انهيار في حزب المحافظين وازدهار حزب «البريكست»

ركزت صحيفة «آي» على انهيار حزب المحافظين، بسبب أزمة تمويل يواجهها الحزب. ففي تقرير كتبه ريتشارد فوغاني للصحيفة بعنوان «أزمة تمويل شديدة يصارع معها حزب المحافظين لدفع إيجار مكتبه الرئيسي»، ذكر فيه أن الفشل في تأمين خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يعد أحد الأسباب الرئيسية لأزمة التبرعات، فالمؤيدون للحزب لا يرغبون في توفير المزيد من الأموال حتى يتم حل هذه المشكلة. كذلك تراجع المانحون عن دعم الحزب ماليا لحين معرفة من سيكون البديل لرئيسة الوزراء تريزا ماي، في حال قبولها التنحي عن منصبها.
وفي تقرير آخر سلطت فيه الصحيفة الضوء على إعلان المؤتمر الوطني المحافظ، الذي يمثل نشطاء الحزب، إجراء تصويت «غير مسبوق» بحجب الثقة عن رئيسة الوزراء في يونيو المقبل، ما جعل أعضاء في الحزب يوجهون تحذيرا بأن الحزب «في حالة انهيار».
كما أشار تقرير نشرته صحيفة «التايمز» الى أن ماي «المهزومة» ستبقى في منصبها حتى الخريف، بعد تحديد موعد صيفي جديد لاستكمال محادثات البريكست. وقالت حتى أولئك الذين لا يريدونها أن تغادر فوراً، يعترفون بأن الضغط يزداد عليها، وأنه توجد أيضًا علامات على أن النواب الموالين لها سابقا قد يغيرون مواقفهم. مشيرة أيضا إلى أن مسؤولين كبار في الحزب تحولوا لدعم نايجل فاراج. وان القلق ازداد بين نشطاء ونواب الحزب بسبب انشقاق جيمس هوسكينج، أحد أبرز الممولين للحزب، وتحوله إلى حزب البريكست الجديد بزعامة نايجل فاراج.
وتقول صحيفة «الصن» أن نايجل فاراج واجه انتقادات لعدم الكشف عن شخصية أحد المانحين لحزبه الناشئ، والذي منح الحزب مبلغ 100 ألف جنيه استرليني. ودافع فاراج عن ذلك بقوله إن وسائل الإعلام كانت ستلاحق هذا المانح لو أنه كشف عن شخصيته، لكنه قال إن كافة التبرعات التي حصل عليها الحزب سيُكشَف عنها في نهاية يوليو المقبل.