بيونج يانج تحذر واشنطن وتطالبها بالإفراج عن سفينة شحن محتجزة

سول – (د ب أ)- حذرت كوريا الشمالية أمس من أن الولايات المتحدة قد تواجه تداعيات، غير محددة، بسبب احتجاز واشنطن سفينة شحن كورية شمالية في خرق لنتائج قمة ثنائية عقدت العام الماضي.
وأعلنت الولايات المتحدة الخميس الماضي احتجاز السفينة الكورية الشمالية التي تستخدم لتصدير الفحم، وهي المرة الأولى التي تتخذ فيها واشنطن مثل هذه الخطوة ضد بيونج يانج.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيونج يانج القول: «ينبغي على الولايات المتحدة التفكير جيدا في التداعيات المحتملة لتصرفها البشع على التطورات المستقبلية وأن تعيد السفينة على الفور».
وكانت السلطات الإندونيسية اعترضت السفينة «وايز أونست» مطلع الشهر الماضي.
وأصدرت السلطات القضائية الأمريكية في وقت لاحق أمرا باحتجاز السفينة، وسط شبهات بأنها خرقت عقوبات الأمم المتحدة والولايات المتحدة عبر تصدير الفحم بشكل غير مشروع والعودة محملة بآلات إلى الدولة الشيوعية المنعزلة.
وقالت السلطات الأمريكية إنه تمت مصادرة السفينة بعد أن حاولت إخفاء بلد المنشأ.
ووصفت وزارة العدل الأمريكية السفينة، التي تبلغ حمولتها 17 طنا تقريبا، بأنها واحدة من أكبر السفن الكورية الشمالية.
وتم نقل السفينة إلى جزيرة ساموا الأمريكية جنوبي المحيط الهادئ.
وزاد الحادث من حدة توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
وقال المتحدث إن مصادرة السفينة تتعارض مع الإعلان المشترك الذي وقعه البلدان عقب القمة الأولى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في يونيو 2018.
وذكر ترامب وكيم في البيان أن اجتماعهما كان «له أهمية كبيرة في التغلب على عقود من التوترات والعداء بين البلدين، وفتح مستقبل جديد».
ومع ذلك، توقفت المفاوضات بشأن الأسلحة النووية الكورية الشمالية في الآونة الأخيرة وتصاعدت حدة التوتر بين البلدين منذ فشل القمة الثانية بين ترامب وكيم التي عقدت في هانوي، بفيتنام، فبراير الماضي.
وأجرت واشنطن وبيونج يانج تجارب صاروخية في الآونة الأخيرة، حيث أطلقت كوريا الشمالية «قذائف» قصيرة المدى، بينما اختبرت الولايات المتحدة صواريخ باليستية عابرة للقارات.