الحكومة الفلسطينية «تتقشف» وتنتظر الاجتماع مع المانحين

الرئيس الإسرائيلي يختار غدا رئيس الوزراء الجديد –
القدس – وكالات: قالت الحكومة الفلسطينية أمس في أول اجتماع لها بعد أدائها اليمين القانونية إنها طالبت بعقد اجتماع للدول المانحة نهاية الشهر الجاري لبحث الأزمة المالية التي تمر بها.

وقال محمد إشتية رئيس الوزراء في بيان أصدرته الحكومة بعد اجتماعها في رام الله «إن هذه الحكومة تأتي في ظروف صعبة، ولكن ستكون قادرة على الخروج من عنق الزجاجة»، مضيفا «أنه طلب اجتماعاً للمانحين في الثلاثين من الشهر الجاري لإطلاعهم على الحرب المالية الأمريكية الإسرائيلية والحصار الاقتصادي المفروض ضد دولة فلسطين وأبناء شعبنا». وقالت الحكومة في بيانها أنها قررت «اتخاذ سلسلة من الإجراءات التقشفية، لمواجهة الأزمة المالية التي تمر بها فلسطين».
وبدأ الرئيس الإسرائيلي أمس مشاورات ما بعد الانتخابات مع الأحزاب السياسية والتي ستنتهي باختياره مرشحا لتشكيل الحكومة، ويبدو أن ترشيح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يكاد يكون مضمونا بعد فوز حزب الليكود الذي يتزعمه بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية في الانتخابات.
وقال الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين إنه سيعلن اختياره غدا بعد لقاءات مع كل الأحزاب التي حصلت على مقاعد في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.