دمج الأولى والثانية أهم استحقاق ينتظر اتحاد الكرة

أكد مسؤول رفيع في اتحاد كرة القدم إن أبرز استحقاق ينتظر مجلس الإدارة فيما بعد نهاية إجازة عيد الفطر المبارك يتمثل في حسم مشروع دمج دوري الدرجتين الأولى والثانية بعد أن تمت دراسته بصورة شاملة من كافة النواحي الفنية والإدارية والاقتصادية.
وكان مجلس إدارة الاتحاد قد شكل لجنة برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة محسن المسروري بجانب ممثلين من أندية الأولى والثانية وخلصت إلى إصدار توصية بالدمج إلا أنه لم يصدر حتى أي قرار نهائي بشأن دمج دوري الدرجتين الأولى والثانية في مسابقة واحدة لهذا سيكون الأمر في انتظار الحسم في الأيام القليلة المقبلة.
وتشير المعلومات إلى أن اللجنة المكلفة بإعداد دراسة لدمج دوري الدرجتين الأولى والثانية حصلت خلال مشاوراتها مع الأندية على موافقة ما لا يقل عن 25 ناديا للمشاركة في الدوري بشكله الجديد.
وصاغت اللجنة ما توصلت إليه في الجوانب الفنية والإدارية وتمت إحالة التوصية كاملة إلى لجنة المسابقات، لبحث وضع برنامج الدوري الجديد بعد القيام بالإجراءات الفنية والإدارية اللازمة ومخاطبة الأندية رسميا للتعرف على عدد الأندية التي ستشارك في الدوري بهويته الجديدة، وذلك بعد تلقي الضوء الأخضر من مجلس إدارة اتحاد الكرة.
و وضعت بعض الشروط لتطبيق قرار الدمج في مقدمتها ألا يقل عدد الأندية المشاركة عن عشرين ناديا، وكذلك أن تتاح الفرصة للعناصر الشابة بجانب الحصول على دعم مالي يساعد الأندية لمواجهة الالتزامات التي تنتج عن المشاركة في الدوري بصيغته الجديدة.
وكانت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة قد أكدت بأنها لم تشرع في مخاطبة الأندية رسميا لمعرفة موقفها من قرار الدمج من خلال استلام الموافقة الرسمية من جميع الأندية الراغبة في المشاركة في المسابقة بشكلها الجديد.