«اليونيفيل» والجهود المشتركة للجيش اللبناني أديا إلى الهدوء والاستقرار على الحدود

بيروت-: عمان – حسين عبدالله –
غابت التحركات الإسرائيلية المؤللة خلف الحدود اللبنانية ، وشوهدت الآليات الإسرائيلية تتمركز داخل المستوطنات المقابلة للحدود الجنوبية، لكن الانكفاء البري انعكس تزايدا في عدد الزوارق الإسرائيلية المخترقة للمياه اللبنانية حيث أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أن «ستة زوارق حربية تابعة للعدو الإسرائيلي، أقدمت على خرق ​المياه​ الإقليمية اللبنانية مقابل ​رأس الناقورة​، ولمسافة أقصاها حوالى 520 متراً»، مشيرة إلى أنه «تجري متابعة موضوع الخروقات بالتنسيق مع قوات ​الأمم المتحدة​ المؤقتة في لبنان»، كما أعلنت قيادة ​الجيش اللبناني ​في بيان أنّ «طائرتين حربيتين تابعتين للعدو الإسرائيلي، خرقتا أمس الأجواء اللبنانية من فوق ​بلدة يارون​ باتجاه الشمال وصولًا حتّى جبيل ، من ثمّ غادرتا الأجواء من فوق البحر غرب جبيل باتجاه الشمال»، وأوضحت في بيان، أنّ طائرتين عدوّتين مماثلتين خرقتا الأجواء اللبنانية من فوق البحر غرب ​بيروت​ باتجاه الشرق وصولًا حتّى جبيل، من ثمّ غادرتا الأجواء من فوق البحر غرب جبيل باتجاه الشمال» ، وبيّنت القيادة أنّ «طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، خرقت الأجواء اللبنانية من فوق ​بلدة كفركلا​، ونفّذت طيرانًا دائريًّا فوق مناطق ​الجنوب​، من ثمّ غادرت الأجواء من فوق بلدة مرجعيون».

في سياق متصل أقيم في مقر قيادة القطاع الغربي لليونيفيل في بلدة شمع جنوب صور، احتفال تسليم وتسلم انتقال قيادة السلطة بين الجنرال ديوداتو آبانيارا المنتهية ولايته وخلفه الجنرال الجديد يرونو بيشوتا، بحضور قائد اليونيفيل اللواء ستيفانو دل كول وحشد من الفاعليات الأمنية والعسكرية اللبنانية والدولية ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات رسمية ومحلية.وسلم دل كول الجنرال بيشوتا راية الأمم المتحدة من سلفه الجنرال آبانيارا معلنا انتقال سلطة القيادة في القطاع الغربي لليونيفيل وايذانا ببدء مهامه، وقلّد دل كول الجنرال آبانيارا ومساعديه ميدالية الأمم المتحدة نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس.
وألقى دل كول كلمة قال فيها «اليوم نبدأ دورة جديدة حيث نودع لواء غاريبالدي المغادر وقائده العميد ديوداتو ابينارا، ونرحب باللواء الوافد أوسطا وقائده العميد برونو بيشوتا»، وأضاف أن «دور «اليونيفيل» والجهود المشتركة للجيش اللبناني والتزام الأطراف المعنية أدى إلى ثلاث عشرة سنة من الهدوء والاستقرار، والى أول جيل من دون حرب، فساهم القطاع الغربي لليونيفيل العديد من المبادرات بالتعاون مع الشعب اللبناني ومؤسساته من ضمنها التي تم تنظيمها مع بلدية صور»، وقال «واجهنا بعض التحديدات، ففي الثامن والتاسع عشر من يناير الماضي، تم اكتشاف ستة انفاق وبعضها يعبر الخط الأزرق، ولكن من خلال دورنا الحيادي استطعنا ضمان بيئة آمنة وسالمة تعد أساسية من أجل تحقيق السلام».