صدور عدد جديد لمجلة «التكوين»

يتزامن العدد الجديد من مجلة (التكوين) مع حلول شهر أبريل الذي يطل على بدايات الصيف، ويسبق حلول شهر رمضان الفضيل، حيث تزدحم الأجندة بعد ذلك بفواصل شتى. وتقدم التكوين في عددها الجديد الثاني والأربعين، وجبة دسمة من المواضيع المتنوعة في مختلف أبوابها التي اعتاد عليها القارئ.
في هذا العدد تحاور المجلة امرأة عرفتها البيوت العمانية في وقت مبكر من النهضة المعاصرة، فكان صوتها دفئا يصل إلى الآذان في كل مدينة وقرية وحارة، عُرفت كأول عمانية تختار الشاشة من خلال «الأخبار»، وهي الإعلامية منى بنت محفوظ المنذرية التي كانت صوتا عمانيا معبرا عن مسيرة النهضة المباركة في ميدان الإعلام. في الملف الثقافي، وبجوار الحوار والتغطيات والمقالات الثقافية، تخصص المجلة تغطية موسعة، وخاصة، لذلك الحضور العماني الكبير في معرض باريس الدولي للكتاب وما جرى فيه من فعاليات متعددة كون أن السلطنة «ضيف خاص» بجوار الاتحاد الأوروبي ضيف شرف المعرض، وقد تواجدت التكوين بتوزيع مجموعة من نسخ المجلة على زوار جناح السلطنة لتكون بذلك شريكا في هذا العرس الوطني الثقافي. وفي الملف الفني تحتفي التكوين بالإنجاز المسرحي العماني، حيث توّج عرض «مدق الحنا» لفرق مزون بجائزة أفضل عرض متكامل في مهرجان المسرح الخليجي، فخصصنا له مساحة واسعة تنوعت بين حديث المخرج ورئيس الفرقة يوسف البلوشي عن الإنجاز، ومقالين عن العرض، وتغطية لحفل التكريم المستحق للفرقة والذي أقيم تحت رعاية السيد علي بن حمود البوسعيدي، في بادرة منه تؤكد استمراريته في دعم الحراكين الثقافي والفني في السلطنة.
في الملف السياحي يفتش الأستاذ حمود بن سالم السيابي في الذاكرة السمائلية ليقوم بزيارة «لبقايا أول مستشفى للولادة أقامته الحكومة عام ١٩٦٥ بالفيحاء»، وكما يقول فقد «عالج باب المستشفى المغلق بالركام»، فيما يقلب رئيس التحرير، الروائي والقاص محمد بن سيف الرحبي، في أوراق سفره ليكتب عن رحلة سارت بها مياه النيل من أسوان إلى الأقصر، متتبعة خطى التاريخ على مصر القديمة، في استعادة للوجوه والأمكنة.
وكعادتها تحتفي التكوين بمقالات كتّابها الذين تواصلوا منذ سنوات لنشر آرائهم وأفكارهم بما يمد القارئ بطاقة إيجابية، حرصنا أن تقدم ضوء شمعة تنير المزيد من دروب الحياة.