أكثر من 100 لوحة فنية في معرض «عمانيات» لطالبات مدرسة المعمورة ببهلا

باستخدام خامات البيئة والتصميم والطباعة –
كتب – أحمد الكندي وأحمد المحروقي –

شهد مركز جراند مول التجاري بولاية بهلا تنظيم طالبات مدرسة المعمورة بولاية بهلا للمعرض الطلابي لمادة الفنون التشكيلية (عمانيات) الذي ضم أكثر من (100) عمل فني تنوعت بين مختلف مجالات الفنون التشكيلية كالرسم بمختلف أنواعه، والتصوير بنوعيه المائي والزيتي، والتشكيل باستخدام خامات البيئة والتصميم والطباعة بالعقدة والربط بالإستنسل والشاشة الحريرية وصب القوالب بالجبس؛ كما تخلل حفل الافتتاح تقديم فقرات إنشاديه طلابية وقدمت فرقة الفنون الشعبية بولاية بهلا مقطوعات من فن الرزحة.
وعن المعرض حدثتنا خديجة بنت محمد بن سليمان الهاشمية مديرة مدرسة المعمورة للتعليم الأساسي (5-10) قائلة: تلعب الأنشطة التربوية دوراً مهماً في العملية التعليمية التعلمية ونشاط الفنون التشكيلية يأتي في مقدمة هذه الأنشطة التي تسعى إلى الارتقاء بالمواهب الطلابية التي تزخر المدرسة بها، والمعرض هدف إلى الاعتناء بالطالبات في مجالات الفنون التشكيلية من خلال ما يتم عرضه من أعمال، كما إنه يعتبر بمثابة ملتقى فني يجمع معلمات الفنون التشكيلية وطالبات المدرسة بمختلف فئاتهن، إضافة إلى ما يتم عرضه من أعمال فنية في مختلف مجالات الفنون التشكيلية بأفكار وتجارب جديدة.
وقالت جوخة بنت علي الشقصية معلمة فنون تشكيلية: لا شك ان تنوع الطرق والوسائل والفعاليات والمناشط التي تعنى برعاية الإجادة الطلابية في مختلف المجالات الفنون المتنوعة لها اكبر الأثر في إظهار المواهب وإخراجها من الحيز المحدود لها لتظهر الى الجمهور المتلقي حتى تؤدي دورها على أكمل وجه؛ ويأتي المعرض كنافذة تطل من خلالها طالبات المدرسة بإبداعاتهن وأفكارهن وتجاربهن الفنية يسطرن من خلالها ملحمة معبرات فيها عن تجاربهن المختلفة.
وتقول فاطمة بنت محمد الهنائية معلمة فنون تشكيلية بالمدرسة: إن الهدف من إقامة المعرض هو رعاية الطالبات المجيدات وصقل مواهبهن وإبرازها وإخراجها إلى حيز الوجود من خلال عرض هذه الأعمال في المعرض؛ ونقل وتبادل الأفكار والخبرات في مختلف مجالات نشاط الفنون التشكيلية وإتاحة الفرصة لطالبات لعرض الجديد من الأفكار المبتكرة في نشاط الفنون التشكيلية. أما الطالبة نهى بنت محمود العثمانية فتقول: المعرض جميل ذا أفكار جديدة لم أراها من قبل، وتمكنت من تعلم ابتكارات مختلفة في مجالات عديدة وأكثر ما شدني فيه التصوير والحرق على الخشب حيث أنني أمارس فن التصوير من الطبيعة وحب الفن لدي جاء بسبب مساعدة المعلمة وكذلك دور الأهل والأسرة في تنمية الحس الفني لدي.
وتقول الطالبة فاطمة بنت محمد اليحيائية: المعرض جميل حيث أفادني بأن أقوم بعمل لوحات أحسن وأفضل في المستقبل حيث إنني مولعة بمجال التصميم كعمل بطاقات تهنئة أو بطاقات إعلامية، وكنت مجتهدة في إنتاج الأعمال الفنية في المدرسة وأصبحت لدي الحب والرغبة في ممارسة الفن. من جهتها قالت الطالبة ابتسال بنت حمد الشريقية: المعرض ممتاز حيث كان له الأثر المثمر في اكتسابي الأفكار الجديدة التي لم تكن في الحسبان إنني سوف أتعلمها، وأكثر شيء شدني في أروقة المعرض مجالي التصوير المائي والتشكيل، وأنا كعضو في جماعة الفنون التشكيلية بمدرستي أقوم بتنظيم وإقامة المشاغل الإثرائية لطالبات الجماعة في المجالات التي يفتقدونها، وان شاء الله سوف استغل الإجازة في تنمية المهارات الفنية.