إيران: قد نخرج من الاتفاق النووي إذا رفعه الأوروبي إلى مجلس الأمن

طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي:-
أعلن المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، أنه إذا قام الاتحاد الأوروبي برفع الاتفاق النووي إلى مجلس الأمن الدولي، فإن الاتفاق سيقضى عليه، وكل رد فعل سيكون متوقعا من طهران، بما في ذلك الخروج من الاتفاق النووي.

وقال بهروز كمالوندي: «إذا رفع الاتحاد الأوروبي الموضوع النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، ففي الحقيقة سيتم القضاء على هذه المعاهدة، واعتقد أن هذه المعاهدة لن تبقى مستقرة».
وتعليقا على تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني بخفض التزامات إيران في الاتفاق النووي، قال كمالوندي: سنعلق بعض التزاماتنا في الاتفاق النووي لفترة 60 يوما، وقد منحنا هذه الفرصة للدول الأوروبية لتعود إلى التزاماتها. وفي الحقيقة، نسعى عبر هذا الأمر إلى أن نتوصل إلى ثمرات الاتفاق النووي التي لم تتحقق حتى الآن، فضلا عن رفع الحظر.
وأضاف: إن ما نبحث عنه ليس إلّا رفع الحظر، ورأى أن الإجراءات الأوروبية للحفاظ على الاتفاق النووي من قبيل إطلاق اينستكس أو SPV، بأنها غير كافية وفاقدة للفاعلية.
في شأن آخر أكد محافظ البنك المركزي، أن أسهل طريقة لتفعيل آلية التعامل المالي الأوروبية مع إيران«اينستكس» والشركة المتناظرة « ساتما» يتمثل باستيراد الشركات والمؤسسات الأوروبية النفط أو منح خط ائتمان للمصدرين الأوروبيين لبدء التصدير إلى إيران.
وأوضح همتي في تدوينة على شبكة «اينستجرام» أن الجانب الأوروبي منذ نحو عام يبحث عن آلية مالية للاتجار مع إيران، إلى أن تم تقديم آلية اينتسكس وبالمقابل تم تأسيس الشركة المتناظرة «ساتما» في طهران بصفتها آلية للتجارة والتمويل، حيث تم تقديم مديري ساتما للجانب الأوروبي.
واقترح همتي على الجانب الأوروبي، تصدير السلع الأساسية والأدوية إلى إيران، معتبرا أن الكرة في ملعب الأوروبيين بالوقت الراهن.
على صعيد آخر اعتبر مسؤول رفيع في الخارجية الروسية أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران، تعيق تنفيذ بنود الاتفاق النووي وتمنع إيران من نقل الماء الثقيل واليورانيوم المخصب إلى الخارج.
وقال رئيس دائرة ضبط وعدم انتشار الأسلحة في الخارجية الروسية فلاديمير يرماكوف لوكالة نوفوستي: «مهما كان في الأمر من مفارقة، فإن طهران تفعل بالتحديد ما دفعتها إليها واشنطن بعقوباتها النووية، لقد جعل الأمريكيون نقل فائض اليورانيوم المخصب والماء الثقيل إلى الخارج مستحيلا، وهو يتراكم الآن في إيران والمسؤولية تتحملها واشنطن بالكامل ».
وقبل أيام أعلنت طهران وقف تنفيذ بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، وحذرت من أنها قد تزيد من مستوى تخصيب اليورانيوم لأكثر من عشرين بالمائة.