«علاء الدين».. السارق الذي خطف قلب الأميرة بصفاء قلبه

مع عرضه في شاشات السينما بلون حديث –
عرض: خلود الفزارية –

فيلم ديزني الجديد من بطولة ويل سميث، تم عرضه بطابع عربي نظرا لتراث القصة في قالب غنائي مليء بالتشويق، وما يميز الفيلم حضور عدد من الفنانين من مختلف الأعراق والجنسيات، ما جعل الفيلم يبدو متنوعا من حيث اللهجات باللغة الانجليزية مع استخدام بعض المفردات العربية.
تبدأ أحداث الفيلم مع تخفي الأميرة ياسمين لتتجول في الأسواق الشعبية ونظرا لأنها لا تحمل المال، أخذت من أحد البائعين تفاحة لتعطيها لطفل مسكين أشفقت عليه، وبعد أن رآها البائع محاولا القبض عليها، يظهر علاء الدين مع قرده «أبّو» ليقوم بعمل بهلواني بعد أن أخذ سوارها كثمن واعدا إياها بإرجاعه، وينتهي المشهد بمطاردتهما، ليخفيها في بيته، ومع دخول موكب الأمير أندرس الذي جاء خاطبا للأميرة تضطر للإسراع بالعودة إلى القصر ليبقى علاء الدين معتقدا أنها خادمة الأميرة لأنه لم يتوقع أن تكون هي الأميرة نفسها، ولكنه لم يعد سوارها ما دفعها للاعتقاد بأنه يمارس عادته في السرقة عليها، وذهبت محاولاته عبثا لإقناعها بأن قرده من أخفى السوار.
ولأن علاء الدين كان مصرا على إبراء ذمته وإعادة السوار، ذهب متسللا للقصر، حاملا السوار ليسلمها إياه، وبدت عليه علامات الإعجاب بالأميرة، فطلب منها ملاقاته مع شروق القمر، وأخذ إبرة شعرها كضمان، إلا أن طائر الوزير الساحر لاحظ دخول اللص وأخبر الوزير الذي قام بدوره بخطف علاء الدين وأخبره بأنها الأميرة وليست خادمتها، ثم حمله إلى الكهف وطلب منه أن يحضر الفانوس السحري، وألا يحاول أن يلمس أيا من المجوهرات والكنوز مهما كانت مغرية، واعدا إياه بمرتبة تليق به ليحظى بحب الأميرة.
وجد علاء الدين السجادة الطائرة عالقة فساعدها على التحرر، وشكرته، ولكنه التزم بعدم المساس بالمجوهرات حتى وصل إلى المصباح، وبعد أن تسلق ليحضره وقعت جوهرة أمام القرد، أمسكها، وبدأ الكهف بالغضب ليغلق كل المخارج، وجاءت السجادة لتحملهما إلى المخرج بسرعة، حيث كان الوزير منتظرا، وحين حاول علاء الدين طلب المساعدة من الوزير بعد انزلاقه، قال له الفانوس أولا، وحين سلمه الفانوس رمى به إلى الداخل بحركة غادرة، واختلس القرد المصباح منه، ليقعا في الكهف.
يفرك علاء الدين الفانوس ويخرج منه الجني، ويخبره بأن له الحق بثلاث أمنيات، كانت الأولى أن يخرجهما من الكهف، أما الثانية أن يصبح أميرا ليفوز بالأميرة، ووعده بأن تكون الأخيرة لتحرير الجني بعد أن وصف له معاناته ورغبته بالتحرر.
حقق الجني أمنيات علاء الدين ودخل إلى المملكة في زي أمير، إلا أن الوزير كان له بالمرصاد، فقد عرفه بمساعدة طائره، ولأن الوزير كان يحاول أن يستحوذ على المُلك قام بعدد من المحاولات للتخلص من علاء الدين والحصول على الفانوس السحري. وقام الجني بدوره بمساعدة علاء الدين للفوز بحب الأميرة وثقة والدها، ولكن الوزير سرق المصباح وأصبحت السلطة بيده، وبعد مناورات من علاء الدين والسجادة السحرية وقرده، ومع قوة الأميرة ورباطة جأشها، وطمع الوزير المتزايد ليكون أقوى ساحر ثم طلبه لحصل على قوة الجني، قام الجني بإعطاء القوة كاملة إلى الوزير وحوله إلى جني بداخل مصباح آخر رُمِي بعيدا وطلب ألا يجده أحد قبل عشرة آلاف سنة.
يسلم الملك ثقته وسلطته لابنته بعد أن أظهرت شجاعتها، ويعتذر علاء الدين عن إخفاء حقيقته وغشه لهما، ويتوجه للجني لتكون أمنيته الأخيرة إطلاقه حرا ليصبح رجلا بكامل حريته، وتذهب إليه الأميرة لتخبره بموافقتها عليه مهما كان وضعه.