الصحافة الإيرانية في أسبوع

طهران – عمان –

ركّزت الصحف الإيرانية الصادرة الأسبوع الماضي على تداعيات الأزمة النووية الحادّة بين إيران وأمريكا، في حين أوردت صحيفة (إيكنا) الإلكترونية مقالاً تحت عنوان (شهر رمضان في سلطنة عُمان). في الشأن النووي كتبت صحيفة (الوفاق) تحليلاً حمل عنوان (إيران تلقي حجراً في بركة الاتفاق النووي الراكدة)، فيما نشرت صحيفة (كيهان) مقالاً بعنوان (جاء متأخراً لكنه ضروري). في ذات السياق أوردت صحيفة (ابتكار) تحليلاً بعنوان (الاتفاق النووي.. اختبار أوروبا الصعب) في حين تناولت صحيفة (سياست روز) هذا الموضوع في تحليل حمل عنوان (هل حصل خطأ في المفاوضات النووية؟).

إيكنا: شهر رمضان في سلطنة عُمان

تحت هذا العنوان أوردت صحيفة (إيكنا) الإلكترونية مقالاً نقتطف منه ما يلي: تعتبر سلطنة عُمان من الدول الإسلامية العريقة وتحظى بمكانة تاريخية ودينية متميزة لما لها من دور فاعل ومؤثر في كل ما يتعلق بالعالم الإسلامي في مختلف المجالات، وخلال شهر رمضان المبارك من كل عام تبرز مظاهر فريضة الصيام وعاداتها في أبهى صورها في السلطنة، وكان العُمانيون من بين أوائل الناس الذين دخلوا في الإسلام.
وأشارت الصحيفة إلى أن الناس في سلطنة عُمان يمارسون عباداتهم وشعائرهم الدينية بحرية تامة في المساجد والأماكن العبادية الأخرى، ويمنع دستور السلطنة كافّة أنواع التمييز العرقي والديني ويوفر الظروف المناسبة لجميع الناس لممارسة شؤونهم الدينية والعبادية وسط أجواء مفعمة بالألفة والمحبة والتعاون.
ولفتت الصحيفة إلى أن قانون السلطنة يجرم كل من يسيء إلى الحريات الدينية أو تصدر منه إساءة لأحد أتباع الديانات السماوية وقد تصل العقوبة إلى حدّ السجن لعدّة سنوات في حال ارتكاب ما يتنافى مع القانون في هذا المجال.
وألمحت الصحيفة إلى أن سلطنة عُمان وقيادتها الحكيمة المتمثلة بجلالة السلطان قابوس بن سعيد تبذل كل ما بوسعها لإتاحة الفرصة لجميع الناس لممارسة شعائرهم الدينية في شهر رمضان المبارك وغيره من الشهور وذلك من خلال توفير أفضل الخدمات للمساجد طيلة أيام السنة، ويبرز هذا الأمر بشكل واضح خلال الشهر الفضيل.
ولفتت الصحيفة كذلك إلى أن سلطنة عُمان تمنح شعبها إجازة رسمية لمدة 3 أيام للاستمتاع بعيد الفطر السعيد وتبادل التهاني والهدايا بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وإقامة صلاة العيد.
وأشارت الصحيفة إلى أن السلطنة فيها حوالي 16000 مسجد في مختلف أنحاء البلاد، وأشادت باهتمام العُمانيين في تهيئة كل ما يستلزمه شهر الصيام من أجواء معنوية وخدمية وهو ما يتجلى بشكل ملموس في المساجد التي تُقام فيها الشعائر العبادية من الصلوات الواجبة والمستحبة وقراءة القرآن الكريم والمناجاة ومجالس الذكر والوعظ لكافّة شرائح المجتمع.
وبيّنت الصحيفة أن الشعب العُماني يستقبل شهر رمضان بالاستعداد لرؤية هلاله، ويعد نفسه لصيامه في أجواء روحية واجتماعية تعبر بوضوح عن مدى تمسكه واعتزازه بهذا الشهر المبارك.
وأشارت الصحيفة إلى بعض التقاليد المحببة التي اعتاد عليها الشعب العُماني في شهر رمضان ومن بينها تناول الحلوى المعروفة بـ(المسقطية) بعد الإفطار، وزيارة الأهل والأقرباء إحياءً لسنّة صلة الأرحام التي أكد عليها الدين الإسلامي الحنيف. ومن العادات أيضاً عند أهل عُمان اجتماعهم في اليوم السابع والعشرين من الشهر الفضيل في الأسواق لشراء مستلزمات العيد.
ولفتت الصحيفة إلى أن حكومة السلطنة تبادر إلى تقليص ساعات العمل في كافّة مفاصل الدولة طيلة شهر رمضان لإتاحة الفرصة للناس للاستفادة من بركات ونعم هذا الشهر على أفضل وجه.
وختمت الصحيفة مقالها بالقول بأن الكرم والسخاء هما من الخصال الحميدة التي عُرف بها الشعب العُماني، وهو ما يتجسد بشكل واضح في شهر رمضان من خلال تهيئة موائد الإفطار في المساجد والأماكن العامة اعتقاداً منه بأهمية هذا الأمر في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى وتعزيز روح المحبة والألفة في المجتمع.