اســـــــتراحة: حقائق الإيمان .. وحلاوة الإيمان

اختيارات: مــــــنار العــــــدوية –

يقول صلى الله عليه وسلم: « ثلاثٌ من كُنَّ فيه وَجَدَ بِهِنَّ حلاوةَ الإيمانِ، من كَانَ اللهُ ورسولهُ أحَّبُّ إليهِ مِمَّا سِواهُما، وأنْ يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّهُ إلا للهِ، وأن يكرَهَ أن يعُودَ في الكُفْرِ بَعْدَ أنْ أنْقَذَهُ اللهُ منهُ، كمَا يكرَهُ أنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ»
حلاوة الإيمان شيء ..
وحقائق الإيمان شيء آخر ..
حقائق الإيمان ..
معلومات .. أفكار .. أحكام .. نصوص ..
تحليل نصوص .. تفسير ..
هذه هي حقائق الإيمان ..
أما حلاوة الإيمان ..
فإن لم تقل: أنا أسعد الناس ..
عندها نقول: لم تذُق حلاوة الإيمان ..
إن أردت أن تكون أغنى الناس ..
فكن بما في يدي الله أوثق منك بما في يديك ..
إن أردت أن تكون أقوى الناس ..
فتوكل على الله ..
إن أردت أن تكون أكرم الناس ..
فاتقِ الله ..

لماذا اختارني البعوض ؟
هناك العديد من العوامل المختلفة التي تجعل البعوض يقرص شخصا دون الآخر .
أولها ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج أثناء الزفير، فهو من أكثر الأمور الجاذبة للبعوض، يجذبها أيضا حمض اللبنيك الذي تنتجه حركة عضلاتنا، كما تشده البشرة الرطبة والجسم الدافئ، بالإضافة إلى إفرازات الجسم والتعرق .
يختار البعوض وجبته بعناية ، فبالإضافة إلى العوامل السابقة يفضل البعوض فصيلة الدم ( أو ) فهي تجذبه أكثر من بقية الفصائل الأخرى كما تشده رائحة الزهور في المعطرات والصابون ودهانات الجسم ، هل يعني ذلك أن نمتنع عن التنفس والحركة والتعرق أثناء النوم للتخلص منها ؟ بالطبع لا ، لكن يمكنك دائما استخدام دواء مخصص لطرد البعوض، وإبعاده عن جسدك أثناء تواجدك في أماكن تكثر بها تلك المخلوقات المزعجة .
تتعرض المرأة الحامل لقرصة البعوض أكثر من غيرها، بسبب دفء جسمها، كما تنتج ثاني أكسيد الكربون بكمية أكبر من غيرها .
نفسك هل تدللها ؟
عنوان يثير بعض الشيء وربما عند البعض غير مقبول البتة !
فكيف برجل صاحب شوارب ولحية، جاد وحازم مع نفسه وغيره أن يقوم بتدليل نفسه وإعطائها ما ترغب وما تهوى ؟ القول بالمثل مع الأنثى .. فكيف لامرأة جادة وحازمة أن تدلل نفسها ؟ لا يمكن أن يتوافق الدلال مع الحزم والجدية والاجتهاد أو هكذا هو السالك في تصورك مع المسألة !
هل إذا قام رجل على سبيل المثال بتدليل نفسه ومكافأتها على عمل ما أو تحقيق نجاح في مشروع ما ، هل ترى ينقص ذلك شيئا من هيبته أو رجولته أو مكانته في البيت أو المجتمع ؟ وبالمثل مع المرأة ، هل ينقص منها شيء إذا ما أراحت نفسها وأعطتها ما تتمنى، مكافأة على إنجاز عمل ما ؟
الحاصل أن الصورة الذهنية لتدليل النفس مرتبطة عند كثيرين بإضاعة الوقت والإسراف في المال ! وأن هذا التدليل لا معنى مقبولا له ، وبالتالي سينشأ تلقائيا ذاك الشعور بالذنب في النفس فيما لو أن أحدا فكر وقدّر في تدليل نفسه ساعة من زمان أو يوم من الأيام .
أحسبُ أنها صورة ذهنية غير صحيحة ومشوشة في أذهان الكثيرين منا ، الذين يرغبون فعلا في تجربة وممارسة تدليل النفس ساعة من زمان ، فتجدهم يحجمون بسبب شعور الذنب الذي سيلاحقهم ما أن يبدأ أحدهم بالتفكير في ذلك !
نعم سيكون الدلال إسرافا وغير مرغوب فيه لو أنه سار في دروب خاطئة، كأن يدلل أحدهم نفسه بما لا يتوافق مع الذوق أو يضر بالصحة ويخالف الأعراف والتقاليد وقبل كل ذلك يخالف الدين القويم .
لكن ما الضرر لو أن أحدا دلل نفسه بمنحها إجازة عن العمل ليوم واحد لا يعمل فيه شيئا سوى الاسترخاء في البيت، أو ارتشاف كوب قهوة فاخرة في فندق فاخر ولو مرة كل عدة أشهر، أو يتذوق طعاما شهيا في مطعم راق ، أو يمارس هواية معينة لا يجد الوقت الكافي لها ، أو غيرها من متع حسية كثيرة لا ضرر منها البتة وهي كثيرة وممكنة وسهلة أيضا ؟
كل ذلك من أجل التحفيز والتشجيع .. كافئ نفسك التي اجتهدت للوصول إلى ما أنت عليه ..

جرب ذلك ولن تخسر !