«آبي» في أول زيارة لرئيس وزراء ياباني إلى طهران منذ 1979

يسعى لخفض التوتر مع واشنطن.. وموسكو تدعو لمراجعة المواقف –

طهران- سان بطرسبورج- وكالات: بدأ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أمس زيارة إلى إيران يأمل خلالها العمل على خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حيث استقبله الرئيس الإيراني حسن روحاني، وسيلتقي آبي، الذي بات أول رئيس حكومة ياباني يزور الجمهورية الإسلامية منذ عام 1979، صباح اليوم، المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وقال آبي في مؤتمر صحفي قبل مغادرته طوكيو: «وسط قلق بسبب التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط الذي يتركز عليه اهتمام المجتمع الدولي، تأمل اليابان أن تفعل ما بوسعها من أجل السلام والاستقرار في المنطقة» معربا عن أمله «في تبادل صريح لوجهات النظر» مع محاوريه.
وقال مصدر في وزارة الخارجية اليابانية: إن زيارة آبي تهدف أولا إلى «السعي لخفض التوتر» بين إيران والولايات المتحدة ثم «ترسيخ الصداقة» بين إيران واليابان وأخيرا «إظهار» رغبة اليابان «في المساهمة بالسلام في الشرق الأوسط».
ودعت موسكو أمس واشنطن إلى مراجعة نهجها تجاه البرنامج النووي الإيراني، مشيرة إلى أن الموقف حول خطة العمل الشاملة المشتركة «يسوء بسبب النهج الذي تتبناه الولايات المتحدة»، ونقلت وكالة الأنباء الروسية عن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، خلال جلسة مجلس مديري الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قوله: إن «البرنامج النووي الإيراني لا يزال نموذجًا للشفافية»، مشيرًا إلى أن هذه «الإنجازات غالية، وتحتاج إلى أن تعامل بعناية قدر الإمكان لما فيه مصلحة القضايا الدولية».