وثائق ومخطوطات: إقرار مقايضة بين الإمام الخليلي والشيخ الباروني 4 آبار ماء لمساجد في سمائل 21/9/1348هـ – 19/2/1930 م

عرض: سالم الحسيني –

تولي السلطنة وثائقها وتراثها الإنساني أهمية كبيرة، لما لها من أثر إيجابي على المجتمع الذي يستمد منه قيمه وأخلاقه وهويته على مر الأجيال، كما تولي اهتماما كبيرا بالمخطوطات والوثائق باعتبارها شاهدا تاريخيا يحاكي الماضي والحاضر، وتحتفظ بتاريخ عمان في مختلف الحقب الزمنية ليكون هذا الإرث التاريخي الذي تزخر به عمان، ذاكرة للأمة والوطن ومرجعا تاريخيا وثقافيا لهذا البلد، وهي بمثابة شاهد عيَان ينقل تفاصيل الحدَث التاريخي بزمانه ومكانه وأشخاصه وجزئياته، فالوثائق تعد إحدى المصادر التاريخية المهمة لأي مجتمع أو لأي جزء منه، وهي وعاء معلوماتي تزودنا بمعلومات دقيقة وواضحة عن جوانب متعددة منه أهمها: التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والديني. ورغم التطور والتقدم في العالم، إلا أن الوثيقة والمخطوطة التاريخية ظلت ولا تزال مصدرا أساسيا للمعلومات التي ترتكز عليها الدراسات والبحوث العلمية المختلفة.
ومن هذا المنطلق تقدم روضة الصائم للقارئ بالتعاون مع هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية خلال أيام الشهر الفضيل مجموعة من الوثائق والمخاطبات والصور، كل واحدة تعنى بحقبة تاريخية معينة من التاريخ العماني المجيد.. في هذه الحلقة من هذا العدد نعرض وثيقتين الأولى وهي عبارة عن إقرار مقايضة بين الإمام محمد بن عبدالله الخليلي والشيخ سليمان بن عبدالله الباروني بأربع آبار ماء مهجورة تعود ملكيتها لبعض المساجد في سمائل مقابل أموال تكون وقفا لهذه المساجد 21/‏9/‏1348هـ -19/‏2/‏1930م. والثانية رسالة من ناصر بن علي المفرجي إلى الإمام محمد بن عبدالله الخليلي يسأله حول جواز وقوف المستوصئين للحج في يوم عرفة إذا اشترط الموصي بضمان لذلك 8/‏8/‏1366هـ – 26/‏6/‏1947م.