فـــتاوى لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة

فقدان العقل يرفع التكليف

-ماذا يجب عليَّ تجاه والدتي حيث إنها لم تصل ولم تصم في رمضان لشدة المرض وتوفيت ولم توص، وقد فقدت الوعي في آخر حياتها؟

-أما الوجوب فلا يجب عليك تجاه ذلك شيء، أما الاستحسان فيستحسن أن تطعم عن كل يوم لم تصمه وهي عاقلة مسكيناً واحداً، وأما الأيام التي فقدت فيها العقل فالتكليف ارتفع عنها، وينبغي أيضاً أن تتصدق عنها وتكفر عنها حسب إمكانك، والله أعلم.

-مسافر خرج في شهر رمضان من بيته إلى مسقط وعند العودة أفطر من شدة الحر، وعند وصوله إلى البيت أمسك عن الطعام حتى الإفطار، فماذا عليه؟

-عليه قضاء يومه فقط، والله أعلم.

-ذهبت امرأتان مشياً من قرية إلى أخرى، وكانت المسافة بين القريتين أربعة كيلو مترات تقريباً وبعد أن رجعتا عطشت إحداهما فشربت من الماء بحجة أنها عاجزة عن الصوم في ذلك اليوم لما عانته من تعب ونصب، فما الحكم في ذلك؟

-إن خافت الهلاك على نفسها فعليها قضاء يوم، وإن كان عطشاً عادياً ولم تخش الهلاك فعليها مع القضاء التوبة والكفارة وهي عتق رقبة أو صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً، والله أعلم.

-رجل كان صائماً بدلاً لأيام من رمضان ثم أفطر لسبب ما، وآخر صام قضاء رمضان بسبب مرض آلم به ثم بعد شفائه اكتفى بالإطعام، فما قولكم في ذلك؟

-أما الأول: فإن كان إفطاره لضرورة فما عليه إلا أن يقضي يومه، وأما الثاني: فلا بد من القضاء إن كان قادراً لقوله تعالى :{ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } (البقرة : ) والله أعلم.

-امرأة أخبرت بدخول شهر رمضان بعد طلوع الشمس وكانت ترضع أحد أبنائها، وكانت عطشى فخافت من شدة العطش فشربت ثم أمسكت، ماذا عليها في هذه الحالة علماً بأنه لم تكن هناك هذه الاتصالات الموجودة اليوم؟

-بما أنها أفطرت من أجل العطش، ولعلها خافت على نفسها أو على ولدها؛ وهي لم تصبح على نية صيام فعليها قضاء يومها، والله أعلم.