تتضمن فعاليات ثقافية وعلمية ورياضية وتطوعية – برامج وأنشطة صيفية للطلاب تنفذها جهات حكومية وأهلية

عبري-سعد الشندودي:-

بعد عام دراسي حافل بالجد والاجتهاد والسعي في طلب العلم من مختلف صنوف العلم والمعرفة بدأ الطلاب إجازتهم الصيفية، باستثناء طلاب الشهادة العامة، وذلك لتجديد نشاطهم وحيويتهم وتنمية مواهبهم وقدراتهم المتعددة في شتى مناحي الحياة .
وقد كان لـ(عمان) وقفة بولاية عبري والتقينا مع المسؤولين ومع نخبة من الطلبة وذلك لمعرفة أهم البرامج والأنشطة التي ستنفذها الجهات المختصة للشباب والطلبة خلال فترة الإجارة الصيفية، ودور البرامج والدورات التدريبية في صقل مواهب الطلبة، بالإضافة إلى معرفة كيفية قضاء الطلبة والشباب للإجازة الصيفية، ومعرفة آرائهم ومقترحاتهم للبرامج والأنشطة والدورات التدريبية التي يحتاجون لها خلال فترة الإجازة الصيفية.

يحدثنا في البداية حمد بن سالم الشكيلي مدير دائرة البرامج التعليمية بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة فيقول: هناك أنشطة وبرامج ستنفذها تعليمية محافظة الظاهرة خلال فترة الإجازة الصيفية، وذلك من خلال البرامج الصيفية التي ستنفذها وزارة التربية والتعليم لطلبة المدارس، واستمراراً لجهودها في تقديم رسالتها التربوية وتعزيز أدوارها المجتمعية خارج أوقات الدراسة.
ويضيف قائلاً: انه سيتم بمحافظة الظاهرة افتتاح ثلاثة مراكز صيفية موزعة على ولايات عبري، وينقل، وضنك، ومنها مركز صيفي للطلبة بولاية عبري، ومركزين صيفيين للطالبات بولايتي ينقل وضنك، وستستوعب هذه المراكز حوالي 150 طالباً وطالبة.
ويتابع قائلاً: أحث الطلبة خلال فترة الإجارة الصيفية بالانضمام والدخول في المراكز الصيفية التي ستقام في مختلف محافظات وولايات السلطنة وذلك لتنمية مواهبهم وقدراتهم واستغلال أوقات فراغهم في كل ما هو مفيد، وخاصة أن المراكز الصيفية تعمل على تنمية الخبرات لدى الطلبة وتعزز طاقاتهم بالصورة الإيجابية.
وعن أهداف المراكز الصيفية يقول: أن المراكز الصيفية تهدف إلى غرس مفهوم المواطنة والاعتزاز بالوطن وقائدة المفدى، وبناء الشخصية الإيجابية لأبنائنا الطلبة في جميع الجوانب الاجتماعية والثقافية والنفسية لبناء الشخصية المتزنة، بالإضافة إلى ذلك فإن المراكز الصيفية تهدف إلى استغلال أوقات الفراغ بما هو نافع ومفيد للطلبة، ويختتم الشكيلي حديثه قائلاً: المراكز الصيفية تتضمن ثلاثة أنواع من الأنشطة وهي الأنشطة الثقافية، والرياضية، والعلمية.

تنمية المواهب
وأما سليم بن مطر البلوشي مدير دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة الظاهرة فيقول: إن الإجازة الصيفية تمثل فرصة لفئة الشباب لاستغلال وقت الفراغ وممارسة هواياتهم المفضلة وتنمية مواهبهم بما يعود بالفائدة وذلك من خلال المشاركة في أنشطة وبرامج ودورات تدريبية.
ويضيف قائلاً: لقد استكمل فريق عمل صيف الرياضة بدائرة الشؤون الرياضية بمحافظة الظاهرة كافة التجهيزات والاستعدادات للمراكز الرياضية والأيام المفتوحة والتي ستقام للشباب خلال الفترة من 6 يونيو وحتى 22 من شهر أغسطس المقبل، وتتنوع الأنشطة والبرامج الرياضية لبرنامج صيف الرياضة بين الأيام الرياضية المفتوحة والقوافل الرياضية والمراكز التدريبية موزعة على ولايات عبري، وينقل، وضنك.
ويهدف البرنامج إلى توسيع ونشر ثقافة الممارسة الرياضية لدى الشباب ومختلف فئات المجتمع من خلال استحداث مراكز تدريبية في المناطق البعيدة، وإقامة أيام مفتوحة لإيصال البرامج والأنشطة الرياضية للأماكن البعيدة لتحقيق الرياضة للجميع، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للشباب لاكتشاف مختلف الأنشطة والبرامج والألعاب الرياضية وتطوير الخبرات المعرفية والسلوكية لدى الشباب.

