المرشحون في انتخابات الرئاسة الأفغانية يطالبون بتشكيل حكومة انتقالية

لإنهاء «الجمود السياسي» الراهن –
كابول – (د ب ا) – دعا المرشحون في انتخابات الرئاسة الأفغانية أمس إلى تولي حكومة انتقالية مؤقتة السلطة، لتحل محل الرئيس الحالي أشرف غني بعد انتهاء فترة رئاسته المقرر لها 22 مايو الحالي، وذلك بهدف إنهاء الجمود السياسي الراهن.
وتشمل المعارضة السياسية المطالبة بتشكيل حكومة انتقالية إلى حين انتهاء الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 28 سبتمبر المقبل، حنيف أتمار مستشار الأمن القومي السابق للرئيس غني، الذي تحدث في مؤتمر صحفي عقد في كابول وأذيع تلفزيونيا على الهواء مباشرة.
وطرح بيان المرشحين الذي قرأه المرشح الرئاسي فارامارز تامانا خيارين أساسيين، الأول أن يقدم غني استقالته، والثاني أن يتخلى عن ترشحه لمنصب الرئيس في حالة استمراره على رأس حكومة انتقالية.
وقال المرشحون في البيان إن الحكومة ستكون «غير شرعية» في حالة استمرارها بعد انتهاء فترة حكمها.
وتقدم غني بأوراق ترشحه لإعادة انتخابه رئيسا للبلاد في انتخابات الخريف المقبل.
وفي رد فعل على البيان قال هارون تشاخانصوري المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية إن هذه المطالب ليس لها أية أسس قانونية أو دستورية، وإن السلطة الوحيدة للفتوى القانونية هي المحكمة العليا للبلاد.
وكانت المحكمة العليا الأفغانية قد أصدرت حكما في 21 أبريل الماضي، يقضي بإمكانية استمرار الرئيس وحكومته في السلطة إلى أن يتولى الرئيس الجديد الحكم.
واتهم المرشحون في وقت سابق المحكمة العليا بالوقوع تحت ضغوط من القصر الجمهوري.
وأثار هذا الجدل السياسي تساؤلا حول أي الجانبين على صواب من الناحيتين القانونية والدستورية.
وأشارت دراسة أعدتها منظمة مستقلة للأبحاث تسمى «شبكة المحللين بأفغانستان» إلى أن الدستور الأفغاني لم يتطرق إلى «ما إذا كان يمكن مد فترة الرئيس إلى حين إجراء الانتخابات، أو ما إذا كان يتعين الدخول في ترتيبات لتشكيل حكومة انتقالية خلال الفترة المؤقتة».