معالم أثرية تحيط ساحة سان ماركو بالبندقية

تشتهر مدينة البندقية أو فينيسيا الإيطالية بقنواتها المائية، ولكن من ضمن المعالم المشهورة فيها ساحة سان ماركو التي يوجد في مدخلها تماثيل لأربعة خيول، كما يوجد في النهاية الشرقية من ساحتها كنيسة ضخمة للقديس مرقس التي يتميز نمطها المعماري بالأقواس الضخمة، وديكورها المميز، والرسوم الموجودة بها.
وايضا يوجد في الساحة العديد من المباني الأثرية الهامة، ومن بينها:

-برج الأجراس:
وهو برج طويل صنع من القرميد، وكان يستخدم كمنارة للسفن، وقد بدأ بناؤه في القرن العاشر واستكمل في القرن الثاني عشر، ولكن سقفه المدبب والقمة المذهبة لم تتم إضافتها حتى القرن الخامس عشر.

– برج الساعة (توري ديل أورولوجيو):
تم تصميم برج الساعة وبنائه بين 1496 و1499 من قبل ماورو كودوسي، وهو نموذج من فن عمارة عصر النهضة الفينيسي، ولكن فسيفساء النجوم الذهبية المتلألئة على خلفية زرقاء وأسد القديس مرقس أضيفت في 1755 من قبل جورجيو ماساري. قام باولو رانييري برسم اثنين من البرونز “موري” (Moors) على الشرفة التي تضرب الجرس لإحياء الساعات حيث كان البرج قيد الإنشاء.

– المكتبة:
قام ببناؤها سانسوفينو، المهندس المعماري والنحات، في الفترة ما بين 1536 و1553م وهو يمثل نقطة التحول الحقيقية للعمارة البندقية، حيث تحولت فينيسيا من شكلها المعماري الفردي السابق، وكانت جميع المباني الجديدة تقريبًا، وخاصة القصور، مصممة على ابتكاراته.

– كنيسة سان ماركو:
هي كنيسة كاتدرائيةلأبرشية الرومان الكاثوليك، وإحدى أفضل الأمثلة المعروفة على العمارة البيزنطية ومتصلة بقصر دوجي. كانت أصلاً مصلى لحكام البندقية وليست كاتدرائية المدينة، لكن منذ 1807 أصبحت مقر بطريرك البندقية رئيس أساقفة أبرشية الرومان الكاثوليك في مدينة البندقية. تتميز بتصميمها الفاخر والفسيفساء البيزنطية المذهبة، لذا عرفت منذ القرن الحادي عشر بلقب ”شييزا دورو” أي كنيسة الذهب.

– قصر دوجي:
بني على الطراز القوطي، وكان مقر إقامة السلطان دوجي في البندقية، والسلطة العليا ومكان الحكم للجمهورية السابقة من البندقية، وفتح كمتحف في عام 1923. وتحوي واجهة القصر شخصيات منحوتة تمثل الحكمة والفضائل الأخرى التي ترمز إلى مفهوم البندقية من الحضارة والحكمة. كما يوجد على يسار الساحة ممر طويل به العديد من المباني المعروفة، والتي كانت في قديم الزمان منازل ومكاتب خاصة بالقديس مرقس، وكانت أيضاً للضباط ذوي المركز العالي في الدولة في عهد الجمهورية البندقية، وتم بناء تلك المباني في القرن السادس عشر.