال القادمة.

مصدر للإيرادات

وأوضح المسعودي قائلًا: إن التذبذب الحاد في أسعار الألمنيوم وباقي السلع خلال الأعوام القليلة الماضية شكل العديد من التساؤلات حول قدرة قطاع صناعة الألمنيوم على مواصلة النمو والازدهار، ويقدم القطاع الذي أصبح يشكل مصدرًا مهمًا للإيرادات الإجابات الكافية على هذه التساؤلات، فلقد حققت منطقة الشرق الأوسط خلال هذا العام ثاني أعلى معدل نمو للطلب خلال الربع الأول بنسبة تصل إلى 6%، إضافة إلى مساهمة مصاهر أعضاء عربال بما نسبته 10% من الإنتاج السنوي العالمي للألمنيوم.

وأضاف: إن التوقعات الدولية تشير إلى أن سوق الألمنيوم سينمو بمعدل الضعف خلال السنوات العشر القادمة، حيث يعتمد النمو على العديد من العوامل من بينها على سبيل المثال توجهات الأسواق الناشئة، والابتكار، والطبيعة المتغيرة لأنظمة التعرفة الجمركية.

مستقبل مستدام

من جانبه، تحدث محمد النقي مؤسس ورئيس المؤتمر والمعرض العربيّ الدوليّ للألمنيوم “عربال” في الكلمة الافتتاحية قائلا: «تنعقد سلسلة مؤتمرات عربال على مدى 36 سنة، بفضل حسن التعاون وصدق المشاركة من أصحاب الشأن في مؤسساتنا المتعلقة بصناعات الألمنيوم، فمؤتمر عربال في دورته 20 أنعقد في السنة الماضية بضيافة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وهذه السنة ينعقد المؤتمر في دورته 21 بالسلطنة باستضافة شركة صحار ألمنيوم».

وأوضح النقي أن برنامج الجلسات والمناقشات في هذه النسخة من المؤتمر ستؤتي ثمارها في صياغة منهجية متكاملة لمواجهة التحديات والصعاب التي يواجهها قطاعنا على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وكذلك الاستفادة من الفرص التنموية الكامنة، ومشاركة المعارف والخبرات، من أجل بناء مستقبل مستدام لهذا القطاع الصناعي الهام.

فعاليات المؤتمر

والجدير بالذكر أن فعاليات أول يومين من المؤتمر تتضمن العديد من العروض التقديمية والحلقات والجلسات النقاشية، بينما يشهد اليوم الثالث اصطحاب ضيوف المؤتمر في جولة تفقدية لمرافق شركة صحار ألمنيوم.

حيث شهد اليوم الأول من المؤتمر تكريم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تقديرًا لها على جهودها المثمرة لاستضافة نسخة العام الماضي من المؤتمر بدبي، وقام “المجلس الخليجيّ للألمنيوم” بالإعلان عن تقديم جائزة “الخدمة المجتمعية” الأولى من نوعها على مستوى المؤتمر لصحار ألمنيوم حيث يتم منح هذه الجائزة للشركات تقديرًا للالتزام بأعلى معايير خدمة المجتمع، وتقديم الإسهامات المميّزة في مجال المسؤوليّة الاجتماعيّة للشركات، والنجاح في تنمية وتطوير أعمال الشركة بشكلٍ فعّال.

جلسات المؤتمر

كما شهدت الجلسة الأولى من المؤتمر حضورًا مميزًا من قبل نخبة من أبرز صناع القرار وقادة شركات ومنتجي الألمنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، وجاءت الجلسة بمشاركة أعضاء مؤتمر “عربال” الستة الذين يشكلون أكبر منتجين للألمنيوم في المنطقة، وتم خلالها تسليط الضوء على الحالة الاقتصادية العالمية وتحديات السوق، فضلًا عن أهمية إيجاد قطاع ألمنيوم مستدام يلبي الطلب العالمي المتزايد.

وتضم نسخة هذا العام من “عربال” عددًا من أكبر شركات ومنتجي الألمنيوم في العالم إضافة إلى رواد القطاع من النرويج وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وإيران والهند على منصة واحدة وللمرة الأولى في تاريخ هذا المؤتمر، وتضم قائمة الحضور ممثلين من شركات ومؤسسات عالمية مرموقة مثل ريو تينتو، ويو سي روسال، وإيه زد تشاينا، ونورسك هايدرو، وأديتا ألمنيوم، ومنظمة تطوير وتجديد المعادن والصناعات المعدنية الإيرانية “إيميدرو”، حيث سيشاركون آراءهم حول مستقبل الطلب من الأسواق الناشئة بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط.

جدول الأعمال

وتضمن جدول الأعمال عددًا من الموضوعات الجديدة مثل إمكانيّة الاستفادة من مصادر الطاقة المتجدّدة، وآليّات التخزين، والأنظمة المبتكرة في قطاع الألمنيوم، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة. وفي سياقٍ متّصل تضم إحدى تلك الجلسات ممثلين عن مجموعة من أبرز المؤسسات العالميّة والجهات المعنيّة بقطاع الألمنيوم للتباحث حول المشهد الاقتصاديّ العالميّ فيما يتعلّق بالمنتجات المعدنيّة، حيث سيشارك فيها خبراء من بورصة لندن للمعادن، وثومسون رويترز، وبنك الصين الدوليّ، وهاربور للألمنيوم.

وشملت قائمة جلسات المؤتمر المميزة جلسة نقاشية يترأسها البروفيسور بول ستيفنز، الزميل لدى كاثام هاوس، حيث قدم خلالها دراسة بحثية تفصيلية حول مستقبل الغاز وتأثيره على قطاع الألمنيوم في المنطقة. كما قدم ممثل سوق لندن للمعادن عرضًا تقديميًا حول المخازن ومرافق التخزين للمنتجات المعدنية في جميع أنحاء العالم. وبالإضافة إلى ذلك، تضمنت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر جلسة نقاشية حول تأثير الضرائب في منطقة الخليج العربي والعوائق التجارية المختلفة والفرص الصناعية واتجاهات السوق وسُبل تعزيز حصصه في السوق العالمي.

ويشهد اليوم الثاني من المؤتمر انعقاد العديد من الجلسات النقاشية التي سيتم خلالها استعراض أبرز الرؤى والمواضيع المتعلقة بقطاع الألمنيوم.

معرض دولي مفتوح

والجدير بالذكر أن مؤتمر عربال 2017 يتضمن معرضًا دوليًا مفتوحًا للحضور من المواطنين والمقيمين في جميع أنحاء السلطنة للتعرف على العديد من العروض والحلول التي يتم طرحها بواسطة أبرز الرواد والشركات الكبرى من جميع أنحاء العالم.

أعمدة
WhatsApp Image 2021-04-15 at 12.10.58 PM (1)
هوامش.. ومتون: خيبات أمل ثقافيّة!
عبدالرزّاق الربيعي -بقلب تعصره المرارة، كتب د.عبدالعزيز المقالح «خاب ظنّي مع كثير ممن تحمّست لبداياتهم الأولى، وظننت أنّهم سيواصلون العدّ التصاعدي في الإبداع من الرقم واحد إلى ما لانهاية» ويستدرك الشاعر اليمني الكبير، المعروف بدعم الأدباء الشباب، والأخذ بأيديهم «لكنّهم- أو أغلبهم - لم يواصلوا المغامرة، ووقفوا عند بداية الأرقام...