برنامج شبابي.
وعن برنامج شبابي يقول: إن برنامج شبابي سينفذ في جميع محافظات السلطنة خلال الفترة من 10 يونيو وحتى 31 من أغسطس المقبل، ويهدف إلى رفع مستوى الوعي الثقافي والمعرفي بين الشباب من خلال إقامة الدوارات التدريبية وورش العمل، وربط الشباب بمورثهم الشعبي وتعريفهم بتاريخهم الحضاري، وإدخال البعد البيئي ضمن اهتمامات الشباب، وسينفذ البرنامج في المجمع الرياضي بعبري، والمركز الرياضي بضنك، وبنادي عبري، ونادي ينقل.
ويختتم البلوشي حديثه قائلاً: إن مجالات برنامج شبابي تتمثل في المجال الثقافي والفني، وخدمة المجتمع والبيئة، والمجال العلمي والتقني، والموروث الشعبي، والمجال الصحي، وعمل مسابقات تنشيطية وتتمثل في مسابقة الشطرنج ومسابقة إنتاج مواد فلمية إعلامية توعوية.

فرصة للراحة والتجديد
وأما محمد بن ناصر الجساسي مدير مدرسة المرتفع للتعليم الأساسي بولاية عبري فيقول: الإجازة تعتبر فرصة للراحة والتجديد بعد عام دراسي طويل ومرهق وهي موسم ينتظره الجميع، نظراً لأنها فترة ممتعة يخرج فيها الطلبة والمعلمين عن أجواء الدراسة والعمل والالتزام من خلال قضاء أوقات سعيدة مع العائلة والأصدقاء.
ويضيف قائلاً: فترة الإجازة الصيفية تعتبر فترة طويلة قد تزيد عن شهرين وبالتالي تكون أهميتها في أنها تتيح للطلبة والمعلمين الفرصة الكافية ‏للاستفادة من أوقاتهم في ممارسة الكثير من البرامج والفعاليات والمناشط المفيدة والمتنوعة، كما أنها فرصة لعشاق السفر والرحلات، وهي متنفس خصب للرياضيين يستطيعون فيها ممارسة هواياتهم وألعابهم المفضلة بكل أريحية، وبالتالي فالإجازة الصيفية فرصة رائعة لتنمية المهارات والقدرات لدى الطلبة والطالبات وخصوصاً أصحاب المواهب، كما أنها فرصة لتنمية الجوانب التطوعية لديهم ‏في خدمة المجتمع وأفراده.
ويتابع قائلاً: هناك العديد من البرامج والأنشطة ستقام للطلبة خلال فترة الإجازة الصيفية بولاية عبري ستنفذها بعض من الجهات الحكومية والأهلية والفرق الأهلية التابعة لنادي عبري، وكذلك تعليمية محافظة الظاهرة ستقوم بافتتاح العديد من المراكز الصيفية تتنوع فيها البرامج والفعاليات المقدمة للطلبة والطالبات ويختار فيها الطالب والطالبة ما يناسبه من برامج ثقافية واجتماعية ودينية ورياضية ‏كلاً بحسب قدراته ومهاراته.

دور أولياء الأمور
ويختتم الجساسي حديثه قائلاً: هناك نصائح للطلبة وأولياء الأمور بخصوص الإجازة الصيفية، فنصيحتي أبداها لأولياء الأمور لأنه يقع على عاتقهم الدور الأكبر من خلال التخطيط الجيد والمدروس لاستفادة أبناؤهم القصوى من الإجازة الصيفية في تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم، واختيار المكان المناسب ليلتحقوا به والبرامج الفاعلة الهادفة لهم بالتشاور معهم، ومتابعة تنفيذ هذه البرامج وهل حققت الهدف المنشود منها، وكذلك أرجو أن يكون للقراءة مساحة كافية من وقت الإجازة الصيفية لما لها من فائدة ‏كبيرة تعود على ثقافة الأبناء ورفع درجة إلمامهم بالكثير من الجوانب الحياتية المختلفة.
ونصيحتي للطلبة والطالبات الاهتمام باستغلال فترة الإجازة الصيفية بكل إيجابية بما يعود عليهم ‏وعلى مجتمعهم بالفائدة الكاملة، وتساعد الإجازة الصيفية في تنمية مهاراتهم وصقل قدراتهم وإشباع ميولهم واهتماماتهم، ولا نغفل أهمية تقوية الجوانب الدراسية من خلال المشاركة في دورات لصقل قدراتهم في المواد الدراسية المختلفة كدورات اللغة الإنجليزية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وغيرها من المناشط ‏التي تصقل قدرات الطلبة في المواد الدراسية المختلفة.

