ختام فعاليات الملتقى السياحي العماني- الصيني

وسط إشادة بمتانة العلاقات بين البلدين –
12 شركة صينية تتعرف على المقومات السياحة والطبيعية للسلطنة –

كتب- خليفة بن علي الرواحي –
اختتمت مساء أمس الأول فعاليات الملتقى السياحي العماني الصيني الثاني الذي أقامته جمعية الصداقة العمانية الصينية بالتعاون مع وزارة السياحة والطيران العماني وسفارة جمهورية الصين الشعبية المعتمدة لدى السلطنة خلال الفترة من ٢٠ إلى ٢٥ أبريل الجاري، بهدف دعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية بين سلطنة عمان وجمهورية الصين الشعبية الصديقة، حيث أقيم حفل الختام تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة، بحضور معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام وأصحاب السعادة أعضاء الجمعية ومسؤولين من الجهات المختلفة.

أشادت المكرمة لجينة بنت محسن حيدر درويش رئيسة مجلس إدارة جمعية الصداقة العمانية- الصينية بتطور العلاقات العمانية الصينية عبر الحقب التاريخية المختلفة وقالت «رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة» وهي مقولة صينية تنطبق على تطور العلاقات العمانية الصينية منذ القدم والتي شهدت تطورات ملحوظة على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية وغيرها من المجالات، وخصت بالذكر البند الثامن في البيان المشترك بمناسبة مرور 40 عاما على بدء العلاقات الدبلوماسية العمانية الصينية والذي نص على حرص البلدين على إجراء التواصل الإنساني والثقافي في مختلف المجالات منها السياحية، كما دعت من خلال الملتقى سعادة السفيرة وجميع الضيوف الصينيين الحاضرين إلى تعزيز وترويج الجانب السياحي وتشجيع السائح الصيني على زيارة السلطنة وتنظيم زيارات للوفود والمجموعات السياحية الصينية. وأضافت: ان السياحة عنصر مهم في استراتيجيات وخطط الحكومات لاسيما أنها تعد من القطاعات الخمسة الواعدة التي ترتكز عليها خطة التنمية الخمسية التاسعة للسلطنة 2016- 2020م؛ ولدورها في تعزيز سياسات التنويع الاقتصادي التي تنتهجها السلطنة.
وقالت: إن عام 2010 شهد تأسيس جمعية الصداقة العمانية الصينية لتكون جسرا يربط الشعبين الصديقين لتحقيق المزيد من الازدهار في علاقاتهما، وقد تمكنت الجمعية خلال الفترة الماضية من تنفيذ العديد من الفعاليات وتبادل الزيارات مع الجانب الصيني برعاية من الدكتور عمر بن عبدالمنعم الزواوي الرئيس الفخري للجمعية وأعضاء ومنتسبي جمعية الصداقة العمانية الصينية.
وأعربت سعادة السفيرة لي لينج بينج، عن تقديرها لجهود المنظمين في تنسيق زيارات الوفد الصيني الذي تكلل بالنجاح، حيث تعرف السائح الصيني على بيئة عمان الخلابة وتاريخها الثري، وكانت اللقاءات الثنائية بين الشركات السياحية العمانية والصينية من أبرز أعمال الملتقى الذي ساهم في تعريف الجانب الصيني على امتيازات السياحة والاستثمار في السلطنة وشجع الجانبين على بحث أوجه التعاون في المجال السياحي. وذكرت أنه تم عقد الندوة الثانية لمبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي في بكين في اليوم نفسه والذي كان بحضور الآلاف من الممثلين من 150 دولة والذي شارك فيه عدد من المسؤولين من السلطنة.
وعبر يو جيان مساعد المدير العام لمكتب التبادل الدولي والتعاون بوزارة الثقافة والسياحة، بجمهورية الصين الشعبية رئيس الوفد الصيني في كلمته عن إعجابه بالشعب العماني وحسن الضيافة منذ وصوله بالإضافة إلى تجربته الاستثنائية في عمان. وأشار إلى أن الملتقى السياحي العماني الصيني الأول الذي أقيم في أكتوبر عام 2017 ساهم في زيادة عدد السياح الصينيين إلى السلطنة بنسبة 28.6% ليصل إلى 21500 سائح صيني في 2018. وفي هذا الملتقى سنحت الفرصة لـ12 شركة سياحية صينية للتعرف على نظرائهم في السلطنة والتعرف على مقومات السياحة وبيانات الرحلات والخطوط والذي بدوره سيدفع المزيد من السياح الصينيين لزيارة السلطنة والتعرف على جمالياتها آملا المزيد من التعاون بين الجانبين.