الجيش السوري يقصف تجمعات جبهة النصرة في جسر الشغور

مقتل 4 أطفال وامرأة وجرح 6 على يد المسلحين –

دمشق- «عمان»- بسام جميدة- وكالات:

نفذت وحدات من الجيش السوري رمايات نارية مكثفة طالت تجمعات وتحصينات تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته في بلدة بداما بمنطقة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي.
وأسفرت الضربات عن تدمير أوكار للتنظيم التكفيري وإيقاع قتلى ومصابين في صفوف إرهابية فيما سادت حالة من التخبط صفوف التنظيمات الإرهابية نتيجة فشلها أمام التكتيكات العملياتية التي تنفذها وحدات الجيش باستخدام الأسلحة المناسبة ذات الدقة العالية وذلك في إطار الحرص على حياة المدنيين الذين تتخذهم تلك التنظيمات دروعًا بشريةً.
فيما دمر الطيران الحربي السوري رتلا للإرهابيين قادم من الهبيط باتجاه كفرنبودة، التي سيطر عليها الجيش السوري قبل يومين، مؤلف من سبعة سيارات منها مزود برشاشات ومنها محملة بالإرهابيين حيث تمت القضاء عليه بشكل كامل حسب الإعلام الحربي، الذي أفاد أيضًا بتدمير غرفة اتصالات وعمليات لجبهة النصرة في داخل محافظة إدلب، كما كثفت وحدات من الجيش العربي السوري عملياتها ضد هذه التنظيمات ودمرت أوكارا لها في بلدة بداما بأقصى الريف الجنوبي الغربي لمحافظة إدلب. ويأتي هذا التصعيد العسكري في إطار الرد على خروقات التنظيمات الإرهابية المتواصلة لاتفاق منطقة خفض التصعيد.
إلى ذلك، لقي 4 أطفال وامرأة مصرعهم وجرح ستة أطفال جراء خرق التنظيمات الإرهابية اتفاق منطقة خفض التصعيد واعتدائها بالقذائف الصاروخية على مدينة السقيلبية شمال غرب مدينة حماة.
وذكرت «سانا» أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة في عدد من بلدات وقرى ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي ضمن منطقة خفض التصعيد استهدفت ظهر امس الأحد مدينة السقيلبية بعدد من القذائف الصاروخية ما تسبب باستشهاد 4 أطفال وامرأة وإصابة ستة أطفال ووقوع دمار في المنازل والممتلكات.
وردت وحدات الجيش العاملة في المنطقة على الفور بالوسائط النارية المناسبة على مصادر الاعتداءات ودمرت أوكارًا ومنصات إطلاق صواريخ للمجموعات الإرهابية في منطقة خفض التصعيد بإدلب.
وكانت الجماعات المسلحة قصفت منازل المدنيين في مدينة السقيلبية بالصواريخ الأحد الماضي، ما أسفر عن مقتل طفل ووقوع أضرار مادية في بعض المنازل والممتلكات.
وكان الجيش السوري قد واصل تقدمه شمالًا وبسطَ سيطرته على بلدات المستريحة والعريمة وميدان غزان والشريعة شمال قلعة المضيق، الواقعة بريف حماة الشمالي الغربي الملاصق لمحافظة إدلب، ليدخل بذلك الحدود الإدارية لمحافظة إدلب من الجهة الجنوبية الغربية، مكبدًا المجموعات المسلحة خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، على حين ارتقى عدة عناصر من الجيش شهداء، وأصيب آخرون بجراح أسعفوا على إثرها إلى مشفى السقيلبية الوطني لتلقي العلاج اللازم.
وأفاد مصدر عسكري أن وحدات الجيش السوري سيطرت أيضًا على بلدة باب الطاقة شمال بلدة قلعة المضيق، وعلى بلدة المستريحة التي تقع «على خط سير دوريات الاحتلال التركي، وتبعد نحو أربعة كيلومترات عن نقطة المراقبة التركية في منطقة شير المغار».