تمكيـن ذوي الإعاقــة من الوصــول إلى المحتـوى الرقمي بسهـولــة

السلطنة تحتفل باليوم العالمي للنفاذ الرقمي –
كتبت: رحمة الكلبانية –

شاركت السلطنة أمس دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للنفاذ الرقمي، والذي يعنى بتمكين ذوي الإعاقة وكبار السن من الوصول إلى المحتوى الرقمي.
وقد صنفت السلطنة كواحدة من أفضل 10 دول عالميا، والأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تقييم حقوق النفاذ الرقمي (DARE) الذي أجرته منظمة G3ict.
وأكدت الهيئة العامة لتقنية المعلومات أن السلطنة حققت إنجازا في مجال النفاذ الرقمي نتيجة للتشريعات والقوانين والسياسات القائمة التي صدرت على مدى السنوات العشر الماضية منذ عام 2008 بالإضافة إلى الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة تحت إشراف الهيئة.
كما حرصت الهيئة على تضمين النفاذ الرقمي كأحد معايير تقييم مشاريع المؤسسات المشاركة في جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية في فئة المحتوى الإلكتروني لضمان الوصول إليها من قبل كافة شرائح المجتمع بمن فيهم ذوو الإعاقة وكبار السن. وقد تم تضمين النفاذ الرقمي للمواقع الإلكترونية والأجهزة التقنية كبند أساسي في مناقصات التحول الرقمي.
وقال سالم الرزيقي، الرئيس التنفيذي للهيئة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» (عندما نرى نجاح التقنية الرقمية في تمكين ذوي الإعاقة وكبار السن من الوصول بسهولة إلى مصادر المعرفة والخدمات عبر الإنترنت، ندرك أهمية اليوم العالمي للنفاذ الرقمي الذي تحتفل به السلطنة سنوياً مع بقية دول العالم، سعياً لجعل الخدمات الإلكترونية متاحة للجميع).

مركز التواصل

واكد مركز التواصل الحكومي على سعيه المستمر لتمكين ذوي الإعاقة من الوصول إلى المحتوى الرقمي بسهولة ويسر وذلك من خلال تفعيل كتابة وصف الصور في منصات التواصل، وتضمين التعليق الصوتي والكتابي في المقاطع المرئية، ومراعاة الألوان في المنشورات للمصابين ببعض الاضطرابات مثل عمى الألوان وغيرها. ويهدف المركز كذلك إلى التأكيد على المؤسسات الحكومية ومتابعة أدائها في تبني الممارسات التي وضعها في مجال النفاذ الرقمي، ومشاركة أفضل التجارب والخبرات في هذا المجال.

جهة متخصصة

ويحتضن مركز ساس لريادة الأعمال شركة حياة لتكنولوجيا المعلومات المتخصصة في تهيئة الخدمات والمنتجات التي توفرها الجهات الحكومية وغير الحكومية ليتمكن الأشخاص ذوو الإعاقة من الحصول عليها والوصول لها. وذلك من خلال مختصين يعملون على مدار الساعة عبر تقنيات مختلفة منها قارئ الباركود والكيو آر والمرشد اللاسلكي، وخدمة نشرة الأخبار بلغة الإشارة فقط.