التصوير الرقمي
وعقب ذلك التقينا مع الطلبة فيقول عزان بن محمد المنظري: الإجازة الصيفية تعتبر فرصة للراحة وتنمية المواهب والقدرات واسترداد النشاط وممارسة الأنشطة الرياضية.
ويضيف قائلاً: أنني من هواة التصوير وأحاول قدر الإمكان ان أُنمي هذه الموهبة من خلال الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال عالم التصوير الرقمي، وكذلك توجد لدي موهبة الرسم ودائماً الهواية تحتاج إلى ممارسة وتدريب وسأحاول خلال فترة الإجازة الصيفية جاهداً لتنمية وصقل مواهبي وقدراتي.
وخلال فترة الإجازة الصيفية سوف أخصص أوقاتا للقراءة والاطلاع لأن القراءة توسع المدارك وتقوي الشخصية وتنمي الثقة بالنفس وتكسب الطلبة المعلومات المفيدة في مختلف صنوف العلم والمعرفة.
ويختتم المنظري حديثه قائلاً: أن المراكز الصيفية لها دور كبير في تنمية مواهب الطلبة ومساعدتهم لاستغلال وقت فراغهم في كل ما هو مفيد، ولذلك سوف أشارك في المراكز الصيفية التي ستقام بولاية عبري.
وأما باسل بن سليمان الشماخي فيقول: أن الإجازة الصيفية تعتبر فترة راحة تمنح في فصل الصيف وهي الفترة الفاصلة بين العام الدراسي والذي يليه.
ويضيف قائلاً: أستغل الإجازة الصيفية في ممارسة الهوايات وتنميتها بحيث تكون على فترات مقسمة وممارسة بعض الأنشطة وتنمية القدرات والمواهب، وممارسة بعض من الأنشطة الرياضية، وممارسة نشاط التصميم عبر الحاسوب من خلال برامج معينة واصقل هذه الموهبة من خلال تكثيف العمل عليها وتعلم طرق عدة لتطويرها وإنتاج تصاميم رائعة وعلى مستوى جيد.
ويتابع قائلاً: أحث إخواني الطلبة خلال فترة الإجازة الصيفية على أهمية القراءة والاطلاع لأن القراءة تساعد في زيادة الثقافة وتوسيع المدارك وتنمي قدرة الطلبة على التكلم بفصاحة وطلاقة، وتساعد على تنمية قدرات العقل وتزيد من ذكائه .
ويختتم الشماخي حديثه قائلاً: أحث إخواني الطلبة على أهمية الدخول في المراكز الصيفية التي ستقام في مختلف محافظات السلطنة خلال فترة الإجازة الصيفية لأنها تساعد على استغلال أوقات الفراغ للطلبة في كل ما هو مفيد، وتساعد كذلك على تنمية المواهب العلمية والتعليمية للطلبة.

تعلم اللغة الإنجليزية
وأخيراً يحدثنا محمد بن ناصر الشكيلي فيقول: أحاول استغلال الإجازة الصيفية استغلال تعليمي وترفيهي، وسأقوم باستغلال الإجازة تعليمياً من خلال اكتسابي لمهارة اللغة الإنجليزية في بريطانيا لمدة شهر كامل، وبعد العودة أكمل إجازتي في رحلة ترفيهية مع الأهل في ربوع صلالة. ويضيف قائلاً: خلال الإجازة الصيفية أحاول الاشتراك في بعض المواقع الالكترونية والتي تكسب برامج إثرائية في القراءة والمعرفة، وخاصة وأن القراءة عالم فسيح من المعرفة تساعد على صقل المواهب.
ويختتم الشكيلي حديثه قائلاً: سأشترك في المراكز الصيفية إذا أتيحت لي الفرصة لأن المراكز الصيفية تكسب مهارات ومعارف جديدة وتكسب صداقات متعددة، وتساعد على اكتساب ثقافات متنوعة من خلال تنوع الخبرات والمعارف.