نتانياهو يتجه لطلب تمديد فترة تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل

أكد الشروع في بناء «بلدة ترامب» في الجولان –

تل أبيب – القدس (أ ف ب) – (د ب أ)- كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو امس أنه تم الشروع في بناء «بلدة ترامب» في الجولان.
وقال نتانياهو، في كلمته في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته،:«وعدت بإقامة بلدة تحمل اسم الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب، وأبشركم بأننا قد عثرنا على موقع في الجولان ستقام فيه هذه البلدة، وقد شرعنا في عملية البناء»، مضيفا أنه سيقوم بطرح هذا القرار على الحكومة الجديدة للمصادقة عليه بعد تشكيلها.
وثمن قرار ترامب بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان ، وكذلك بقراره بنقل السفارة الأمريكية للقدس، وتحل خلال الأسبوع الجاري الذكرى الأولى لافتتاح السفارة الأمريكية بالقدس.
وكان ترامب أعلن في مارس الماضي الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، ما أثار ردود أفعال رافضة من العديد من دول العالم.
والجولان أراض سورية تحتلها إسرائيل منذ الخامس من يونيو 1967، وترفض الانسحاب منها رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497، الصادر بالإجماع في 17 ديسمبر 1981، والذي يدعو إسرائيل إلى إلغاء ضم مرتفعات الجولان السورية واعتبار قوانينها وولايتها وإدارتها هناك لاغية وباطلة وليس لها أثر قانوني دولي.
من جهة أخرى قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إنه سيطلب من الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين المزيد من الوقت لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة ، معللا ذلك بالأعياد اليهودية وتفجر الأوضاع مع غزة.
وفاز حزب الليكود بزعامة نتانياهو بـ35 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت في التاسع من أبريل المنصرم، وأوصى رؤساء الأحزاب في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا بنتانياهو لتشكيل الائتلاف الحكومة المقبل.
وكلف الرئيس الإسرائيلي ريفلين في 17 أبريل، نتانياهو رسميا بالمهمة التي يجب أن ينجزها وفقا للقانون في غضون 28 يوما، مع إمكانية التمديد التلقائي لأسبوعين عند الطلب.
وصرح نتانياهو في افتتاح الجلسة الأسبوعية للحكومة «كما في الحالات السابقة لتشكيل الحكومة، أعتزم طلب التمديد من الرئيس».
وعزا نتانياهو إمكانية طلبه التمديد إلى موسم العطل المزدحم في عيد الفصح ويوم الاستقلال، فضلا عن تفجر الأوضاع مع قطاع غزة، وقال إن «هذا التمديد ليس مقبولا فحسب، بل مطلوب بسبب مشاكل الجدولة».
وأطلق نشطاء فلسطينيون من قطاع غزة في 4 مايو مئات الصواريخ باتجاه إسرائيل، لترد الأخيرة بضرب مئات الأهداف العسكرية للنشطاء في القطاع المحاصر.
وقتل 25 فلسطينيا بينهم 9 نشطاء على الأقل، كما قتل 4 مدنيين في الجانب الإسرائيلي، في التصعيد الذي استمر ليومين، وأعلن صباح الإثنين الماضي عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ، ويعقد نتانياهو اجتماعات أولية مع رؤساء الأحزاب المتوقع انضمامهم إلى ائتلافه.
ومن المتوقع أن يشمل الائتلاف الحكومي الجديد 16 عضوا من الأحزاب اليهودية المتشددة، والحزب القومي اليميني المتشدد وإسرائيل بيتنا وحزب «كولانو» اليميني الوسطي.
ويجري محامو نتانياهو مفاوضات مع وزارة العدل لعقد جلسات استماع لرئيس الوزراء قبل المحاكمة.
وأعلن المدعي العام الإسرائيلي في فبراير عزمه على توجيه اتهامات لنتانياهو بالرشوة والاحتيال وانتهاك الثقة، وينتظر جلسة الاستماع.
وفي نهاية أبريل،أمهل المدعي العام الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حتى نهاية الأسبوع المقبل لتأكيد رغبته في عقد جلسة استماع رسمية للدفاع عن نفسه قبل رفع دعاوى الفساد ضده.
وفي حال توجيه الاتهام إليه، لن يكون نتانياهو (69 عاما) مجبرا قانونا على التخلي عن منصبه حتى تتم إدانته ونفاد كل عمليات الاستئناف.