صور من بلادي: محافظة ظفار.. قبلة الهاربين من حر الصيف

كتب وصور: عامر بن عبدالله الأنصاري –

يستعد عدد من ولايات محافظة ظفار بعد أشهر قليلة من الآن لاستقبال الموسم السياحي الذي تتميز به المحافظة على مستوى دول الخليج العربية وبعض الدول العربية، حيث تستقبل موسم الرذاذ ومعه أفواج الزائرين والسياح من مختلف الدول.
ويزيد موسم الرذاذ محافظة ظفار جمالا على جمال، فتغدو الجبال مخضرة وينبت فيها غطاء نباتي فسيح، يحول الجبال الصم إلى خضرة مفعمة بالحياة، وبعض المزارات السياحية تمتلئ بصوت خرير المياه وانهمار الشلالات من بعد أن كانت جفافا في أشهر ماضية.
وتتمتع محافظة ظفار بتنوع الحياة الفطرية، ولمحبي التصوير لقطات لمختلف الكائنات، وزيارة محافظة ظفار فرصة لإشباع هوايتهم في تصوير الحياة الفطرية، والتصوير بشكل عام.
وتنشط المحافظة في موسم الرذاذ اجتماعيا واقتصاديا، فتقام فيها مختلف الفعاليات، ولا تكاد مؤسسة لديها مؤتمر أو محفل إلا وتقيمه في محافظة ظفار خلال الموسم السياحي، استغلالا لجمال الأجواء وانخفاض درجات الحرارة وتعريفا للمشاركين- خصوصا إن كانوا من دول أخرى- بالمحافظة والموسم السياحي البديع.
ويبقى للمجتمع والزائرين أثر مهم في المحافظة على جمال ظفار وخلوها من المنغصات، فبحفاظهم على الطبيعة وعدم رمي المخلفات والعبث بالممتلكات العامة تبقى ظفار جميلة في أعينهم وأعين الزوار.