حرب تصريحات سياسية بين أمريكا وإيران.. والروس: لم نتلق ضمانات والوضع للتصعيد

أمريكا تسحب موظفيها من العراق.. وألمانيا وهولندا تعلقان التدريبات –
عواصم، «وكالات»: تباينت أمس التصريحات السياسية حول الأزمة القائمة على ضفاف الخليج العربي، فبعد يوم من تصريحات كل من أمريكا وإيران أنهما لا ينويان الذهاب نحو الحرب أكد أمس دميتري بيسكوف، السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، أن موسكو لم تتلق أي ضمانات من وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو بشأن إيران، مشيرًا إلى أن الوضع «واضح ويميل نحو التصعيد بسبب ضغط واشنطن على طهران». وعبر بيسكوف عن أسفه تجاه القرارات التي تتخذها إيران لكنه أردف بالقول: «نفهم أن الجانب الإيراني يتخذ هذه القرارات بشكل غير طوعي وبشكل غير مبادر، بل يرد على الضغط الذي يتناقض بشكل عام مع نص وروح الخطة الشاملة» في إشارة إلى قرار طهران تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي. وقال بوتين نفسه أمس: «لا أرى فائدة من خروج إيران من الاتفاق النووي وهذا ما قلته لهم مرارًا».وأمرت الولايات المتحدة أمس موظفيها غير الأساسيين في اثنتين من بعثاتها الدبلوماسية في العراق بالمغادرة، كما علقت ألمانيا عمليات التدريب العسكري في العراق مشيرة إلى تصاعد التوتر في المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء الهولندية (إيه.إن.بي) أن هولندا أوقفت عمل بعثة تقدم مساعدات للسلطات المحلية العراقية.

وقالت وزارة الدفاع الألمانية: إن برلين ليست لديها أي مؤشرات خاصة بها على احتمال وقوع هجمات على مصالح غربية من جانب إيران وأوضح أن برامج التدريب يمكن أن تستأنف في الأيام المقبلة. من جانبه، قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي: إن إيران ستخرج «مرفوعة الرأس» من أي مواجهة محتملة مع الأمريكيين والإسرائيليين، وستجعلهم «يذوقون مرارة الهزيمة».