السويق يتجاوز القادسية الكويتي في آخر مبارياته الآسيوية

كتب – بشير الريامي –

حقق السويق فوزا معنويا على ضيفه القادسية الكويتي بهدفين مقابل هدف واحد وذلك في لقاء الفريقين أمس الأول على أرضية استاد السيب الرياضي ضمن آخر مباريات المجموعة الثالثة في مسابقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
الدقائق الأولى للشوط الأول شهدت أفضلية للاعبي السويق الذين قدموا أداءً جيدا وأمسكوا بالكرة في منتصف ملعب المباراة وحاولوا الوصول إلى مرمى حمد الخالدي حارس مرمى القادسية ولكن جميع المحاولات لم يكتب لها النجاح. وفي الجانب المقابل ظهر جليًا تأثر فريق القادسية بالغيابات التي طالت الفريق والتي ذكرها مدربه في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة وحاول لاعبوه الإمساك بالكرة واللعب بهدوء معتمدين على الأجناب في بعض الأحيان للوصول إلى مرمى عمار الرشيدي حارس السويق.
استمر الأداء سجالا مع تألق دفاعات الفريقين ويقظة الحارسين لتأتي الدقيقة ٢٠ التي تمكن فيها خليل العلوي مهاجم السويق من افتتاح التسجيل لفريقه من كرة ملعوبة استلمها من خارج خط الـ١٦ وسددها قوية لم يتمكن حارس القادسية من التصدي لها ليلج مرماه هدف محقق للسويق. استمر اللعب سجالا وقدم لاعبو السويق أداء جيدا بالرغم من تقدمهم في النتيجة وتلوح فرصة هدف ثانٍ للسويق عن طريق فهد الجلبوبي الذي انفرد بحارس القادسية إلا أنه سدد بعيدا عن المرمى لتضيع فرصة ذهبية للسويق لإضافة الهدف الثاني.
امتلك لاعبو القادسية وسط الملعب مع محاولات متكررة ولكنها خجولة باتجاه مرمى السويق وتلك المحاولات لم تسجل خطورة واضحة على المرمى الأصفر، وتبادل الفريقان الأداء وبطاقة صفراء للاعب القادسية رضا أبو جباره بسبب اللعب الخشن مع قائد السويق ياسين الشيادي واستمر اللعب سجالا وسط الملعب مع محاولات للاعبي القادسية من أجل تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط واستبسال جيد من دفاعات السويق للحفاظ على النتيجة. وواصل لاعبو القادسية بحثهم عن هدف التعديل مع وصول الشوط الأول إلى دقائقه الأخيرة ودقيقتين وقت إضافي احتسبه حكم المباراة كاد السويق أن يضيف فيه هدفًا ثانيًا لولا تسرع المهاجمين وركنية للسويق لم تستغل بشكل جيد ليعلن بعد ذلك حكم المباراة نهاية الشوط بتقدم السويق بهدف دون مقابل لضيفه القادسية.

الشوط الثاني

وفي الشوط الثاني كانت البداية سريعة للاعبي الفريقين منذ الدقائق الأولى ومحاولات من لاعبي القادسية للوصول إلى مرمى عمار الرشيدي من أجل التعديل ولكن استعجال المهاجمين ورعونتهم أضاعوا بها الفرص التي أتيحت لهم.
أول الفرص للسويق أمام مرمى القادسية وكرة في قدم تياجو الذي سدد الكرة قوية ولكن علت عارضة المرمى. واصل لاعبو السويق أفضليتهم وبحثهم عن الهدف الثاني وكرة عرضية بالقرب من مرمى القادسية من ثامر الزعابي باتجاه القناص محسن الغساني الذي حولها إلى داخل مرمى القادسية معلنا هدف السويق الثاني في الدقيقة ٥٣.
بدأ المدربين تغييراتهم فبدأ مدرب القادسية أول تغييراته وأداء جميل وسريع وكرات متبادلة بين لاعبي الفريقين وفرصة هدف للسويق من كرة تخطت دفاعات القادسية ووصلت إلى الغساني الذي سددها ولكن في جسم الحارس لتضيع فرصة هدف ثالث للسويق.
استمرت الأفضلية والخطورة للاعبي السويق الذين تمكنوا من السيطرة على منطقة العمليات ونفذوا العديد من الطلعات والتي شكلت خطورة واضحة على مرمى القادسية في حين لم يقدم لاعبو القادسية أداء مقنعا، واستمر اللعب سجالا وتغيير في صفوف السويق بدخول يوسف الغافري بديلا للاعب ثامر الزعابي وتركـــــز للاعبي القادسية في ملعب السويق ومحاولات لتقليص النتيجة ولكن مرتدات لاعبي السويق كانت الأخطر على مرمى القادسية. محاولات لاعبي القادسية أتت ثمارها من كرة في قدم أحمد الضفيري الذي استلم كرة في منطقة حــــــارس السويق وحولها إلى داخل المرمى معلنا هدف القادسية الأول في الدقيقة ٨٨، وضغط لاعبو القادسية في الدقائق الأخيرة للمباراة بغية تعديل النتيجة وأربع دقائق وقت بدل ضائع حاول فيه لاعبو القادسية إضافة الهدف الثاني ولكن حكم المباراة كان أسرع منهم ليعلن نهاية المباراة بفوز السويق بهدفين مقابل هدف واحد للقادسية الكويتي.
أدار المباراة طاقم تحكيمي مكون من الياباني يوداي ياموتو ومواطنية ايساو نيشيهاشي مساعدا أول وتاكومي تاكاجي مساعدا ثانيا والإماراتي عمر محمد أحمد حكما رابعا.