الصحافة الإيرانية في أسبوع

طهران – «عمان»  محمد جواد الأروبلي:

حفلت الصحافة الإيرانية الصادرة الأسبوع الماضي بالعديد من العناوين التي تناولت أبرز القضايا الساخنة على الساحتين الداخلية والخارجية. في الشأن النووي كتبت صحيفة (عصر بويا) مقالاً بعنوان (الاتفاق النووي والمسؤوليات المتقابلة)، وحول تطورات الأزمة بين إيران وأمريكا نشرت صحيفة «تابناك» تحليلاً تحت عنوان (طهران بين الاستعداد للحرب واستبعادها) فيما أوردت صحيفة (ستاره صبح) مقالاً بعنوان (هل تنجح طوكيو في نزع فتيل الأزمة بين طهران وواشنطن؟) في حين سلّطت صحيفة (الوقت) الضوء على هذا الموضوع عبر مقال حمل عنوان (التراجع الأمريكي عن ضرب إيران: تكتيكي أم استراتيجي؟)، وحول القضية الفلسطينية أوردت صحيفة (قدس) مقالاً حمل عنوان (يوم القدس وصفقة القرن)، وفي الشأن الاقتصادي نشرت صحيفة (خبر) تحليلاً بعنوان (الاقتصاد الإيراني وتحدي الحظر).

قدس: «يوم القدس وصفقة القرن»

تحت هذا العنوان أوردت صحيفة (قدس) مقالاً فقالت:
خرجت مسيرات كبيرة في العاصمة طهران والمدن الإيرانية الأخرى في إطار «يوم القدس» لدعم القضية الفلسطينية والتنديد بخطة السلام الأمريكية لتسوية هذه القضية التي باتت تعرف بـ«صفقة القرن».
وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من المسؤولين الإيرانيين قد شاركوا في هذه المسيرات للتأكيد على أن القدس هي عاصمة للشعب الفلسطيني باعتبارها أولى القبلتين وثالث الحرمين وباعتبار أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى للأمة الإسلامية، داعية كافّة الدول الإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية في هذا المجال ورفض «صفقة القرن» والتمسك بحق العودة للفلسطينيين.
وأضافت الصحيفة: لعلّها المرّة الأولى التي تصل فيها جميع الأطراف الفلسطينية إلى قناعة راسخة بفشل طريق التفاوض مع إسرائيل، لاسيّما بعد قول الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» بأن تذهب الصفقات إلى الجحيم، وهو ما يشكّل فرصة مناسبة لتأسيس مشروع وطني فلسطيني جديد ينهي حالة الانقسام ويؤسس لواقع جديد يحاكي التحدّيات التي تمر بها المنطقة والأمة الإسلامية والعالم برمته.
وشددت الصحيفة على أنّ توحّد الصف الفلسطيني سيساهم بكل تأكيد بتخفيف الحصار المفروض على غزة وربما كسره، خاصة أن الأرضية حالياً مناسبة للقيام بهذا الأمر، بعد أن فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها من هذا الحصار، فضلاً عن المشكلات التي تعصف بالداخل الإسرائيلي، معربة عن اعتقادها بأن جميع الظروف الحالية تأتي لمصلحة القضية الفلسطينية على جميع الأصعدة وليس العكس، وسيشكل ذلك تحوّلاً جديداً في مسار القضية الفلسطينية من شأنه أن يكبر فسحة الأمل التي عمل عليها الفلسطينيون طويلاً لكي يترجموها إلى حقيقة واقعة.