في العدد 98 من مجلة نزوى: الاقتباس السينمائي من الأدب وسيناريو «كازابلانكا» ومحورٌ عن هاني جوهرية

تفردُ مجلة نزوى في عددها 98 ملفا جديدا عن الاقتباس السينمائي من الأدب تقدمه وتكتب فيه سلمى مبارك تحت عنوان «الاقتباس وتفكيك قداسة النص»، كما تكتب داليا السجيني عن «التواسط في عرض الذات في الأدب والسينما»، ويكتب مالك خوري عن «الاقتباس الأدبي في إطار العلاقة المُتشنجة مع التنظير السينمائي» ويكتب وليد خشاب عن «تعدد مقامات الذات بين الجسدية والسياسة»، وتكتب مي التلمساني «الاقتباس انتقال عبر الثقافي». كما تنشر المجلة محورا خاصا عن تجربة المصور هاني جوهرية، «كاميرا الثورة الفلسطينية في مواجهة الرصاص» قدّمها محمد محمود البشتاوي. وفي باب السينما يُطالعنا الجزء الأول من سيناريو فيلم كازابلانكا، سيناريو: جوليوس جـ: إبشتين، فيليب ابشتين، هوارد كوش، ترجمة مها لطفي. ويفتتح سيف الرحبي هذا العدد بمادة عن «تطاولُ هذا الليل وبطشُه». نقرأ أيضا في باب كتابات عن «ثقافة الترجمة فـي بحر عُمان خلال عصر الكشوفات الجغرافية الأوروبية» لعبدالرحمن السالمي.
في باب الدراسات نقرأ عن «أولاد حارتنا: سيرة الرواية المُحرمة» كتب عنها محمد شاهين، «ديوان قراضة العسجد في الكيمياء القديمة للشَّيخ الأكبر محيي الدِّين بن عربي» للهواري غزالي، «بعض مظاهر المعاصرة في أعمال الخطيبي» لمحمد البعزاوي، ترجمة سعيد بن الهاني، «التجربة الشعرية لدى قاسم حداد» لطارق فتوح، «الإيهام بصدق المُحالات السردية» لعبدالله إبراهيم، «إليوت في تجلياته النقدية رحلة في أعمال عباقرة الأدب على مر العصور» ترجمة وتقديم محمد الظاهر، كما يكتب حسن المودن عن «سؤال الأخوة في الرواية النسائية، «غُرف متهاوية» أنموذجا.
في باب الحوارات، نقرأ حوارا مع الكاتب والناقد عبدالفتاح كليطو أجراه سليمان المعمري، وحوارا آخر مع المترجم حمد الغيثي أجرته هدى حمد، وحوارا ثالثا مع الشاعر طالب عبد العزيز أجراه خضير الزيدي. نقرأ في باب المسرح عن «الكتابة الدّرامية الجديدة وتحدّياتها» لآمنة الرَّبيع، وأيضا عن «المسرح الجامعي العُماني.. الواقع والطموح» لرحيمة الجابرية.
يطالعنا في باب الشعر نص بعنوان: «شُقَّة بندر عبدالحميد» لبيان الصفدي، «الْبَنْتـونْ شعر ماليزيا الوطني» ترجمة إبراهيم درغوثي، «من الشعر الصيني» ترجمة سعيد سلمان الخواجة، الشاعر البوليفي إدواردو ميتري، فلسطيني في نيويورك وعربي في غرناطة، ترجمة وتقديم خالد الريسوني، «حائط الفلسفةِ» لمحمد بودويك، «ثلاث غابات وسفر محقق وقصائد» لأحمد السلامي، «مشاعر نفذت من مقص الرقيب» لسوسن العريقي، «خَرِيفُ الْبِلادِ الْبَعِيدَة» لمحمد محمد عيسى، «عودة أوكتافيو باث» ترجمة إبراهيم بن سعيد، «رماد» طالب المعمري، و«هندسة البهاء» للمهدي أخريف.
نقرأ في باب النصوص نص بعنوان «مسبح تحت المطر» للروائية اليابانية يوكو أوغاما ترجمة عزيز الحاكم، «الطائر القرمزي» لجيمس هيرست ترجمة عائشة بنت علي الفلاحية، «غجـرية» نص لشريفة التوبية، «بارباروسّا صورة الملك» لميشيل تورنيه ترجمة لينا بدر . في باب المتابعات تكتب هيفاء بيطار عن «قد لا يبقى أحد» لهيثم حقي، ويكتب كريم ناصر عن الذات الجمالية في «العيون السود» لكريم عبد، عبدالمجيد محمد خلف يكتب عن «امرأة بمظلة ورجل بقبعة» لدلدار فلمز، عبدالرزاق الربيعي يكتب عن «رسائل إلى قطب العاشقين» لأمامة اللواتي، مسلم الكثيري يكتب عن مكانة الصوت في التراث الموسيقي العُماني، ويتناول صالح البريني المضمرات الثقافية في تجربة محمد الثبيتي.
وبصحبة المجلة كتاب جديد بعنوان «ألف ليلة وليلة» ضمّ مقالتين وقصيدة وقصة قصيرة للكاتب الأرجنتيني بورخيس، قدّمه وترجمه الكاتب ناصر الكندي.