إسرائيل تقلص مساحة الصيد البحري قبالة شواطئ غزة

عمليات هدم واسعة في قلنديا شمال القدس –

رام الله (عمان) نظير فالح:-

أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة أن إسرائيل قلصت مساحة الصيد البحري قبالة شواطئ قطاع غزة إلى ستة أميال بحرية.
وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة نزار عياش، في تصريح صحفي أمس: إن الارتباط المدني الفلسطيني أبلغهم بقرار إسرائيلي بعدم تجاوز الصيادين مسافة ستة أميال في عرض البحر. وأضاف عياش: إن القرار الإسرائيلي بتقليص مساحة الصيد يأتي بعد أيام قليلة على توسيعها إلى 15 ميلا، لكن دون تطبيق فعلي على أرض الواقع.
من جهتها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن القرار جاء ردا على استمرار إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت الثلاثاء، أن 6 حرائق اندلعت في مستوطنات غلاف غزة بفعل البالونات.
وردا على ذلك، قال عياش: إن السلطات الإسرائيلية لا تحتاج مبررًا لتقليص مساحة الصيد، مشيرًا إلى أن الصيادين يتعرضون يوميًا إلى استهداف وملاحقة من قبل قوات البحرية الإسرائيلية.
وتفرض إسرائيل قيودا على عمل الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة ضمن حصارها المشدد المفروض على القطاع منذ منتصف عام 2007 إثر سيطرة حركة (حماس) على الأوضاع فيه. من جهة أخرى، شهد محيط حاجز قلنديا، صباح أمس، حالة من الازدحام المروري، وطوابير طويلة، جرَاء عمليات هدم واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس، بزعم عدم الترخيص .
وأوضحت مصادر فلسطينية بأن جرافات الاحتلال شرعت بهدم بناية، ومنشآت تجارية من «الصفيح»، وإزالة لافتات المحال التجارية، في الشارع الرئيسي الممتد من الحاجز العسكري وحتى مدخل مخيم قلنديا، وسط انتشار عسكري واسع وتوتر شديد يسود المنطقة. ويشار إلى أن إجراءات الاحتلال القمعية تسببت بازدحامات مرورية شديدة واختناقات حادة وطوابير طويلة من المركبات على جانبي الشارع الرئيسي .
وقد حاول السائقون استخدام طرق ترابية قرب جدار الفصل العنصري أو منطقة الكسارات لتجاوز الأزمة التي عرقلت وصول المواطنين والطلبة إلى مراكز أعمالهم، ومدارسهم، ومعاهدهم. ويشكو الفلسطينيون من صعوبة الحصول على تراخيص للبناء في القدس بسبب ما وصفوه بوضع إسرائيل شروطا تعجيزية لذلك.